مقالات

Article

نزفْتَ …وتنزفُ … وستنزف

حميد الموسوي أي نحس تسرب في ذرات ارضك وقطرات مائك وطبقات سمائك ياعراق؟. فأختار لك هذا القدر المحتوم؛ وحشرك في هذا المصير المحكم؛مع ان معظم انبياء الله ورسله واوليائه اختاروا ارضك مسجدا ومرقدا ؛وان سماءك يصدح فيها نداء التوحيد وترانيم النواقيس ليل نهار ؛وان مياهك تسقي الزرع والضرع والطيور وتقام على ضفافها طقوس صابئتك المندائيين   ؟!. أي لعنة حلت على ساعاتك وايامك وسنيك وعصورك- مع مافيك من خيرات تكفي العالم – فطبعتها بالفقر والجوع والدماء والصخب؛وصبغتها بالحزن والشجن والنواح على مدار الزمن ؟. أي تأليفة من هيكل عجب شكل تركيبة قاطنيك ؟. هيكل  تعشش فيه الحمامة جنب النسر؛ويربض الحمل الوديع  جوار الذئب الكاسر ؟!.أي ارواح ممسوخة تلبست نفوسهم فجعلتهم: مختلفين..متقلبين ؛ متنافرين؛معاندين ؛ متشاكسين؛ حائرين؛ متطرفين؟. واي ارواح ملائكية سكنتهم…

لا فائدة من تجارب مستهلكة ؟!!    

يعقوب ميخائيل عندما بدأت المعلومات تشير الى ملامح اقتصار مشاركة منتخبين فقط في بطولة الصداقة الثانية التي من المقرر اقامتها في البصرة خلال شهر اذار المقبل .. أدركنا ان (صداقتنا) الحقيقية ستكون مفقودة في هذه المرة أيضا  !! .. أما السبب .. فلاَننا  وبصراحة  أصبحنا نمر بحالة من اليأس  جراء الاخفاق وللمرة الثانية في تأمين مشاركة اكبر واوسع للمنتخبات في هذه البطولة ! ، واقتصارها على  المنتخبين السوري والاردني بعدما تعذر .. أو بالاحرى  اعتذر المنتخبان الكويتي واللبناني !! ، .. فيما تبدو قضية مشاركة المنتخب اللتواني هي الاخرى  غامضة ! ،  في ضوء تصريحات الاخوة في اتحاد الكرة والتي جاءت مقتضبة واقتصرت على القول (أبدى المنتخب اللتواني رغبته بالمشاركة ) في تصريح مبهم لم نفهم ان كان سيشارك بالبطولة…

دعوة بذكرى كوكبة الشهداء رامي..فارس..سمير مع شيخ الشهداء فرج رحو

أ.د غازي ابراهيم رحو تمر علينا هذه الايام  ذكرى اليمة  حدثت في 29/2/2008  واوجعت قلوب المؤمنين عندما مدت يد الغدر المسموم  من فئة مجرمة ظالة  فئة  تعادي  وتكره  الايمان والمؤمنين فئة  مملوئة كفرا وكراهية فئة تحمل في قلبها كراهية للانسانية فئة تدعي الايمان ولكن ايمانهم كفرا وكراهية  ..  حيث قامت هذه الفئة الكافرة بمتابعة سيارة شيخ شهداء كنيسة العراق مثلث الرحمات المطران فرج رحو ورفاقه الشهداء  الشمامسة الابطال  الشهيد رامي  حكمت بولص,  والشهيد فارس جرجيس خضر,  والشهيد سمير عبد الاحد دانو… و فتح هؤلاء  المجرمين القتلة  نيران اسلحتهم المسمومة  ليغتالوا اصوات الايمان واصوات الحق  حيث استشهد في تلك الحادثة الاليمة الشهداء الثلاثة الابرار رامي ..فارس..سمير ..  وتم اختطاف شيخ الشهداء المطران الشهيد فرج رحو الى جهة مجهولة  للمساومة عليه بامور…

انتم الاقدر على صنع المحبة

حميد الموسوي ما تعرض ويتعرض له مسيحيو العراق والايزيديون والمندائيون والشبك  في العقد الاخير من تأريخ العراق الجديد امر لا يدعو للألم او الاسى فحسب؛ ولا يثير الاستغراب والشجب والاستهجان فقط؛ بل هو تصرف مشين متدن يصم الجميع بالعار والشنار، ويضع الجميع في دائرة الاتهام، ويكشف حجم المؤامرة القذرة المحاكة لتمزيق وحدة العراقيين بقدر ما يشير اليه من ضعف في اجهزة الحكومة وتواطىء وتورط بعض الجهات الداخلية والخارجية في تنفيذ مفردات هذه المؤامرة. يقول الامام علي: من وضع نفسه موضع الشبهة فلا يلومن من اساء الظن به. الاحزاب الكبيرة استضعفت هذا المكونات الاصيلة وزادتها تهميشاً واقصاءً والقت بها خارج دائرة المحاصصات. الحكومة تناستها في تشكيلاتها وتشاغلت عن حمايتها فلم تجد لها مكاناً في وزاراتها ولجانها ومفوضياتها. البرلمان استكثر عليهم نسبة…

نريد الحقيقة بلا رتوش ؟!!

يعقوب ميخائيل لا اعتقد ان اي متابع لحديث  المدرب كاتانيتش .. أو بالاحرى لتبريراته  حول اسباب أخفاق منتخبنا في بطولة اسيا الاخيرة تبدو مقنعة !! ،  ..  بل حتى “الاجراء الوقائي” ان صح القول حول المحاولة لرمي أسباب اصابة علي حصني على طبيب الفريق لوحده أو تذمره من تصريحات الطبيب للصحافة لا نراها هي الاخرى  مقنعة أيضا !! .. لسبب بسيط مفاده ان الاصابة لم يعاني منها فقط اللاعب علي حصني .. بل عانى منها ثلاثة لاعبون ، وهم بالاضافة الى علي حصني ..، فقد ظهر همام طارق وعلاء مهاوي غير قادرين على تكملة المباراة بسبب الاصابة .. وهذا يعني .. اي عندما تكون مشكلة الاصابات حالة شبه عامة يعاني منها اكثر من لاعب في التشكيلة ، انما يعني بلا ادنى شك هناك قصور…

سعة الجفوة ..وعمق الفجوة

حميد الموسوي التساهل المفرط مع التغيب الطويل المتكرر لبعض الاعضاء؛ والبرود الواضح في معالجة القضايا الساخنة؛ والتهاون المستمر في مسألة تنفيذ المقررات المتخذة؛ والتباطؤ المستغرب في التصدي للأزمات وردع التجاوزات وحسم النزاعات. صار سببا دائما لتبرم المواطن البسيط- فضلا عن السياسي المتتبع- واستاء مستهجنا ويائسا،  على ان ما سجله المواطن العراقي من مؤاخذات على برلمانه الوطني لا يندرج في خانة الانتقاص من هذا البرلمان المنتخب من قبل شرائح العراق المختلفة، ولا يأتي من حالة تتبع عثرات واقتناص هفوات وتعداد مثالب بل يأتي من حرص كل الجماهير العراقية وقلقها على مستقبل برلمانها الذي ولد من مخاض عسير ونشأ على أسس ديمقراطية وانتخب بممارسة شعبية حرة لم تشهدها برلمانات أكثر الدول حرية وديمقراطية فضلا عن برلمانات المنطقة. اذ حصل على دعم شعبي…

اربيل المدللة

شيرزاد شيخاني أمر عجب أن تخصص الحكومة الاتحادية ميزانية معتبرة لإقليم كردستان من دون أي إلتزام يرغم حكومة الإقليم على اعادة العوائد الاتحادية للمركز ، بما فيها عوائد النفط المصدرة من حقول وآبار إقليم كردستان ! . ففي الموازنة السنوية للعام الجاري جرى ” إتفاق تحت البطانية ! ” بين الحكومتين على هذا الدفع من دون مقابل ، وكأن الحكومة الاتحادية تقول للطبقة الحاكمة في الإقليم ” إسرقوا عوائد النفط ، حلال عليكم “!!. وهناك تصريحات شبه مؤكدة بأن الكمية التي ألزم قانون الموازنة تسليمها من النفط الكردي المصدر الى شركة سومو الاتحادية والمقدرة بـ250 ألف برميل من النفط يوميا ، سوف لن تلتزم بها حكومة الإقليم تحت أي ظرف كان. وما يثير أكثر من سؤال هو، أن وزارة النفط…

من يتمكن إنقاذ عنكاوا من ضريبة الجزية المجحفة ؟

لطيف نعمان سياوش منذ فترة الحصار تحديدا منذ دخول منظمة الامم المتحدة عنكاوا في بداية التسعينات فرضت ضريبة العقار المجحفة بحق عنكاوا ، وللأسف الشديد كان لبعض الموظفين من اهالي عنكاوا انفسهم في هذه الدائرة في أربيل الدور المهم في إدخال هذه الضريبة الجديدة لأول مره في عنكاوا ، ومن يومها ولحد الساعه تطبق بحق عنكاوا هذه الضريبة المجحفة وبشده وبكل حذافيرها .. لم تجد نفعا الاحتجاجات الكثيرة والاعتراضات الغزيرة لرفع هذا الغبن من كاهل عنكاوا والتي توجت يومها بالتظاهر السلمي لآلاف من ابنائها بتاريخ  9 تشرين الاول 2015  للمطالبة بجملة حقوق لعل في مقدمتها رفع ضريبة الجزية عن كاهلها ، وقد مرت على تلك المظاهرة عدة سنوات لم يتم تلبية أي مطلب من مطالب المتظاهرين برغم الوعود التي قطعها…

أضواء على وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان

د. عبدالخالق حسين تم في أبو ظبي، يوم 4 فبراير/شباط 2019، التوقيع على وثيقة تاريخية مهمة من قبل شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أحمد الطيب، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكا. وسميت بحق (وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان). ومن يقرأ هذه الوثيقة يعلم أنها ليست نتاج لحظة اللقاء بين زعمين روحيين لأكبر ديانتين في العالم، وإنما نتاج مباحثات ولقاءات كثيرة ولأشهر إن لم نقل لسنوات، بعيدة عن الأضواء وضجيج الإعلام، حيث كُتبت الوثيقة بمنتهى البلاغة والرصانة، سواء بمضمونها المتكامل، وتماسك وتسلسل أفكارها، أو باختيار كلماتها بمنتهى الدقة من قبل خبراء في هذا المجال، وبما يناسب ظروف المرحلة الحرجة التي تمر بها البشرية في عصر العولمة، وما تعانيه من انحرافات شلة من المسلمين تبنوا التطرف والإرهاب ضد البشرية كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية…