مقالات

Article

أمريكا وإيران.. تقاسم نفوذ، أم ادارة للصراع بالنيابة؟

د.عبدالخالق حسين  توضيح كتبتُ هذه المداخلة لتقديمها كمحاضرة في الندوة السياسة التي نظمها (نادي الكلمة) في لندن مساء يوم 27 كانون الثاني/يناير 2019. وقد أدار الندوة باقتدار الأستاذ أبو فراس الحمداني. ولكن نظراً لضيق الوقت (20 دقيقة لكل محاضر)، اكتفيتُ بتقديم مداخلتي ارتجالاً وباختصار شديد. لذلك أعيد نشرها هنا كمقال وبشيء من التفصيل، لتعميم الفائدة، مع الاعتذار عن إعادة بعض الأفكار من مقالاتي الثلاثة الأخيرة، وذلك لإكمال الصورة، و حسب ما تتطلبه المناسبة. مقدمة السيدات والسادة الحضور الكرام، في البدء أتقدم بالشكر جزيل للأخ مدير الندوة الأستاذ أبو فراس الحمداني على مقدمته الجميلة، ، وشكراً للأخوة في نادي الكلمة على تنظيم هذه الندوة المباركة، ودعوتهم الكريمة  لي ولزملائي الأفاضل، وكل الشكر للحضور الكرام. لا شك أن الغرض من هذا اللقاء…

عموبابا والمنتخب .. هرولة من بعقوبة الى بغداد ؟!!

يعقوب ميخائيل مازالت تداعيات خروج المنتخب العراقي لكرة القدم من البطولة الاسيوية تلقي بظلالها على الجمهور الرياضي والاعلام وجميع اصحاب الشأن الذين قد يختلفون حول تقييم المشاركة لكن الغالبية تتفق الى حد كبير على قدرة المنتخب على تحقيق الافضل لولا التقصير الذي حصل في الية تنظيم عملية اعداده لهذه البطولة، وبالذات من الناحية الفنية .. ، بعد ان برزت في الافق سلبيات كثيرة وفي مقدمتها النقص الحاصل في لياقة اللاعبين البدنية التي أسفرت عن تعرض الكثير من اللاعبين الى الاصابات لاسيما في المباراة الاخيرة أمام قطر التي كانت المباراة الاخيرة لمنتخبنا في هذه البطولة بعد ان تلقى الخسارة بهدف دون مقابل كانت كافية لاقصائه من الدور 16 من هذه البطولة ! لقد اشرنا في مناسبة سابقة وتحديدا بعد أخفاق منتخبنا في…

ܒܨܘܝܐ : ܡܚܘܪܐ ܘܣܦܪܐ ܘܣܪܘܛܐ ܘܣܝܘܡܐ ܩܫܐ ܐܘܪܗܐ ܫܟܘܢܐ 1850 ـ 1930 ܡ … بحث : الشاعر والكاتب والخطاط المبدع المرحوم القس اوراها شكوانا 

لطيف بولا المقدمة قبل ان اكتب ما قرأته من مصادر تناولت سيرة وانجازات الخطاط , الكاتب والشاعر المبدع المرحوم القس أوراها شكوانا,أنقل بأمانة ,للتاريخ ,ما سمعته حرفياً من إبنه المرحوم اسحق شكوانا وزوجته عن المرحوم والده القس اوراها . كان المرحوم اسحق, ابن القس اوراها ,زوج خالتي ,وكانا يترددان الى بيتنا في القوش في اوائل الخمسينيات من القرن العشرين وفي بغداد في نهاية الخمسينيات واوائل الستينيات من القرن نفسه .ومن جملة ما سمعته من العم اسحق وهو يتحدث عن المرحوم ابيه قال مرةً أنَّ أباه القس أورها لم يكن فقط كاتبا و شاعرا وخطاطاً بل كان مُخترعا . ورغم صغر سنًي جذبني حديث المرحوم العم اسحق ورحت اصغي اليه .وتابع يقول أن من جملة ما اخترعه المرحوم القس اوراها كانت عربة…

لماذا يتناول أبناؤنا المخدرات

الدكتورة / ناهدة محمد علي يتعاطى المخدرات عدد هائل من الشباب في العالم ، وحسب إحصائيات الأمم المتحدة سنة ٢٠١٥ أن ربع بليون شخص أو ٥٪ من سكان العالم يتناولون المخدرات لمرة واحدة على الأقل في حياتهم . أما النسبة الكلية للمدمنين في العالم فهي أعلى بكثير وخاصة في مناطق الصراعات السياسية والعسكرية وفي المناطق الفقيرة تزامناً مع الأوضاع الإقتصادية للبلد المعني . وتقوم المخدرات بدورها كعامل مثبط للنمو الإقتصادي لإستهلاكها للطاقات البشرية والإقتصادية كذلك إستهلاكها للجهود الأمنية ويبدو هذا واضحاً في دول أمريكا اللاتينية حيث تشتهر مافيات المخدرات التي تكسب مليارات الدولارات من هذه التجارة لكنها تستهلك الطاقة الإقتصادية والأمنية . قد يقول البعض بأن تجارة المخدرات تزدهر أيضاً في دول غنية ومتطورة مثل الولايات المتحدة وإيطاليا حيث تنشط…

من يقف وراء هذا التخريب المتعمد ؟

حميد الموسوي تمتلك الدولة العشرات وربما المئات من المنشآت والمعامل والشركات المعطلة تماما منذ 2003 الى اليوم ؛منها 42 منشأة عملاقة كانت تابعة للتصنيع العسكري ؛وصلت ذروة انتاجها المتنوع حتى في سني الحصار الظالم على العراقيين ؛بعضها تحول الى صناعة وتجميع السيارات والسلع والعدد المنزلية والادوات الكهربائية والميكانيكية والمواد الاحتياطية والبطاريات والادوية والاطارات… وغيرها  ؛وبعضها استمر في انتاج الاجهزة العسكرية والاسلحة الخفيفة والطائرات المسيرة وكل ماسمحت به قرارات مجلس الامن التي فرضت الحصار على العراق . الغريب في الامر ان كل هذه المنشآت معطلة  وفيها بطالة مقنعة من الوف الموظفين وفيها فساد مالي واداري وهي متوقفة عن الانتاج ولم يتم استثمارها الذي سيقضي على البطالة ويوفر موارد مالية كبيرة تسهم في دعم الميزانية العمومية وتستخدم في تنفيذ مشاريع حيوية .لماذا…

هل جئنا بـ (ميمي) من المريخ ؟!!

يعقوب ميخائيل بين مباراتي فيتنام واليمن ثمة فارق واضح في المستوى الذي ظهر عليه منتخبنا مع الاقرار في نفس الوقت ان فارق المستوى بين منافسيناكان هو الاخر واضحا وضوح الشمس !! .. اي ان مستوى التفوق الذي سجله منتخب فيتنام بأدائه ووقوفه ندا لمنتخبنا لايمكن مقارنته بمستوى منتخب اليمن المتواضع الذي نعتقد يعتبر من الفرق الضعيفة في هذه البطولة ان لم يكن اضعفها ! لانريد هنا ان نعود الى سلسلة الانتقادات التي تلت مباراتنا الاولى مع فيتنام وبالذات عن التشكيلة ومعها طريقة اللعب .. ولكن من المهم الاشارة ايضا ان منتخبنا الذي خاض مباراته الثانية مع اليمن لم يواجه صعوبة في تخطي منافسه .. أي انه لم يخضع الى اختبار حقيقي كالذي يمكن ان يخضع له خلال مباراته المرتقبة والمهمة…

مخاطر عدم الوجود العسكري الأمريكي في العراق

د. عبدالخالق حسين في البدء، أتقدم بالشكر الجزيل للأصدقاء الأعزاء الذين راسلوني وهم يتساءلون عن انقطاعي عن الكتابة خلال ما يقارب الثلاثة أشهر الأخيرة. إن السبب وكما بينته لهم، أني بين حين وآخر أصاب بالنفور من الكتابة، الحالة التي يسميها البعض بـ(الإنغلاق الكتابي)، إذ إني سأمتُ من الذهنية السائدة على المستويين السياسي والإعلامي: فالسياسيون يحكمون العراق وقد تفشى بينهم الفساد واللا أبالية، و بعض الكتاب ينظِّرون ويحللون، ويضللون المجتمع. فالكتّاب في رأيي ينقسمون إلى ثلاثة أقسام. القليل منهم يكتبون بما تمليه عليهم مصلحة البلاد وفق الظروف الصعبة، وما تتطلبه اللعبة السياسية من مناورات، والعمل بمبدأ (فن الممكن)، وتجنب الخسائر إلى أقصى حد. وقسم آخر يرددون ما ينشره أيتام البعث الفاشي من أن العراق قد انتهى من بعدهم، وأن حكمهم كان…

في العراق تشابه حوادث اليوم بالتي جاءت بالامس

نيسان بيغازي المتتبع للتاريخ السياسي لانظمة الحكم التي تبؤت مقاليد السلطة في العراق ابتداءاً من الحكم الملكي مرورا بالجمهوري وصولا الى النظام البرلماني ، لا يجد الا تشابها عجيبا غريبا في تكرار واجترار للكوارث والمصائب المأساوية  التي حلت بالبلاد ومكوناته المختلفة ، فكان لتقاسم المواقع والمراكز بين رجال الحكم وتعشعش آفة الفساد وخروج اللاعبين السياسيين عن الاطار البرلماني وعدم احترام التنوع وتحقير الاخر والتعالي عليه هي السمة المشتركة التي افقدتهم الرؤية الوطنية لبناء العراق وفق اسس قوية وافرزت وضعا متحجرا توقفت عنده عجلة التاريخ وفقد الزمن فيها عناصره الثلاثة ليصبح العراق ماضٍ بلا عبر وحاضرا بلا اعمار ومستقبل بلا ثمار فاستحالت العدالة في الحكم وغدت فارغة من محتواها الوطني والانساني ما دامت الانتماءات الثانوية التي استغلت ببشاعة وافرغت من محتواها…

المجتمعات العربية وعقدها المزمنة

حميد الموسوي تعددت اشكال وصنوف واساليب العنف وتنوعت ادواته ودرجات توحشه وبشاعته بتنوع الاماكن والمجتمعات والاشخاص والضحايا .ومنها : العنف الاسري ؛العنف ضد المرأة؛ العنف ضد الاطفال ؛العنف ضد المختلف ؛ العنف ضد التلاميذ؛ عنف الانظمة الحاكمة ؛ عنف الاعراف العشائرية …واشكال اخرى. ومع ان العنف نشأ مصاحبا لوجود المجتمعات الا ان لكل نوع منه اسبابه ونتائجه وفقا لعادات واعراف وسلوكيات وتقاليد كل مجتمع شخصها المختصون في علم النفس والاجتماع وقدموا الدراسات الموسعة فيها . تشخيص المختصين؛ ودراساتهم؛ وبحوثهم؛ وحلولهم ؛ومعالجاتهم لم تصل الى الحد الادنى من اجتثاث ومعالجة هذا الداء المزمن والقضاء عليه  ؛بل اوكل امر الحد من تفشيه والتخفيف من وطأته الى القوانين الصارمة التي تقرها الحكومات في كل دولة وجدية وقوة فرضها ومدى تطبيقها . الدول الاوربية…

مهدي الصميدعي وعلاء الموسوي ؟؟ مشاريع فتنة خالفوا الشريعة  والقرآن الذي يعبدون ..

أ.د غازي ابراهيم رحو كلما بدأ وطننا  العراق  بخطوة التشافي والاستقرار من الجراحات  ينبري من يمثلون مراكز دينية  رسمية في الدولة العراقية بزرع الفتن والاساءة الى ابناء الشعب الواحد ويثيرون المشاكل تلو المشاكل بمغالطات  لاهداف في قلوبهم السوداء كوجوههم  المملوئة بالسموم والخبث يرغبون باعادة دواعش العصر الى الواجهة لانهم يمثلون صورة من الدواعش المتلبسين  برداء الايمان والايمان منهم براء فهم بعيدين كل البعد عن الايمان ويظهر انهم حتى ايات  القران الكريم لم يقرئوها ولا يلتزمون  بما يعبدون  وخالفوا ايات قرائنية وهذا دليل على انهم جهلاء وهمهم الوحيد خلق الفتن والتفرقة  والدعشنة  لان من يؤمن بكتاب الله كما يدعي فعليه الايمان بما ذكره كتاب الله  وعدم تجاهل او اشارة الى ايات تدعوا الى حب الاخر ولايمان به  لكونهم  لا يومنون الا…