مقالات

Article

كيف تتباين وجهات النظر في الهجرة ولماذا ؟

فارس دانيال ما جعلني اكتب هذا الموضوع هو الكم الكبير من التعليقات في موضوعي السابق عن الهجرة ،،، كتبت قبل أكثر من سنة موضوعا اعتقده مهما ، وساعيد كتابته اليوم للفائدة  عنوان الموضوع حسب ما أتذكر ( صورتين ) (((((((((((((((((((  الصورة الأولى حقيقية )))))))))))))))))) أنا جالس في حديقة داري الذي اشتريته قبل خمسة سنوات ، داري طابقين ، اربع غرف للنوم وثلاث حمامات ، وصالتين ، وحديقة امامية بلا سياج . أمامي مسبح كبير جميل ، وأشجار للفواكه ، أصوات البلابل والببغاوات جمييييل جدا صوت المياه المتساقطة من النافورة تجعل الأجواء ساحرة . أمام بيتي اربع سيارات ( ملك صرف ) فنجان القهوة امامي ، وبيدي سيكارتي التي احبها . اقلّب في صفحات الانترنيت لأرى أحوال بلدتي التي احب .…

باكنغهام : داخل المدينة لا ينم عن عظمة وشهرة

د. صلاح عبد الرزاق بغداد في العهد العثماني ( ١ ) في بداية القرن التاسع عشر كان عدد نفوس بغداد يُقدر بخمسين ألف نسمة. وكانت تعاني من فقر سائد، سواء في الأبنية ونوعيتها وقدمها، أو أسواقها وخدماتها. وكان من يزورها يتفاجأ بالحالة البائسة للمجتمع مقارنة بما سمعه عن بغداد في مجدها وحضارتها. يصف الرحالة باكنغهام Buckingham مشاهداته للمدينة التي زارها عام 1816 فيقول: ( إن داخل المدينة لا ينم عما اشتهرت به المدينة من عظمة وجلالة وثروة بكونها عاصمة شرقية. فقسم كبير منها غير مبني لاسيما القسم الشمالي الشرقي، وحتى الأقسام المأهولة التي ترتفع فيها الأبنية قرب النهر حيث تكثر الأشجار. ترى المدينة وكأنها قائمة على ما كانت عليه بابل حسبما يظن ولاية مسورة أكثر منها مدينة قائمة بذاتها. (1)…

الديمقراطية لا تولد كاملة ولن تكتمل*

د. عبدالخالق حسين * نُشرت هذه المقالة في جريدة بغداد اللندنية يوم 1/4/2003، ومن ثم على مواقع الإنترنت في اليوم التالي، أي قبل 16 عاماً، وقبل سقوط الصنم البعثي في ساحة الفردوس يوم 9 نيسان/أبريل 2003 الأغر بثمانية أيام. ونظراً لما يدور من سجال في هذه الأيام حول فشل أو تعثر أو نجاح الديمقراطية ومعوقاتها، رأيت من المفيد إعادة نشره، فـ(في الإعادة إفادة) كما يقول المثل العربي. **** يختلف العراقيون في موقفهم من الديمقراطية ونظرتهم المستقبلية إلى الحكم ما بعد صدام. فمنهم المتحمس إلى الديمقراطية إلى حد أنه يريدها أن تبدأ بعد سقوط النظام مباشرة دون المرور بالفترة الإنتقالية، وإلا فانه يعتبر الحكم القادم بيد الأمريكان وما حصل هو تبديل ديكتاتورية بديكتاتورية أخرى، أو حكم أجنبي. وعلى الطرف الآخر من…

سانت ليغو ونسبة (%1.9) ما لها وما عليها

أمجد الدهامات – العراق تعمل الدول الديمقراطية دائماً على استقرار الحياة السياسية فيها بعدة طرق، من أهمها: القانون الانتخابي الذي يجب أن يتصف بالعدالة والثبات، وتنظيم وضعية الأحزاب السياسية لتسهيل تشكيل الحكومات، (ملاحظة: في العراق لا تزال “عملية سياسية” ولم تتحول بعد إلى “حياة سياسية”، بمعنى أنها لا تسير وفق تقاليد وأعراف سياسية ثابتة ومستقرة تحت مظلة الدستور والقوانين المرعية). طبعاً يوجد انقسام في وجهات النظر حول كيفية تعامل الدول مع احزابها، فهناك مَن يقول: إنه من الأفضل فتح المجال أمام أكبر عدد من الأحزاب للمشاركة في الانتخابات لتعزيز الديمقراطية وحرية تشكيل الأحزاب، وزيادة تمثيل شرائح المجتمع في البرلمان والحكومة، وعدم هيمنة عدد قليل من الأحزاب الكبيرة على الحياة السياسية في البلد، وإعطاء الفرصة للأحزاب الصغيرة لكي تنمو وتصبح كبيرة…

أفضل لكم ترك رجال الكنيسه بحالهم , فكروا بتأسيس حزب مستقل لحالكم

شوكت توسا وجهة نظر او هي بالاحرى دعوه اخويه, لها من التجارب والوقائع بما يؤكد صوابها, لا باس من اعادة التذكير بها عسانا نحقق حسنة. مع تفتّح نبتة الرابطة الكلدانية, عادت بنا الذاكرة الى بؤس حصاد مؤتمرات المطران المتقاعد سرهد جمو تحت عنوان النهضة الكلدانية , مع ذلك تمهلنا ولم نتسرع في قول كلمتنا بحق النبتة هذه وهي الثانية, ظنّا ًمنا بأن بذرة من بذور مدرسة الفلسفة اللوثرية  قد تجد  في عقول رواد الرابطة من يسقيها , او عساهم اكتسبوا عبرةً من  فشل مؤتمرات المطران جمو التي انبرت لها اصواتا متخذة ً من عنوان النهضة الكلدانية ذريعة  لعقد الامال القومية عليها, لكن سرعان ما تلاشى ظننّا حين تبين ان بين الاصوات التي تغنت بمؤتمرات النهضة و رجعت بخفي حنين ,…

الجنس يُنهي الحرب!

أمجد الدهامات – العراق حدثت في دولة ليبريا، (المساحة حوالي 111.000 كم2، السكان حوالي 3.7 مليون نسمة)، حرب أهلية مدمرة أستمرت للفترة من (2003 – 1999)، وفشلت جهود كثيرة لإنهائها، لكن هناك امرأة شابة قررت التصدي لمهمة إنهاء الحرب، هي السيدة ليما غبوي (Leymah Gbwee). السيدة (غبوي) امرأة بسيطة وأم لستة اطفال مواليد (1972) أسست منظمة (نساء من اجل السلام) لتوحيد وتعبئة النساء لمواجهة زعماء الحرب في واحدة من أكثر الحروب الأهلية دموية في أفريقيا. وبالفعل فقد كان لهذه المجموعة من النساء، وبدفع من غبوي دائماً، واللاتي تجمعنَ في العاصمة (مونروفيا) للصلاة والإحتجاج مرتديات قمصان بيضاء، الدور الكبير في إنهاء هذه الحرب التي خلفت أكثر من (250000) قتيل. فقد أدركت أن للنساء دور كبير في مواجهة الحرب، ولهذا دعت النساء…

ܡܙܲܢܓܪ ܩܵܠܝܼ  مزنـﮔـر قالي (صدىً يا صوتي)

سالم كـﭼـوﭼـا أعزائي القراء يتناول الفيديو 6  قصيدة بعنوان : مزنـﮔـر قالي (صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ، مكتوبة بحروف لغتنا السورث، يُقابلها الحرف العربي، ما نسميه(الـﮔـرشوني)، مع القراءة الصوتية والموسيقى، حيث أن هذه القصيدة، هي من ضمن ديوان “سورث بـﮔـو لبي”. يتناول موضوعها: مسافرٌ عاد يجوب بقاع أرض أجداده، باحثاً عن قريته علّه يجد أثراً منها، بشراً ، حجراً أو اطلالاً وخرائب…. فلم يلقَ مأرباً…. صعد أعلى جبل شاهق ” يُنادي”  لعل هناك من يسمع ندائه، فلم يسمع غير صدى صوته .. فقريته مفقودة دون أثر.. وليس هناك من يُشاركه أية ذكرى: ضحكة، فرحة أو دبكةٍ، أو دمعة… فأهلها هجروا التاريخ والذكريات وأرض الأجداد،  لقد دارت بهم المحن فضاعوا في طيات الزمن. وكلنا يعلم جيداً مصير الكثير من قرانا وحواضرنا،…

عود على بدء في موضوع غسل أقدام التلاميذ يوم خميس الفصح

يكتب هذه الذكريات: الشماس بهنام سليم حبابه لا شك أن المطالع الكريم قد قرأ الأسماء الواردة عبر السنين عن هذا الموضوع وعددها (156) اسماً في مقال سابق لي حمل عنوان (للذكرى والتاريخ)..أسماء تلاميذ غسل الأرجل في كنيسة مسكنتا بالموصل.. (1960-1972)**.. لتلاميذ أصبحوا الآن شيوخا ولهم أولاد وأحفاد.. وبعد تلك الجولة التاريخية والتذكارية، كنت أود كتابة ملاحظات عن كل واحد منهم وبعضهم يستحق الذكر، ومنهم من يذكرني بخير إلى اليوم، وقد أصبحت شيخا. إنما أذكر باعتزاز أن اختيار الأسماء كان (ديمقراطيا) دون انحياز بين أبناء الطوائف أو بين غنيّ وفقير أو بين موصليِّ أو غيره .. حرصت على ذلك اقتداءً بأستاذي وسلفي في إدارة مدرسة شمعون الصفا السيد إسحق عيسكو رحمه الله. وحبذا لو انصرف أحدهم إلى التعقيب على أصحاب الأسماء…

لستُ من المتأملين خيرا في دور مؤسستنا الدينيه ولكـــن ..

شوكت توسا الحديث عن حاضر دور كنيستنا في حفظ موروثنا وتراثنا, فهو في حال المتراجع فيما لو قورن بالسطوة التي كانت تمتلكها كنيستنا على مختلف مناحي حياة الانسان سابقا , وهو أمرٌ عدا انه يذكرنا بمراحل تراجع دور الكنيسة الأوربية , فهو يدعونا الى الاخذ بنظر الاعتبار اسباب قوة ماضي هذا الدور والتي لا تعزى او تنّسب حصرا الى قوة الايمان بقدر ما هي نتاج تفاعلات سمات البحث عن فرض السلطة وثقافة انسانه المتدنية, قوه كان ممكنا استثمارها  لبناء مجتمع متكاتف ومتكافئ ضامن لحقوق  الانسان ونابذ للظلم  والاستبداد جريا على ما جاء في رسالة المسيح , لكن الذي حصل يضطر اي متابع الى مقارنة تفاصيل صورة ذلك الماضي  ووضع الانسان فيه  بواقعنا الحافل بالمستجدات والحريات, شخصيا أول ما سيخطر على…

الإيهام بنصر مزعوم

حازم زوري استطاع صدام حسين في الثامن من آب عام 1988 إيهام العراقيين والعرب بنصر مزعوم على ايران في حربه الشعواء المهلكة التي حصدت ارواح مئات الالاف من العراقيين والإيرانيين على حد سواء بعبثية وسادية منقطعة النظير قلما وجدت في دكتاتور ، وبلا طائل او جدوى سوى ارضاء نزقه وحماقته ورغبته الجنونية في البحث عن امجاد وهمية عشعشت في ذاكرته المريضة على حساب الأرواح الطاهرة التي ازهقت على مدى ثمان أعوام لم يتوقف خلالها هدير الدماء وأزيز الرصاص من الطرفين ،وما رافق ذلك من تدمير لاقتصاد البلدين وبناهما التحتية وضياع الموارد وفرص التطور والازدهار لشعبي البلدين ، مع كم هائل وتراكم كارثي من المآسي والعُقَد النفسية والاجتماعية وخراب طال كل نواحي الحياة وقطاعاتها ،وتراجع القيم والفضائل على نحو مرعب في…