مقالات

Article

قصيدة بربزتا ( تشتت) .. ܒܪܒܙܬܵܐ 

بقلم: سالم كـﭼـوﭼـا نحن من نسمي أنفسنا سورايي، نعرف جيداً أننا أبناء أرض النهرين أحفاد أولئك العظماء الذين بنوا أحدى باكورات الحضارات العالمية….. وفي أكثريتنا، ميالون إلى الوحدة تحت مسمى رسمي واحد. ولكن في النتيجة نحن غير متفقين، منقسمين إلى عدة مسميات أو  قوميات… 1/ هناك من يكون وسطاً يقبل أن يتسمى بجميع الأسماء الفاعلة اليوم… من أجل أن نتوحد: (كلداني سرياني آشوري) 2/ وهناك من يرى صحة التسمية الآشورية لما تمتعت تلك الحقبة التي تحمل هذا الأسم من تاريخ حكم طويل وإنجازات تاريخية باهرة، ومن رقعة جغرافية لازلنا نعيش عليها، وما لهذه التسمية من صيت إعلامي في الجامعات العالمية والمتاحف المختلفة، ولوجود قضية معروفة :(المسالة الآشورية) وصلت إلى محافل عصبة الأمم ومؤتمر لوزان ولمع أسم آغا بطرس، وبما لكلمة…

وحدة شعبنا فقط في المقابر

لطيف نعمان سياوش صباح اليوم زرت مقبرة عنكاوا لاحظت  أضرحة العجائز والشيوخ ، الصغار والشباب من :-  الكلداني – الآشوري – السرياني – الارمني – الصابئي  كلها جنبا الى جنب .. روادتني تساؤلات  ووشائج  حيوية ، وأنا اتصفح اسماء الراحلين والراحلات ، وأقول :- إن كان الموت  يجمعنا  لماذا تفرّقنا الحياة ولاتجمعنا  لطالما نحن أحياء ؟ طوائف متعددة ، كنائس متعددة .. أما ألاحزاب الكثيرة فلا  نفع لها ولاجدوى  منها. (10) برلماني الكوتا موزعين بين المركز والاقليم  متناحرين فيما بينهم على مدار السنة  يعجزون ان يعملوا أي شي لنا…جلهم لا ينطقوا أربع كلمات خلال أربع سنوات تحت قبة البرلمان لأنهم يؤتمرون بأوامر الاحزاب التي تقودهم  ويعملون لمصلحتها بإستماتة غريبة غير مكترثين لقضايا شعبهم وآلامهم ، وغبنهم ، والتجاوزات التي طالتهم…

أنتخابات متأخرة أفضل من أنتخابات مبكرة  للوصول لأفضل برلمان  ينتج حكومة قوية ونزيهة تمثل تطلعات الشعب  ونعيد  ببلدنا الى وضعه الطبيعي

عماد يوخنا الانتخابات المبكرة قد تكون مطلب جماهيري وأغلب القوى التي تضررت من الانتخابات الأخيرة  تطالب به لما رافقت تلك الانتخابات من عمليات التلاعب والتزوير الواضح وباعتراف الجميع ومنها حكومة السيد العبادي في حينها والذي مررت نتائجها  وللأسف بطريقة دراماتيكية مفضوحة ومكشوفه بحجة الحفاظ على أمن البلد وسلم الأهلي فلنتصور بأن  نقبل بنتائج مزوره ليتشكل برلمان من مزورين على الأقل نصف المجلس أو أكثر حتى يشكلون حكومة ويحافظون على أمن البلد وعلى السلم الأهلي ؟ والذي حصل هو العكس وحصل الذي حصل وما زال الأمن والسلم الأهلي مهدد وكيان الدولة مهدد بالصميم ولا سيادة ولا هيبة لدولة  وهذه كلها إفرازات من السياسات الخاطئة لسنوات الماضية وأخرها عمليات التلاعب والتزوير المفضوح الذي مارستها الكتل المتنفذة والتي منها ما تمتلك  السلاح المنفلت…

أحبتي رجال الدين لا تلوّثوا أنفسكم بمستنقع السياسة، فهي لا تليق بكم

لطيف نعمان سياوش قبل أيام تسائل قداسة بطريرك الكلدان لويس ساكو مايلي :- (آني ما أفتهم ليش مزعوجين الكنائس الآخرى من بطرك الكلدان أن يكون هو مرجعيه للمسيحيين؟) .. قد لا يخطر ببال المتلق أن يكون لهذا التصريح  ابعاد سياسية . لكن لو تأملناه جيدا ، وتأملنا ما بعده من معان ندرك تماما أن الامر لا يخل من أجندة سياسية واضحه . خصوصا عندما نتذكر انه بات بمقدور قداسة البطريرك أن يرشح شخص ما لمنصب وزير ، أو مدير عام ، أو مستشار ..كذا الحال بالنسبة لترشيح  عضو البرلمان  لمقاعد الكوتا  والذي يفضل ان يكون بتزكية من الكنيسة.. وبين حين وآخر يلتقي مع قاده ومسؤولين كبار في السلطة …الخ.. على الصعيد الشخصي أنا كلداني أؤمن بوحدة شعبنا ، لكن لو…

وداعا ناظم شاكر ..  وداعا ابن (حي الاثوريين) البار !

وداعا ناظم شاكر ..  وداعا ابن (حي الاثوريين) البار ! يعقوب ميخائيل احزنت العراق من شماله الى جنوبه ,, ولم يكن رحيلك حدثا عابرا ! ، كنا نعرف انك تمر بأيام عصيبة .. وانك تصارع الموت في كل لحظة .. لكننا بقينا نتأمل !! .. وبقى العراق يعيش مبتهلا كي تعود معافى الى احضان( فهد ) مرة اخرى .. تعود الى اهلك كي نرى أطلالة ناظم شاكر ذلك الجبل الشامخ الذي يزهو على ارض العراق التي منحها كل شيء ولم يأخذ منها سوى محبة وعشق شعبه الذي يودعك اليوم بعد ان ابكيته دما برحيلك !!.. ماذا سنقول للدورة ولاهلها … وكيف سيودعك اهلك في حي الاثوريين !… حزننا اليوم يفوق احزان العراقيين جميعا ليس لاننا نحبك اكثر منهم!.. وليس لاننا…

كورونا والعلاقات الدولية بين استراتيجيه المصالح الاقتصادية والأمن القومي 

فواد الكنجي يقينا بان (العلاقات الدولية) لا تقوم إلا وفق استراتيجيه المصالح الاقتصادية والأمن القومي، و(النظام الدولي) لا يؤسس إلا وفق هذا المنظور، لان (الوعي الدولي) ليس وليد اليوم بمدى خطورة الأوبئة على الأوضاع الاجتماعية.. والاقتصادية.. والسياسية؛ وعلى كل المستويات ونواحي الحياة بصورة عامة،  لذلك فان فيروس (كورونا) الوبائي هو فيروس معروف جيناته وجذوره وتاريخ تطوره لدى العلماء البيولوجي؛ ولم يكن صنفا من الفيروسات المفاجئة ظهر بدون مقدمات، ولكن ما هو غير معروف بان هناك من خلف الكواليس ثمة مؤامرة تم توظيفها توظيفا خبيثا ومقصودا أراد منه إحداث ارتباك امني.. وسياسي.. واقتصادي.. واجتماعي.. وصحي.. واسع النطاق يستهدف المنظومة الدولية لإحداث تغيرات في (النظام الدولي) ولغايات ستتضح مع تطورات الجائحة في الأيام والسنوات المقبلة؛ لان الوباء ما زال ينتشر ويتطور ولم تصل…

المياه مقابل الاسواق والطاقة

نبيل رومايا قامت إيران مؤخرا بقطع مياه نهري “سيروان والزاب الأسفل”، مما سيؤدي الى الحاق ضررا كبيرا بالعراق، ويتطلب الامر تحركا سريعا من الحكومة وعبر الجهات المعنية لضمان حق العراق في مياه الأنهر القادمة من إيران”. ونهرا سيروان والزاب الأسفل ينبعان من إيران ويدخلان حدود العراق في محافظة السليمانية. وتقوم إيران منذ حوالي ثلاث سنوات على الأقل إلى خفض تدفق مياه الأنهر المتجهة إلى العراق أو قطعها بالكامل خلال فصل الصيف، وهو ما يتسبب بضرر للمحاصيل الزراعية ونقص في المياه الخام لمحطات التصفية. ويؤثر قطع مياه النهرين بشكل كبير على المخزون المائي لسدي “دربنديخان ودوكان” بمحافظة السليمانية وعلى المواطنين والزراعة في حوض النهرين. ويشكو العراق منذ سنوات من قلة تدفق المياه في الأنهر التي تدخل البلاد جراء نقص تساقط الأمطار…

العبرة من قصص الإبادة والإرهاب ومستقبل العراق

دانيال سليفو جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتغيير الديمغرافي التي أصابت  صميم وجودنا   منذ قرون هي ضمن سياق عام واحد ينبغي تناولها كوحدة واحدة وأخذ العبرة من نتائجها , كون الضحية هي نفسها في جميع الحقب الا وهم أبناء امتنا . ويمكن تصويرها كمسلسل واحد ذو حلقات عديدة وأحداث ومعاني الهمجية وشريعة الغاب .. والأهم هو أخذ العبرة والدروس من  السرد التاريخي الذاتي وقصص المعاناة والإباء والقتل على الهوية ,  وليس كما يصفها الأعداء بضروب مهينة من الإنكار , وكذلك التعايش الفعال مع الحاضر ومتابعة النتائج الكارثية والسلبية ونبض أحفاد الضحايا وحياتهم  التي تؤشر بوضوح على حقيقة  إن غيوم الشر والإجرام والإبادة لا تزال حاضرة فوق الرؤوس وتهدد الجميع وتنتظر الوقت المناسب حسب الإصطفافات والمصالح للقوى الكبرى والإقليمية وحتى المحلية…

كورونا في ميزان القوى و نشوء الأحلاف والخلافات الدولية

فواد الكنجي الأسوأ لم يأتي بعد؛ رغم كل ما أصاب (النظام الدولي) من تداعيات خطيرة هدد ما يقارب ثمانية مليار إنسان عدد سكان العالم؛ ليمس صميم منظومته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمالية والصحية، هذه المنظومة التي لم تستطع حماية نفسها من الانهيار وإنقاذ الإنسان مع استمرار انتشار جائحة (كورونا) وغياب اللقاح؛ رغم أمل المجتمعات بالعودة إلى الحياة الطبيعية؛ ولكن يقينا بان العودة لن تكون بالصورة التي عشناها ما قبل الجائحة (كورونا)، بعد إن تشابكت مصالح الدول وارتبكت التحالفات الدولية والخلافات فيما بينها؛ لتعكس سلبا على (النظام الدولي)؛ بعد إن سادت فيه نوع من (العلاقات الدولية) مبنية على المصالح الآنية غير ثابتة تتحرك مع مجريات حركة الإحداث والمصالح الإستراتيجية التي تتسارع وتتطور وفق الإضرار التي تخلفها جائحة (كورونا) في سوق الاقتصاد والمال…