اراء

Opinion

عشق أزلي أسمه .. عموبابا ؟!!؟!

يعقوب ميخائيل عن  ماذا نكتب .. وماذا نستذكر من الاسم الذي عشقه العراقيون حتى الجنون  !!.. بالامس مرت ذكرى رحيل شيخ المدربين عموبابا الذي حفر أسمه بأحرف من ذهب عبر مسيرة حافلة طرزت  بأنجازات  نادرة بل لامثيل لها سطرها سجله التأريخي لاعبا ومن ثم مدربا حتى لُقب بشيخ المدربين العراقيين قبل ان ينال لقب (مدرب القرن) عبر أستفتاء لجنة المحررين الرياضيين بنقابة الصحفيين العراقيين ! من عاشر جيل الراحل عموبابا خلال فترة الخمسينيات والستينيات يدرك تماما ماذا كانت تعني نجومية عموبابا في ذلك الوقت !  ..فبرغم  بروز العديد من اللاعبين النجوم أبان تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الكرة العراقية الا ان عموبابا ظل الاسم الابرز بين نجوم كبار أمثال يورا ايشايا وارام كرم وجبار رشك واديسن وصاحب خزعل وجمولي وعموسمسم…

كي لا ننسى .. اسطورة الكرة العراقية

اديسون هيدو في الذكرى الحادية عشر لرحيله , واجلالاَ لروحه الطاهرة ووفاءَ لذكراه العطرة , اقدم اليكم احبتي واصدقائي نبذة مختصرة عن حياة اللاعب الفذ وشيخ المدربين العراقيين الراحل عمو بابا ، وعن مسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء في ملاعب كرة القدم , وما حققه للكرة العراقية من انجازات وبطولات خلال عقود من الزمن . ففي مثل هذا اليوم السابع والعشرين من مايس / 2009 فقدت الأوساط الرياضية في العراق اللاعب القدير اسطورة كرة القدم العراقية والاشورية الكابتن عمو بابا الذي وافاه ألأجل في أحدى مستشفيات مدينة نوهدرا عن عمر ناهز الخامسة والسبعين عاماَ ، بعد معاناة كبيرة وصراع مرير مع المرض . ولد عمو بابا واسمه (عمانوئيل داوود بابا) في مدينة الحبانية الواقعة شمال العاصمة العراقية في 27/ 11/ 1934،…

هنا زوبعه وهناك زخّه ,  بنات ذات الغيمه

شوكت توسا “الـ ما يعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو”,ارددها متأسفاً,لامتشفيا,على العارفين بمكمن العلة, يراوغون ذواتهم باللف والدوران هرباً من مناطحة ادمانهم على الاعتقاد بأن في العلة مقدسٌ مدستر بعصمةٍ تستحرم المساس باشباله. قبل إعلان فكرة الرابطه الكلدانيه وقبل مؤتمرات النهضه الكلدانيه,كنت فيما اكتبه دائم النقد لبؤس فكرة التعويل على دوررجل الدين في السياسه مستشهداً بمرارة واقع العراق وبتجارب شعوب بعضها استيقظ من غطّته فأبدع مُحلّقا في سماء بناء ذاته والبعض ظل مستغرقا في سباته بانتظارالإله كودوت لينيرعتمة صومعته . استبشرشعبنا  المسكين خيرا في فكرة تشكيل الرابطه الكلدانيه وانا منهم على امل الامساك بقشة أخرى تساعدنا في صد لكمات الزمن الأهوج ,لاقت الفكره ما يلاقيه اي تنظيم  حديث العهد كان ام مخضرما,ما بين مؤيد ومتحفظ, وبين ناقد  والكلام مخصص حول احتمالات…

رجال فوق صفيح ساخن والإنعطافة الأخيرة للقضية النهرينية العراقية

دانيال سليفو في أحد أفلام الخيال العلمي الهوليودية  توجهت مركبة  فضائية نحو إحدى المجرات البعيدة , وصرح قائد المركبة لزملاءه بأنه سيُعلن لمخلوقات المجرات الأخرى بأنه يُمثل أروع حضارة من كوكب الأرض بدأت من سومر في  ميسوبتاميا !. إنتظرت لأرى وأسمع جواب المخلوقات حول تصريح قائد المركبة هذا , ولكن لم تتحق الأمنية بسبب مشاكل تقنية أجبرت المركبة على التراجع . هذه اللقطة أشرت بشكل أو بآخر ليس الى مكانة العراق فقط , بل الى أن الحضارات الأرضية جميعها مُلك البشرية والإنسانية , و تعني أيضاً بان حضارة سومر ونتائجها وما تلاها من حضارات متعاقبة في بابل وآشور والديانات الإبراهيمية الثلاث وتوسعها الأيماني الروحي وحتى المادي وتواصلها في نفسية العراقي , إخترقت وبكل تفاصيلها العالم , وأدت فحوى رسالتها بإتقان…

كورونا بين إدارة الأزمة والحرب النفسية وتحديات التاريخ

فواد الكنجي إن التحدي الذي تواجه دول العالم في إدارة الأزمة لجائحة (كورونا)  تحديات حقيقية؛ كون (الجائحة) تأتي وعالمنا على محك لا يحسد عليه مع اتساع ركعة الجريمة المنظمة وعنف الإرهاب والصراعات والاضطرابات السياسية والاقتصادية؛ لتضاف إليهم تفاقم الأوضاع الاجتماعية في ظل تفشي الوباء وانتشاره الغير المسبوقة من حيث سعة نطاقه العالمي وحجم تأثيراته النفسية والسلوكية على المجتمعات؛ وبما يسود من إحباط وشعور نفسي مضطرب للإنسان الذي بات يشعر بخطر غير مرئي لفيروس ينتشر في كل مكان؛ والذي لا يستهدف أي شخص بعينه وإنما يستهدف الكل بشكل عشوائي مدمر وقاتل لا يستكين في حدود ولا يعرف الحدود، وهذا ما يترتب عنه تداعيات اجتماعية ونفسية وسلوكية تقود البشرية إلى تفكيك بنيته الاجتماعية مع الأزمة الناجمة عن هذا الوباء الذي لم يسبق أن…

لا تنتعش حرية النقد وفائدته الا في دغدغة الافكار

شوكت توسا من منطلق حرية ابداء الرأي,يمنح المرء نفسه احيانا حق محاججة لاهوتيات الديانه لمجرد انه مؤمن,بينما محاججه من هذا القبيل , تتطلب مؤهلات شأنها شأن بقية الاختصاصات التي لها نظرياتها ونواميسها ومصادرها العلميه والعمليه, اذ لولا تباينات رؤى الفقهاء والكهان وتضارب دوافعهم,ما شهدت اديان الإله الواحد انشطارات بهذا الكم الهائل من مرجعيات وتسميات  . ان يدعّي أحدنا انه مؤمن, لا يكفي ذلك للخوض والتعمق في اللاهوتيات  وما يتبعها من تفاصيل روحيه وغيبيه وفتاوى تحديد علاقات البشر بربهم وفيما بينهم , مطلوبٌ في اقل تقدير درجه متقدمه من الالمام الذي قلما نجده عند المؤمن,هذا الكلام ينطبق (ايضا)على اللاهوتي الذي يصنع لنفسه او تصادفه اسبابا للاجتهاد في امورخارج واجباته المنصوص عليها بأحرف الدين والايمان, كأن يفتي بامور السياسه التي هي الاخرى…

رأي : العراق والحراك من أجل الخلاص (4)

دانيال سليفو يبدو ان عدم الإستقرار هو الشعار الثابت والإستراتيجية النافذة والفعالة للعراق والمنطقة منذ عقود , فمن كارثة الى أخرى اكبر , باتت شعوبنا تسير دون بوصلة ولا مرفأ , وبالتالي طُعماً سائغاً للقوى الكبرى والى ادواتها من عصابات وجماعات ارهابية . ومن جهة أخرى نرى ان شراسة الارهاب هي شراسة من يدافع عن نفسه الى حد الرعب , مُعتبرا العالم بأكمله عدواً والخوف أمام ظواهر التطور والتحديث والعلمانية والليبرالية وتحديث الفهم الديني , وهذا صفة الخاسرين , وبالتالي الرغبة الجامحة والهيستيريا في تدمير الآخرين لتستوي الأمور نحو دمار شامل للجميع !. هوية العراقي تُعرف الهويّة في اللغة ( من المصادر ) بأنّها مُصطلحٌ مُشتقٌّ من الضّمير هو ؛ وتحمل في معناها حقيقة الإنسان وخلجاته ، ومميزات الشخصية الفردية…

الصحافة لم (تصنع) عموبابا !! .. والاعلام لن ينجح في فرض (النكرات) عنوة ؟!!

يعقوب ميخائيل من أين حصل  الراحل الكبير عموبابا كل هذه الشهرة ؟!!، هل لانه كان ضيفا بين أسبوع لاخر على برنامج الرياضة في أسبوع لمقدمه الاستاذ مؤيد البدري أطال الله في عمره ؟!!.. أم ان أنجازات عموبابا عندما كان لاعبا ومن ثم مدربا قديرا هي التي جلبته النجومية بحيث أستحق لقب شيخ المدربين !!.. وفي (عصر) عموبابا .. كيف عرف الجمهور كوركيس أسماعيل وارام كرم ويورا ايشايا وخوشابا لاوومن ثم صاحب خزعل وستار خلف وطارق عزيز وحامد فوزي وعادل بشيروشدراك يوسف وعمو يوسف وجلال عبد الرحمن وغيرهم ؟! ، هل  أشتهروا من خلال البرامج الرياضية .. أم ان نجوميتهم سطعت من خلال تألقهم في الملاعب !!.. الصحافة وبرغم محدوديتها في ذلك الوقت أسهمت بشكل أو بأخر في تسليط الضوء على…

نـَكـَدُ السَوْقِ للعسكرية سهواً,وإطلالة الموصللّي الأشقر صدفــةً

شوكت توسا لم يكذب صدام حسين حين قال: يجب ان تكون لكل عراقي قصة في القادسية , وقصة الاستاذ بولص آدم “شاي اسود ثقيل” حفزتني على وعد مشاركته بقصة ستطول بعض الشيء , لذا ارجو المعذرة  . في ايلول 1982, تم سوقي لخدمه الاحتياط سهواً, شُرّعَ في حينها نظاما يلزم كل ّعسكري بقضاء شهر في جبهات القتال, فتم في نيسان 1984 سوقي من بغداد الى البصرة حيث مقر الفيلق الثالث ,أمضيت رحلة البصرة مع بنفسجيات ياس خضر و ابوذيات حسين نعمه , بينما كُتبَ عليّ قضاء الساعات التاليات بين الترجل من عجلة ايفا و الانبطاح  ارضا تحت دوي شتى  مصادر وأصناف القصف, وبين الرواح والاياب متنقلا ما بين جوال( قوات المهلب) وبين مقر فرقتها الرئيسي, الى ان حلّ الفرج بتحرير…

كورونا بين الحركة العمالية وسطوة الرأسمالية 

فواد الكنجي في ظل الصدمة النفسية وحالة القلق الوجودي التي أفرزتها جائحة (كورونا) والتي أربكت حركة المجتمعات البشرية؛ كشف القناع عن وحشية (الرأسمالية) التي لطالما مجدت أمجادها بمفاهيم جلها اصطبغت بمعطيات انتهازية لتخدير الشعوب بأوهام الحرية والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان وغيرها من هذه الشعارات الرنانة؛ وهي في الحقيقة لم تكن إلا وهم وخيال؛ ليس لها تطبيق حقيقي على ارض الواقع؛ بقدر كونها ادعاءات مزيفة تدور في مخيلة الطبقات (الرأسمالية) و(الارستقراطية) التي تسيطر على وسائل الإنتاج بفعل ما تمتلكه من القوة والسيطرة، والتي شاغل ما يشغلها هو الحصول على مزيد من الثروة ومزيد من الأرباح حتى وان كان على حساب أرواح العمال والكادحين والمعدومين والفقراء باعتبارهم أدوات الإنتاج يتم استغلالهم بكل وسائل الخداع والتظليل؛ لنلتمس وقائع عن هذا الاستغلال المتوحش كيف…