اراء

Opinion

المونديال بين (الرئيسة والحراس) ؟!!

يعقوب ميخائيل متعة كرة القدم هي بمفاجأتها ومفارقاتها التي تكون سببا في تغيير النتائج التي تأتي احيانا غير متوقعة أو حتى غريبة لكنها تبقى قائمة وتحصل في عالم المستديرة طالما انها أي الكرة لاتخضع لقوانين ثابتة بقدر خضوعها الى عطاء يقترن (بعقل) قادر على مداعبتها ومن ثم وضعها في الشباك …! أحيانا .. أو في احايين كثيرة قد تخضع المباراة أي مبارة وليس بالضرورة ان تكون نهائي كأس العالم .. تخضع لظروف تطلق عليها الصحافة (ظرف المباراة ) .. وهذا الظرف يلعب دورا كبيرا في حسم الكثير من النتائج لاسيما عندما يقف الحظ أيضا عاثرا أمام فريق قد كرس كل جهده وطاقته للسيطرة على مجريات المباراة الا ان خطأٌ بسيطا يدفع ثمنه الفريق ويكون سببا في تبدد حلم لم تتمنى…

عمليات الاختطاف .. من يقف وراءها ؟!.

حميد الموسوي ستطوى فاجعتكم ويلفها النسيان كما طويت فاجعة سبايكر ..والكرادة ..والبونمر .. وجسر الائمة ..وكل فجائع الانفجارات التي حفرت خارطة العراق طولا وعرضا من 2003 الى يوم الناس هذا، ومثلما طويت فجائع المقابر الجماعية واحواض الاسيد و(ثرامات ) الشعبة الخامسة ، والرضوانية . لم يكن المختطفون مسؤولين في الحكومة ؛لم يكونوا قادة في الجيش او الحشد الشعبي ولامقاتلين ولا افرادا ؛لم تكن لهم صلة بالاحزاب او الكتل او الهيئات المستقلة وغير المستقلة؛لاعلاقة لهم بمفوضية الانتخابات ولا بعدها وفرزها الالكتروني واليدوي ؛كانوا مواطنين بسطاء يسعون لتوفير لقمة العيش لأسرهم فما الداعي لأختطافهم؟!.قد يقال انه الانتقام العشوائي ؛طيب ..ماهي دوافع كل هذه الوحشية والبربرية واي حقد وغل يقف وراء تقطيع اوصالهم وحرق جثثهم ؟!. قبل العثور على جثث الضحايا بيومين سرب…

 المونديال .. فنون وجنون ؟!!

يعقوب ميخائيل لم يكن المنتخب الارجنتيني مؤهلا لتحقيق الفوز في مباراة اليوم التي خاضها امام فرنسا في مسعى للنجاة من طوق دور الـ 16 في منافسات المونديال التي جاءت لصالح الفرنسيين اداءا ونتيجة برغم الصحوة التي جاءت متأخرة وتحديدا في الوقت بدل الضائع التي سجل فيها الارجنتيون هدفهم الثالث الا ان الوقت المتبقي من زمن المباراة  لم يكن كافيا لاكمال مسعاهم نحو تحقيق التعادل وهو اضعف الايمان الذي ضاع اخيرا واصبح الفوز من نصيب الفرنسيين كأستحقاق لااختلاف عليه مهما اتفقت او اختلفت وجهات نظرنا حوله ! الملاحظ ومنذ الادوار التمهيدية في منافسات المونديال ان المنتخب الارجنتيني لم يفصح عن مستوى يوحي من خلاله انه قادر على الانتقال الى  الادوار النهائية برغم ضمه واحد من المع نجوم الكرة العالمية ميسي ..…

العراقيون ضحية مثالياتهم

د.عبدالخالق حسين لا شك أن تعليقات الأصدقاء والقراء الكرام تشكل مصدراً مهماً لأفكار تحفز الكاتب على كتابة المزيد من المقالات. ومن التعليقات على مقالي الأخير الموسوم (ذكاء العراقيين المدمر)(1)، كتب لي صديق، لعب دوراً نضالياً مشرفاً في إسقاط نظام العهر والفاشية، قائلاً: (وتعقيبا على الأفكار التي كتبنا عنها حول طبيعة العراقيين وجدتُ هذه المقولة لفولتير بالإنكليزي: “Don’t allow the perfect to be the enemy of the good” أي (لا تسمح للمثالي أن يتحول إلى عدو للجيد). ويضيف الصديق: “ونحن كعراقيين كم مرة ذبحنا، أو أحيانا وأدنا العمل (في باكورة إنتاجه) أو الجهد الجيد من أجل فكرة مثالية”. في الحقيقة أنا كتبت في الأعوام الماضية عدة مقالات بهذا المعنى مثل مقالي الموسوم: (شاف القصر هدَّم كوخه) وغيره (2، 3، 4) لقد…

نقـَشَ على صخرة الصبر اسمه بحروفٍ من رجاء

جورجينا بهنام قامةٌ تحدَّتِ الصعاب، بحاثّة دؤوب، مؤرخٌ ثقة، ملفان ومربٍ فاضل، مسيرته التربوية حافلة مترعة بالخدمات الجليلة ومتزينة بالتلاميذ النجباء الأوفياء، بدءًا من خدمته في قصبة مانكيش حيث كان أحد تلاميذه المطران الراحل (يوحنا مرخو)، ثم في قرية باطنايا وكان من تلامذته فيها المطران (شليمون وردوني) ولاحقا في مدارس الموصل لاسيما مدرستي (شمعون الصفا) و(المدرسة المنذرية) اللتين تولى إدراتيهما سنوات عديدة وله من التلاميذ كثيرون (ورد ذكر كثير منهم في مقالاته المنشورة). أما عن مسيرته في تأليف الكتب والتأريخ  لمدينته الحبيبة، الموصل، وأبنائها الأكارم فقد بدأها مع كتاب (رجل الله) عن المطران جرجس دلال، وتتالت المؤلفات وصولا إلى كتاب (الآباء الدومنيكان في الموصل 1750_2000) وكتاب (الأسر المسيحية في الموصل) وكتابه (الأصول والفروع) الجاهز حاليا للطبع، رغم تجاوزه التسعين ببركة…

أصوات تمنح الشرعية واخرى تمنح مقعد غير شرعي

يعقوب كوركيس -حسب ما أعلنته مفوضية الانتخابات في الاقليم فان اربع قوائم تابعة للقوى السياسية الكردية المتنفذة تم تسجيلها في مفوضية الانتخابات في اقليم كردستان العراق للتنافس على الكوتا الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري. وهذه القوائم تابعة للاحزاب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة. المشهد الذي أنتجته الانتخابات العراقية يبدو انه سيتكرر بشكل اكثر واقعية ومباشرة في انتخابات الاقليم. -ان محاولات سرقة مقاعد الكوتا الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري عبر هذه القوائم او غيرها، لا تهدف بالدرجة الاساس الى زيادة مقاعد هذه القوى السياسية الكردية بقدر سعيها لتحقيق الهدف الاساس وهو التأثير على عملية صنع القرار السياسي القومي لشعبنا وتجييره لمخططاتها ومن ثم اختراق مجتمعنا وتشكيل توجهاته وفق مصالحها. -ان انتقال القوى السياسية الكردية…

التجربة الحياتية والابداع الادبي

جودت هوشيار دروس الحياة التجربة الحياتية بما فيها من معاناة ، وآلام ، وأفراح هي ينبوع الكتابة الحق، ولا تقل أهمية عن الموهبة الفطرية ، والقدرة على التخيّل. ليس بوسع اي كاتب ان يكتب عن اي شيء ، وعن اي انسان . فهو ليس مطلق الحرية في اختيار موضوعاته وابطاله , مهما كان موهوبا ، لأن له حدودا لا يستطيع تجاوزها , والتي تتحدد بالمجتمع الذي يعيش فيه ، وخبرته الذاتية ، والدروس التي تعلمها من الحياة ، لذا على الكاتب أن يكتب عما يعرفه بتجربته الخاصة ، وهذه التجربة مطلوبة بقدر ما تكون مدخلاً لتجربة فنية ، يعبّر فيها الكاتب باسلوبه المتميز ، عن عالمه الروحي ، ونظرته الى الأشياء. ان العمل الأدبي اذا لم يكن نابعاً من ذات…

كوتا الأقلية وصراع الأكثرية

نيسان بيغازي 1 – رغم ما اكتنف العملية الانتخابية البرلمانية التي جرت في الوطن في الثاني عشر من ايار الفائت من تجاوزات وشكوك في التزوير والتاثير على خيارات الناخبين وتعثرات في الاداء التنظيمي وفساد في المراكز الانتخابية في الداخل ودول المهجر، لكن يمكن ان يقال عنها بانها افرزت فرصة ثمينة لابد من استغلالها لتشكيل نواة لمعارضة ناشئة مدعومة من الجماهير التي كان لمقاطعتها الذكية لهذه الانتخابات دورا فاعلا في ابراز ملامح هذه المعارضة واجبرت بموقفها هذا الاحزاب الكبيرة والمتباهية على الانقسام والانشطار فيما بينها وارغمتها على وجوب التقارب والائتلاف مع الاحزاب والكتل الاخرى لكي لا تفشل في تشكيل الحكومة المرتقبة كما ان هذا الموقف التاريخي للجماهير فضح زيف الديقراطية المزعومة والقائمة اساسا على حكم الاحزاب بواسطة الاحزاب ولاجل الاحزاب وليس…

هلال الضحيه في عرس جلادها وصلوات الشامتين ….الى اين ؟

شوكت توسا من كثرة مظالم الجلاد , تعوّدنا على سفاهته ولم يعد صّم آذانه على اصوات الضحيه بالامر الغريب , خاصة عندما يصل استخفافه بنا الى اعترافه العلني بسطوته السافره على المسماة بالكوته المسيحيه كاشفا أسماء المسيحيين الفائزين بشرف ولائهم  لحزبه,  وهل هناك  أتعس  من هلهلة  الضحيه  في عرس جلادها  وهي تطالبنا بتصديق الكذبه التي تتقاطع مع كل ما هوفكري واخلاقي إلا مع ما في العقول والصدور من جهل وكبت فهي موازيه  له  بحيث جعلت من تشيّع تمثيل مسيحيتنا وكردنة تمثيلنا القومي انتصارا بينماهوسطو انتخابي وفكري  سيسجله التاريخ بحق الذين لم يتعظوا من مآسيه . لم يكن لهذا السطو السافر ان يتحقق لولا  ثقافة القبول بالانكسار الناتجه عن غياب ثقافة استثمار مقومات قوتنا في مواجهة المحن, أضعنا من ورائها ما…

أصواتنا الغالية.. لا تفسدوا زهوها

حميد االموسوي يبدو أن الأقدار قد أصدرت حكمها بحق العراقيين! وأغلقت كل أبواب الاعتراض والاستئناف، وقضت بأن لا يمر عليهم يوم من أيام الدنيا الا وعركتهم النوازل، ولا تمر حقبة من الزمن الا ودعكتهم الزلازل، وكان خيارهم إما أن يرموا بقاتل، أو يبتلوا بشاغل!. فما أن ينفضوا عنهم غبارا أطيحوا به الا وشبت هموم على أنقاضه جدد، وما أن يزيحوا ركام غمٍ أرّق ليلهم الا وحل محله النكد والكمد، وما ان يودّعوا سلطان جور هالك بلعناتهم، الا واستقبلهم سلطان تعسفٍ مالك بسياط قهره وتجبره!. حتى استوطنهم اليأس فصار لهم قوتاً ودثاراً. ولبسهم الحزن وصارلهم سمةً وشعاراً. وها هي الدوامة الأزلية تطل برأسها، ليستمر مسلسل العذابات إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها. فما أن تهاوى صنم الاستبداد، وانزاح كابوس…