واشنطن تعلق على أحداث بغداد الأخيرة

زوعا اورغ/ وكالات

عبرت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، عن غضبها من التعامل “العنيف والوحشي” مع المتظاهرين السلميين في العراق، وانتهاك سيادة البلاد من قبل الميليشيات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان إن واشنطن تشعر “بالغضب إزاء مواجهة المتظاهرين العراقيين السلميين الذين يطالبون بالإصلاح بتهديدات و عنف وحشي”.

وأضاف البيان أن “انتهاك سيادة العراق وسيادة القانون من جانب الميليشيات المسلحة يضر بجميع العراقيين وبلدهم”.

ورحبت الخارجية الأميركية بكل جهد تبذله الحكومة لمحاسبة الميليشيات والبلطجية والجماعات المسلحة الأخرى على هجماتها ضد العراقيين الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي، فضلا عن هجماتها على سيادة القانون، بحسب البيان.

وقتل متظاهران، الثلاثاء، برصاص القوات الأمنية في بغداد إثر تفريقها تظاهرة انطلقت في وقت سابق للمطالبة بمحاسبة قتلة ناشطين مناهضين للنظام السياسي، وسط شعورٍ بالإحباط والفشل ازاء الحكومة الحالية.

وشارك الآلاف في التظاهرة التي ضمت أشخاصا من مدن جنوبية مثل الناصرية وكربلاء، رفعوا صور ناشطين تعرضوا للاغتيال، لا سيما إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لايران وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله بمسدسات مزوّدة كواتم للصوت.

وبعد أن اعتقلت قوات أمنية قياديا في الحشد الشعبي بتهم “إرهاب”، اخترق مسلحون تابعون للحشد المنطقة الخضراء من إحدى بواباتها، وهددوا باستخدام القوة لتحرير القيادي المعتقل.