ناشطون عراقيون: عناصر إيرانية شاركت في الاعتداء على مسيرة كربلاء

زوعا اورغ/ وكالات

قال ناشطون عراقيون لموقع “الحرة”، إن عناصر إيرانية شاركت في الاعتداء الذي وقع على مسيرة ضمن “مظاهرات تشرين”،  الثلاثاء.

كانت مقاطع الفيديو قد أظهرت اعتداءات من عناصر بزي عسكري، ينهالون بالضرب على متظاهرين رفعوا  صور ضحايا تظاهرات أكتوبر، قرب مرقد الحسين بن علي بن أبي طالب في كربلاء.

وقال الناشط محمد الكندي إنهم وثقوا وجود عناصر إيرانية قبل الزيارة الأربعينية بأيام.

وأضاف في حديثه لموقع الحرة: “الاعتداء حصل بعد هتافات مناهضة لإيران أطلقها شباب المسيرة الذين خرجوا بكل سلمية لإحياء ذكرى شهداء الثورة في أربعين الإمام الحسين”.

وتابع: “أمرنا الشباب بالانسحاب فورا حقنا للدماء”، مستغربا من السماح لمسيرات أخرى ترفع صور قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة أميركية يناير الماضي.

ومضى قائلا: “قبل أيام دخلت قوة من لواء 27 بالقرب من العتبتين المقدستين، ومعهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني ولدي دليل على ذلك”، مستشهدا  بفيديو يظهر فيه عناصر ترتدي الزي العسكري وهم يتناولون الطعام مع مدنيين. ويقول الكندي أن المقطع مسجل قبل أيام، وأن من يظهر فيه إيرانيون.

وقال الكندي أن “ثورة تشرين باتت سكين في خاصرة المليشيات التي تسيطر على منافذ الدولة باستخدام قوة السلاح بما فيه مقتدى الصدر”، وشدد على الالتزام الكامل بالسلمية في الحراك الشعبي، مضيفا: “لن نحرف الثورة عن مسارها السلمي، رغم أننا واجهنا كل الأساليب القمعية وعمليات تشويه سمعة الثوار”.

رئيسة جمعية “فرح العطاء” سهيلة الأعسم، استنكرت الاعتداء على شباب الثورة في كربلاء، مؤكدة أن الثوار ملتزمين بالخيار السلمي منذ البداية في أكتوبر 2019.

وقالت الناشطة المدنية: “هذا الاعتداء لا يفسر على أنه شيعي شيعي، الكل في هذا البلد هم أبناء الشعب العراقي، ويجب احترام مطالب الثورة التي خرجت بكل سلمية وتستمر في سلميتها”.

وأشارت إلى أن اعتذار ممثلي المرجعية الشيعية في العراق إلى الثوار، يؤكد أن المعتدين هم من المندسين.

كان المتظاهرون الذين تقدر أعدادهم بالمئات، رفعوا صور ضحايا “ثورة تشرين” وحاولوا الدخول إلى العتبة الحسينية لأداء الزيارة الأربعينية، إلا أن القوات منعتهم بالقوة واستخدمت ضدهم العصي والهراوات في محاولة لإبعادهم وتفريقهم .