مواطنين يستولون على اراض فيها اثار بعد حقبة داعش.. مسلسل التجاوزات على الاثار الاشورية في الموصل لم ينته   

زوعا اورغ/ نقلا عن عنكاوا كوم
لم تمحو الذاكرة صورة الجرافة التي استخدمها احد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ليطمس من خلالها بوابة المسقى او ماشكي التي تعود لحقبة العصر الاشوري ..كان ذلك في احد ايام عام 2015 حينما نشر التنظيم صورا لتجريفه للاثار التي  ابرزها ابناء المحافظة لتحتل اهم مواقعها وتتحدث عن تاريخها العريق  لتعود التجاوزات حتى بعد انتهاء حقبة التنظيم حينما  اعلنت  هيئة النزاهة العامة عن إحباط محاولةٍ للاستحواذ بطرقٍ غير قانونيَّةٍ على عقارٍ عائدٍ لمديريَّة آثار نينوى، مُبيّنةً ضبطها إضبارة العقار وسِجله. واوضحت دائرة التحقيقات في الهيئة، عن عمليَّة الضبط التي تمَّت بموجب مُذكَّرةٍ قضائية، في بيان اطلع عليه موقع (عنكاوا كوم )(بتمكُّن ملاكات مديريَّة تحقيق الهيئة في محافظة نينوى من ضبط إضبارة وسجل عقارٍ تعود ملكيَّته إلى مديريَّة الآثار العامَّة – مُفتشيَّة آثار نينوى،حيث يحوي اثارا تعود للحقبة الاشورية  مُوضحةً أنَّ مساحة العقار الإجماليَّة تبلغ أكثر من دونمين).
وتابعت الدائرة إنَّ (التحرّيات الأوليَّة في مديريَّة التسجيل العقاري في المحافظة قادت إلى تزوير إضبارة العقار ونقل ملكيَّته وتسجيله باسم إحدى الجمعيَّات، ومن ثمَّ أجرِيَت عليها معاملة بيعٍ لأحد المُواطنين بموجب صور قيودٍ مربوطةٍ بإضبارة العقار، فضلاً عن استخدام الحكِّ والشطب بحبرٍ أسود على صفحة سجل قيد العقار وبرغم  ان المحافظة تزخر بالعديد من الاثار الا ان الاهتمام بها يبدو دون المتوسط فمؤخرا تم تشخيص قيام ملاكات بلدية نينوى بانشاء موقع للطمر الصحي  بالقاء النفايات المجمعة قرب احد اقدم البوابات الاشورية في العالم  وبرزت ازمة تلافتها تلك الملاكات حينما قامت بازالة تلك النفايات قرب باب شمش البوابة التي نجت من بطش تنظيم الدولة الاسلامية  ويطالب مهتمون بالاثار الى تفعيل قانون الاثار  وزيادة البنود التي  تهدف لازالة التجاوزات على الاثار التي تعد قيمة دولية  وتحظى باهتمام العالم  والمنظمات ذات الشان الدولي ..