مع استمرار اضطهاد المسيحيين في تركيا حتى المقابر لم تسلم من العبث والاستهداف

زوعا اورغ/ متاعبات

أكد موقع “أحوال” التركي، أن الهجمات على المسحيين في تركيا ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، حيث تم استهداف حتى مقابرهم، وهذه الهجمات على المقابر لاقت استياءً كبيراً من المسيحيين وأثارت القلق، كما أكد القس إحسان أوزبيك أن هذه الهجمات ضد المقابر تجعل المجتمع المسيحي في تركيا يشعر بالحزن واليأس.
‫‫‫‏‫يومين مضت ذكر موقع “أحوال” التركي بأنه وخلال الفترة الماضية تم استهداف مقابر المسيحيين في تركيا حيث تم تدمير 20 من شواهد القبور التي يبلغ عددها 72 مقبرة في منطقة أورتاكوي المسيحية يوم 14 فبراير الماضي، وتم اعتقال 6 أشخاص ولكن تم إطلاق سراحهم بعد فترة وجيزة من تنفيذ الهجمات.
وقال القس إحسان أوزبيك، المقيم في أنقرة “هذه الهجمات ضد المقابر تجعل المجتمع المسيحي في تركيا يشعر بالحزن واليأس، فلا أحد يستطيع أن يراقب القبور مثل حارس”.
وتابع “هذه ليست المرة الأولى، لقد نفذوا هجمات مماثلة من قبل، ولم يتم القبض على أحد، ونرغب في معاقبة من هاجموا المقبرة وتعويضات مادية ومعنوية”.
وأضاف “بعد أن هاجموا المقبرة قاموا بحرق الصليب الخشبي الموجود على القبور”.
وأكد موقع “أحوال” التركي أن هذا الحادث يكشف مدى الكراهية والتطرف الموجودة في المجتمع التركي، وهذه العدائية لم تظهر من العدم، بل يتم نشر بذور الكراهية والتطرف بدءاً من المدارس الابتدائية من خلال الكتب التي طبعتها وزارة التربية والتي تصوّر المسيحيين على أنهم أعداء وخونة، كما يستمر التلّقين من خلال الصحف والقنوات التلفزيونية المتشددة بما يتماشى مع سياسات الدولة التركية، بالإضافة إلى خُطب المساجد والأحاديث في المقاهي التي تزيد من إثارة هذه الكراهية.
وأضاف أن الأكثر إثارة للقلق هو أن الجناة إما لم يتم القبض عليهم، أو لم تتم محاسبتهم حتى عندما يتم القبض عليهم.
وأشار إلى أن الكثير من المسيحيين يشعرون بالقلق على سلامتهم مع تزايد التطرف في المجتمع التركي تحت أنظار الحكومة، فالأمر لم يعد يقتصر على المشكلات الأمنية فقط، بل يتعلق بسياسات الدولة التركية وموقفها بالكامل، حيث ينظر للمسيحيين على أنهم أجانب عن البلد وأعداء وخونة.