مراسيم تنصيب الاسقف الجديد لزاخو مار فيليكس سعيد داود الشابي

زوعا اورغ/ اعلام البطريركية

الاحد ٦ أيلول ٢٠٢٠ حوالي الساعة ١١ صباح الاحد ٦ أيلول ٢٠٢٠، اصطفت جماهير ابرشية زاخو، (بعدد محدود بسبب ظروف جائحة كورونا)، حيث تعالت أصوات الاهازيج وقرع النواقيس والتصفيق، والقاء أوراق الورود والحلويات من قبل الأطفال والكبار ترحيبا باستقبال راعيها الجديد مار فيليكس سعيد داود الشابي.

ترأس مراسيم رتبة التنصيب نيابة  وتوكيلا عن غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، سيادة المطران مار رمزي كرمو – تركيأ، وبحضور السادة الأساقفة من الكنيسة السريانية الكاثوليكية الشقيقية المطران بطرس موشي-الموصل، والمطران يوسف عبا -بغداد، وممثلين عن حكومة اقليم كوردستان، ومن العشائر الكوردية في قضاء زاخو، إضافة الى الإباء الكهنة من كرمليس وعقرة ودهوك، وكهنة ابرشية زاخو للكلدان، وقد تغيب الاساقفة الكلدان عن حضور المراسيم معتذرين بسبب ظروف جائحة كورونا واحتمالية غلق الطرق في محافظة دهوك.

استمرت الرتبة زهاء الساعة والنصف، تخللتها قراءة المرسوم البطريركي للتنصيب المطران الجديد، وشكر المطران السابق مار ربان القس على خدماته لابرشية زاخو في السبع سنوات المنصرمة، ثم تمت قراءة كلمات التهنئة التي أرسلت للمطران الجديد عن طريق بطريركية الكلدان منها خاصة كلمة الكاردينال ليوناردو ساندري عميد المجمع الحبري للكنائس الشرقية، والتي ترجمت للعربية، وقد عبر فيها عن قربه من الكنيسة الكلدانية وكنيسة العراق التي تعيش في الصعوبات الكثيرة…

ثم القى المطران الجديد كلمة عكس فيها للنقاط الجوهرية والاساسية التي ذكرها الاحبار الكبار، غبطة ابينا البطريرك الكاردينال، وكاردينال المجمع الشرقي نيابة عن قداسة البابا فرنسيس، وقد اعتبر ما ورد في رسائلهم كخارطة طريق يسير على نهجها في العمل الابرشي، يدا بيد مع الإباء الكهنة والاخوات الراهبات، والعلمانيين في الأبرشية، كما وأيضا مع الاخوة الاكراد، حكومة وشعبا، ومع مختلف أطياف وفئات ومذاهب الشعب في كوردستان العراق، مسيحيين ومسلمين ويزيديين وصابئة…، كوننا كلنا بشر لا يجب ان ننظر الى الانسان بعين الفرقة بل بعين الاخوة الإنسانية والتعاون من اجل مستقبل افضل للجميع… وهذه بعض من صور حفل الاستقبال والتنصيب.