مدير عام  الدراسة السريانية لـ(عنكاوا كوم ) تعيينات تربية نينوى لبت طموحنا وسنعمل مستقبلا على شمول المحاضرين بالتعيين

زوعا اورغ/ عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
اعلنت مديرية تربية نينوى مؤخرا قائمة باسماء المتعينين من الملاكات التربوية على الملاك الدائم حيث برزت من تلك القوائم نسب كبيرة من ابناء شعبنا لاسيما  في مجال تدريس مادتي اللغة السريانية والتربية المسيحية ..وعن التعيينات الاخيرة التقى مراسل موقعنا بالسيد عماد سالم ججو مدير عام  الدراسة السريانية  في وزارة التربية  الذي اشار في مستهل حديثه بان هذه التعيينات كان ثمرة جهود فريق عمل  مشترك طيلة العام السابق حيث تالف منه شخصيا  ومن مدير القسم السرياني في مديرية تربية نينوى سمير يوخنا ومسؤول الشعبة السريانية في الحمدانية رياض قرياقوس اضافة لما قدمه في هذا الخصوص من جهود مشكورة مدير تربية الحمدانيةحيث اجريت قرعة التعيينات على قاعة تربية الحمدانية يوم الخميس الموافق 9تموز (يوليو ) الجاري  واستمرت  لنحو تسع ساعات  ..واضاف ججو  بان من مهام فريق العمل اجراء زيارات تنسيقية  استهلت بلقاء وزير التربية  علي حميد مخلف او ما تمخض عن تلك الزيارات خلال العام الماضي التقينا من خلالها باعضاء مجلس محافظة نينوى  ولجنة التربية في المجلس كما نشير الى ما تم خلال لقاء وزير التربية  الاسبق محمد اقبال بنواب المكون المسيحي في الدورة البرلمانية  لاسيما  النائب يونادم كنا والسيد عماد يوخنا مستشار  رئيس مجلس النواب كما نود الاشارة لدور مدير تربية نينوى ومعاونيه في هذا الخصوص من خلال التعاون المثمر الجاد ..
وابرز مدير عام الدراسة السريانية  الى  احصائية  خاصة باعداد المتعينين  الجدد وهي كالاتي 22 مدرس بالتناصف ما بين تدريس مادتي اللغة السريانية والتربية المسيحية
18 معلم جامعي لكلا المادتين المذكورتين
6معلمين للمادتين المذكورتين
3اداريين للقسم السرياني
موظف خدمة وحارس وسائق  بواقع 5 درجات للقسم
حيث  ستوزع هذه الدرجات المحددة على اقسامنا الخاصة باللغة السريانية في كلا من تربية الحمدانية وتلكيف اضافة للقسم المفتتح في تربية بعشيقة ..
واشار عماد سالم  الى ان التعيينات الاخيرة  لم تخلو من خلل حيث لم  تاخذ بنظر الاعتبار
احتياجاتنا الدقيقة للمعلمين والمعلمين الجامعيين والمدرسين حيث مثلت  تلك الدرجات  نسبة اقل من احتياجنا الكلي وهذا ما يدعونا  لعقد اجتماعات بهذا الخصوص لتسوية الملاكات وتوزيعها على المدارس وكما تعرف ان عدد كبيرمن  الملاكات التدريسية والتعليمية اضافة الى الاداريين قد غادرو البلد نتيجة الظروف المعروفة للجميع مما تسبب بشواغر نتيجة نزيف الهجرة مما دفعنا للاستعانة بالمحاضرين المجانيين واعتقد ان اغلبهم غبنوا بهذه التعيينات كون اغلبهم ليسوا من خريجي كليات التربية  وهذا الشرط الاساسي الذي التزمته التربية في التعيين  وكان من الاجدر  اخبارهممنذ البداية  بكونهم غير مشمولين بالتعيين لكي يعرفو مصيرهم كونهم قدموا جهودا دون ان يتحصلوا على التعيين المنشود وهذا كان نتيجة سوء التخطيط الاستراتبجي..
ولفت مدير عام الدراسة السريانية  الى انه طيلة الاسبوعين الماضيين  تفرغ تماما
لمتابعة التعيينات للمكون المسيحي كافة اضافة الى الدرجات السريانية والدين المسيحي حيث اضطر في ظل الاجراءات المشددة  بسبب جائحة كورونا للتنقل بين العاصمة  بغداد والتوجه لمحافظة نينوى بسبب هذا الامر ..
كما اعرب عن  المه تجاه عدم حصوله على درجات تعويضية من خلال عدم تقديم اي من المكون المسيحي على  الدرجات الوظيفية المخصصة لذوي الشهداء وذوي الاعاقة حيث افاد بخسارتنا لنحو خمس درجات  مخصصة في هذا الموضوع
واختتم عماد سالم حديثه بتقديم التهنئة لكل من ظهر اسمه بقوائم التعيينات  مشيرا الى ان الطموح يحدونا في المستقبل للحصول على استثناءات للمكون المسيحي وخاصة اللغة السريانية بما يتعلق بالشروط اللازمة من المخرجات التربوية لان الذين يجيدون اللغة السريانية يجب ان لاتطبق عليه شرط الحصول على  الشهادةفضلا عن شمول المحاضرين المجانيين بالتعيينات حتى لاتذهب جهودهم سدى ..