محاور جريئة ومحاورون أكفياء في مؤتمر الإعلام السرياني بدورته الثانية

زوعا اورغ/ اعلام المديرية

قال كلدو رمزي أوغنا المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان إن مديريته بصدد تنظيم الحدث الأضخم والأوسع على صعيد الإعلام السرياني، في الوطن والمهجر، ألا وهو مؤتمر الإعلام السرياني في دورته الثانية. وفي تصريح خصَّ به موقعنا أعلن أوغنا أن مديريته ستعقد في 26 أيلول ٢٠٢٢مؤتمرًا موسَّعًا يتدارس واقع الإعلام السرياني وآفاقه المستقبلية في ضوء التطورات المتسارعة، على صعيدي الحدَث والتقنية، إذ “تدرك المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية أن عالمنا اليوم يشهد تطورًا متسارعًا في جميع الميادين، وعلى غرار ذلك، يتقدم ميدان الإعلام بخطًى حثيثة نحو آفاق لا حدود لها”.

وأشار أوغنا إلى أن المؤتمر يجمع تحت خيمته نخبًا مبدعة من الرواد والشباب، من عدة دول حول العالم، سوريا، لبنان، تركيا وأوربا فضلًا عن أبناء شعبنا من الوطن والمهجر، لتسليط الضوء على مكامن القوة وفهم نقاط الضعف، بهدف تنشيط واقع إعلامنا وتفعيله. لافتًا إلى أن اليوم الثاني من أعمال المؤتمر سيخصص لمناقشة النتائج والتوصيات من قبل ممثلي المؤسسات الإعلامية المشاركة، وإعداد وإعلان لبيان الختامي للمؤتمر.

وأضاف: إذ نسعى ليواصل إعلامنا السرياني ريادته، مواكبًا للتطور، إبداعيًّا على مستوى المحتوى وخلّاقًا لجهة التقنية، قادرًا على توظيف التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الرقمي في صوغ الحدث.، فقد وزعنا محاور جلسات المؤتمر وفق هذه الرؤية فكانت كما يلي: الإعلام السرياني المؤسساتي، قضايا شعبنا في الإعلام الآخر، الإعلام السرياني لغةً والجلسة الأخيرة تناقش الإعلام السرياني والتقنيات الحديثة. يتناوب على الحديث خلالها أربعة متحدثين لكل جلسة، مع إفساح المجال في ختامها أمام مداخلات وأسئلة الحضور.

ونوّه أيضًا بنخبة الإعلاميين الذين سيديرون هذه الجلسات وفق أعلى درجات احترام الرأي والرأي والآخر. لافتًا أيضًا إلى أن شعار المهرجان مستوحًى من النقش التذكاري والتأسيسي لبناء كنيسة راجب السريانية التاريخية في عجلون-الأردن، ليدل على ضرورة تماسك وترابط الإعلام السرياني، رغم الاختلاف والتنوّع، على مثال هندسة هذا النقش المُكتَشَف عام 1997 في مرتفعات وادي راجب.

جدير بالذكر أن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية قد عقدت الدورة الأولى لمؤتمر الإعلام السرياني في تشرين الثاني 2010 بعنكاوا/ أربيل والذي جاء عقب اللقاء التشاوري للإعلام السرياني، الذي دعا إليه ورعاه نيافة المطران المُغَيَّب يوحنا إبراهيم ميتروبوليت حلب وتوابعها للسريان الأرثوذوكس، في حلب بتاريخ 1/أيلول/2009 .