كم شاهد عيان  يحتاج الراي العام للوقوف على محنة مسيحيي الموصل ؟

زوعا اورغ/ عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

اصيب مسيحيي الموصل بخيبة امل كبيرة  بعد ان منوا النفس بحصول المطران ميخائيل نجيب على جائزة ساخاروف بنسختها للعام الحالي بعد ان حظيت جماعة اخرى  بالجائزة المخصصة لحقوق الانسان بعد ان تم الاعلان عن نتائج الجائزة في تشرين الاول (اكتوبر ) الماضي  ..كانت رغبة المسيحيين بحصول  نجيب على الجائزة لابراز صوتهم بعد ان اسهم المطران المذكور في السنوات السابقة  بابراز ما عاشوه من محنة في كتابه الذي صدر بنسختها العربية للعام الحالي  تحت عنوان (انقاذ فكر وبشر ) والذي ساهم باعداده باللغة الفرنسية الصحفي  رومان كوبرت بينما قام باعداد الترجمة العربية  الخوري نوئيل فرمان السناطي وصدر عن دار نجم المشرق  الثقافي ..والكتاب بحق شهادة  واقعية عما عاشه المسيحيين  خصوصا بعد ان تواصلت مع الاب نجيب قبل سيامته للحصول على تلك الوقائع فتعذر مرارا  دون ان تسنح الفرصة لاجراء مقابلة موسعة عما قدمه  سواء بالاهتمام بانقاذ المخطوطات التي تمثل هوية وتراث المسيحيين في المدينة الى جانب جهوده في مساعدة العوائل النازحة الى بلدة عنكاوا حيث  نجح بتهيئة  مباني سكنية قيد الانشاء لايوائهم بعد ان طردوا من مناطقهم في مدينة الموصل وسهل نينوى ..