كتاب جديد للباحث (جان بيث صاوعي) بعنوان : الطريق المؤدي إلى السيفو، العوامل التاريخية والسياسية والدينية التي أدت إلى العداء بين المسيحيين في بلاد مابين النهرين

ابونا ايوب

ܟܬܒܐ ܚܕܬܐ ܥܠ (ܣܝܦܐ) ܠܡܠܦܢܐ ܡܝܩܪܐ ܓܐܢ ܕܒܝܬ ܨܘܥܐ

اصدر الباحث (جان بيث صاوعي) كتابه الجديد باللغة السويدية بعنوان (Den förande vägen till Sayfo … historiska religiös-politiska faktorerna som lett till antagonism bland kristna i Mesopotamien ) وترجمته: (الطريق المؤدي إلى السيفو، العوامل التاريخية والسياسية والدينية التي أدت إلى العداء بين المسيحيين في بلاد مابين النهرين)

الكتاب الصادر عن دار نصيبين للنشر، والذي يحمل رقم (1) وسيتبعه عدة أجزاء، يأتي في 311 صفحة من القطع الوسط، قدمه البروفسور ديفيد كانت أستاذ التاريخ في جماعة سودرتورن السويدية.

والكتاب الجديد يحوي مجموعة من الوثائق والدراسات التاريخية الغربية التي تظهر التناقضات والانقسامات الدينية بين الكنائس في بلاد النهرين، وهذه الأحداث بدورها مهدت لخلافات عميقة بين المسيحيين في السلطنة العثمانية سبقت مجازر الإبادة الجماعية (1915) المعروفة بالسيفو.

ومن هذه الأحداث دخول الإرساليات الكاثوليكية إلى المنطقة، بالإضافة إلى الخلافات والانقسامات داخل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية كبرى الكنائس في منطقة طورعبدين وماردين، ناهيك عن الخلاف بين الكنائس (السريانية الارثوذكسية والكلدانية) في الموصل في القرن التاسع عشر. والكثير من الوثائق والتقارير التي كان يرفعها الدبلوماسيين الغربيين عن هذه الجماعات المتنازعة إلى حكوماتهم.

ختاماً أثمن عالياً جهود الصديق العزيز والباحث الكبير جان بيث صاوعي، واهنئه على إصدار هذا الكتاب الذي يحمل الرقم 70 من سلسلة مؤلفاته وإصداراته، مع التأكيد على أهمية إصداراته من حيث قيمتها التاريخية والعلمية في توثيق للعديد من الأحداث التي مرت على شعبنا في السلطنة العثمانية، ومن ثم دول الشرق الأوسط خلال القرنين الماضيين. حيث جاءت كتبه لتسلط الضوء على الكثير من النقاط المهملة والمجهولة في تاريخنا، لتجعل قراءتنا له في تلك الحقب، أكثر وضوحاً، وإدراكنا أكثر استيعاباً للأحداث الواقعة آنذاك.

ܬܰܘܕܝ ܣܰܓܝ ܡܰܠܦܳܢܐ ܡܝܰܩܪܐ ܘܟܘܫܪܐ ܐܡܝܢܐ