كاتدرائية سيدة النجاة ودار (بيت عنيا) يحتفلون بيوم المرضى العالمي الثامن والعشرون

زوعا اورغ/ بغداد

تراس سيادة المطران مار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد للسريان الكاثوليك عاونه الاباء ياسر عطالله من اخوة يسوع الفادي وبطرس دردر قداسا الهيا لنزلاء دار بين عنيا بمناسبة يوم المرضى العالمي الثامن والعشرون في كاتدرائية سيدة النجاة صباح السبت 8 شباط 2020، بحضور السيد ثائر عوزان ممثلا عن النائب يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية ، ووفد من الحركة الى جانب عدد من الاباء الكهنة من كنائس بغداد فضلا عن حضور ومشاركة عدد من المسؤولين وممثلي منظمات المجتمع المدني ومن ابناء شعبنا اللكلداني السرياني الاشوري.

استهل الاحتفال بزياح من دار االمطرانية يتقدمهم الصليب المقدس ثم المرضى والشمامسة والاباء الكهنة الى كاتدرائية سيدة النجاة.

خلال القداس القى الاب ياسر عطالله عظة من وحي الاية الانجيلية ((تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.)) متي 28:11 التي بدا قداسة البابا كلمته في يوم المرضى العالمي الثامن والعشرون وهي من الصلوات المليئة بالرجاء والتي جاءت من اجل كل المتعبين ليس لايجاد الراحة الفردوسية ننعم بها او نكون مطمئنين فيها لاخر درجة والتي نرى فيها السلام والطمانينة ونحن لانعيش السلام في واقعنا الشخصي او الجماعي .

كما تحدث عن مسيرة يسوع مع المرضى كونه شافيا وصديقا ورحيما وشفوقا لهم  وطبيبنا المتالم الذي حمل امراضنا التي هي تعبير مسبق ان الانسان في ملكوت الله سيصبح انسان كامل وتعطي له فرصة ثانية حتى يرجع انسان اليوم السادس، كما صارت حياة يسوع بموته وقيامته هي علامة فداء لكل شخص وغفران ومصالحة مع الله

واضاف” يقول البابا فرنسيس بايماننا هذه المرض يخلق فينا مسيرة النعمة الخفية التي يكشفها الله للبسطاء وتمنح راحة للمتعبين والمرهقين ، رحمة الله في نفس الوقت تشمل الناس الذين يعتنون بالمرضىن المسيح اعطانا وصفة الحرية الحقيقية التي تحررنا من كل شيء يجعلنا ملتزمين فقط بأنانيتنا وننطلق لنكون بشرا للاخرين ونعطي نفوسنا للمتعبين و وتريد الكنيسة أن تكون لكم أكثر وأفضل من أي وقت مضى “فندق” السامري الرحيم الذي هو المسيح (را. لو 10، 34)، أي البيت الذي يمكنكم أن تجدوا فيه نعمته التي تظهر في الألفة” .

اما سيادة المطران عبا فقد تحدث عن الرجاء قائلا ” لدينا رجاء  بيسوع بانه طبيب الانفس والاجساد والقادر على كل شيء مهما كانت مشتقاتنا ” ، واستشهد خلال حديثة بالمرحومة الحان نهاب “فرعم معاناتها من المرض فقد كانت دائما تبتسم وتقول لتكن مشيئتك يارب معبرة عن الايمان الحقيقي الذي يجب ان نتمسك به” كما ذكر الابوين ثائر ووسيم الذين كانوا دائما معنا في هذه المناسبات ، ودعا الى تذكر قول البابا فرنسيس” لاتسمحوا لاحد ان يسرق رجاءكم “،ككما طلب من الحضور” ان يصلوا من اجل المرضى في هذا اليوم”.

ثم القى القائم باعمال السفارة البابوية في العراق المونسيورايرفن لينجل كلمة قال فيها” جئنا الى هذه الكنيسة بمناسبة اليوم العالمي للمرضى وفي مركز صلاتنا هناك اخوتنا واخواتنا المرضى كثيرون منهم حاضرون معنا هنا واخرون في بيوتهم وفي دور الرعاية اليوم نصلي من اجلهم جميعا اليوم نصلي من اجل المرضى ونريد ان نعبر عن قربنا منهم .

في هذه الصلاة التي نرفعها لله تساعدنا كلمات الاب الاقدس فرنسيس الذي اختار شعارا لهذا اليوم العالمي من كلمات يسوع الاتية “تعالوا الي ياجميع امتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم”

كلمات المسيح هذه تعبر عن جوهر يوم الصلاة هذا لاننا عندما نقرا هذه الكلمات نستطيع ان نتسال من هو المتعب ومن هو الثقيل الاحمال ولمن اعطى يسوع الراحة ، ان البشر لايصبحون في الحقيقة مرضى بسبب خلل في  اعضاء جسدهم فقط بل بسبب خلل في نفوسهم وروحهم ايضا.

خلال اللقاء والاتصال الشخصي مع مرضانا ندرك اننا مثلهم تقريبا يعلمنا المرضى اننا نشترك بطريقة ما في جياتنا في حالة المرض ، يعلمنا المرضى لماذا يتحمل الكثير منهم التحديات والصعوبات والالام ببطولة ويودون الشهادة بروح مشرقة كالشمس ونذهل جميعنا نحن الذين نعتبر انفسنا اصحاء،

بوقوفنا بجانب المرضى نتعلم ان حالة جسدنا ليست المهمة في النهاية كل واحد منا مريض ربما ليس بسبب حالته الجسدية بل في نفسه المجروحة، وفي الحقيقة قد نعيش بجسد جميل وقوي ولكنه يحمل في داخله امراض كثيرة في اعماق  النفس وهذه الامراض تصعب علاجها

فكلمنا يسوع موجهة الى جميعنا تعالوا الي ياجميع المتعبين والقيلي الاحمال وانا اريحكم ، نصلي اليوم قبل كل شيء من اجل مرضانا والذين يعانون لكي تعطي لمسة يسوع الاخوية العلاج لالامهم ونصلي من اجلنا جميعا نحن الذين نحمل امراضا في داخل نفسنا ، مرض الخطيئة ، مرض الخوف، مرض الحزن لكي يرحنا يسوع من قلقنا”

وتضمن منهاج الاحتفال رتبة المسامحة والمشح بالزيت المقدس واختيار ملك المرضى