قصيدة بربزتا ( تشتت) .. ܒܪܒܙܬܵܐ 

بقلم: سالم كـﭼـوﭼـا

نحن من نسمي أنفسنا سورايي، نعرف جيداً أننا أبناء أرض النهرين أحفاد أولئك العظماء الذين بنوا أحدى باكورات الحضارات العالمية….. وفي أكثريتنا، ميالون إلى الوحدة تحت مسمى رسمي واحد. ولكن في النتيجة نحن غير متفقين، منقسمين إلى عدة مسميات أو  قوميات…

1/ هناك من يكون وسطاً يقبل أن يتسمى بجميع الأسماء الفاعلة اليوم… من أجل أن نتوحد: (كلداني سرياني آشوري)

2/ وهناك من يرى صحة التسمية الآشورية لما تمتعت تلك الحقبة التي تحمل هذا الأسم من تاريخ حكم طويل وإنجازات تاريخية باهرة، ومن رقعة جغرافية لازلنا نعيش عليها، وما لهذه التسمية من صيت إعلامي في الجامعات العالمية والمتاحف المختلفة، ولوجود قضية معروفة :(المسالة الآشورية) وصلت إلى محافل عصبة الأمم ومؤتمر لوزان ولمع أسم آغا بطرس، وبما لكلمة سورايا تفسير له علاقة بكمة آشورايا.

3/ بينما يرى أصحاب الأسم الكلداني كقومية، بأنه أسم لآخر مجموعة حكمت البلاد بعد الآشوريين، سيّما ولبابل سمعة عالمية وتاريخية عالية، بالإضافة إلى وجود جماعة حية اليوم تسمي نفسها كلداني هم أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.وغيرهم.

4/ أما التسمية السريانية كقومية فتم إضافة كلمة آرامي إليها لإعطائها ثقلاً ثقافياً عالمياً دام إشعاعه قروناً ليشمل الشرق الأوسط كله. ويرون أن كلمة سورايا ماهي إلاّ سرياني.

5/ وهنالك من يريد ان نختار أسماً جديداً أصيلاً ولكن مختلف عن كل المطروق من تلك الأسماء: ربما أكديين  مثلاً أو غيره (من يدري)، لأنه اسم يجمع الشمال بالجنوب: أشور وبابل .. على الأقل لغوياً.

6/ ومن يقترح أن نكون مكوناً دينياً : (المكوّن المسيحي)، متجاهلين الأسماء التاريخية باعتبارها مُفّرق لا يجمع.

وهنا : أفليس من حقّنا أن نتساءَل: أن أحفاد صانعي أعظم الحضارات لم يتوصلوا أو يتّفقوا على  إسماً موحداً يحمل معاني الوجود والحضارة يتوحدون به ويعملون تحت رايته؟

إذن: ابيات القصيدة بربزتا تذهب إلى هذه التساؤلات….

لنسمعها معاً: على الرابط: