في ظل صمت حكومي ، اليات ثقيلة تدمر قصر الملك الآشوري أسرحدون بداعي اعمار جامع النبي يونس بمدينة الموصل

زوعا اورغ/ متابعات

باشر ديوان الوقف السني باعادة بناء مرقد النبي يونس (يونان) في الموصل دون مراعاة القصر الاشوري المكتشف تحت اطلاله، بعد ان قام تنظيم داعش الارهابي بتفجير الجامع عام 2014.

واثار ناشطين واثاريين على مواقع التواصل صرخات مناشدة لانقاذ القصر الاشوري الخاص بالملك اسرحدون والمطمور تحت تلة جامع النبي يونس بعد ان شوهدت اليات ثقيلة تجثم فوق موقع القصر لازالة انقاض تدمير الجامع والشروع بتاهيله واعماره وقال الدكتور عامر الجميلي  ان هيئة الاثار اعلنت تنازلها عن الموقع وتسليمة لدائرة الوقف السني التي باشرت بكوادرها للبدء باعمار الجامع واضاف رئيس قسم الاثار السابق بكلية الاثار بجامعة الموصل في اتصال هاتفي مع موقع عنكاوا كوم بان القصر الاشوري يعد من نفائس الاثار وتم اكتشاف ثيران مجنحة في داخله الا انه الان يتعرض للتدمير بسبب الاليات الثقيلة التي اسهمت بتخريبه  دون مراعاة للاثار والكنوز التي يحويها .

من جانبه نشر السيد يعقوب كوركيس تغريدة على تويتر : عودة جرافات الوقف السني للعمل في موقع قصر الملك الآشوري اسرحدون المقام عليه جامع النبي يونس المفجر من د١عش، دون اتمام عمليات التنقيب واستخراج الكنوز الآثارية التي لا تقدر بثمن كقيمة حضارية عراقية، دليل على عدم الشعور من يقوم على إدارة العملية بالانتماء لحضارة العراق. الحكومة وين؟

فيما وضح الاثاري والناشط المدني العراقي فيصل جبر ملابسات ما يجري في التلة الآشورية التي تضم قصور وآثار لا تقدر بثمن والعمل على اعادة بناء الجامع قبل انتهاء التنقيب واستخراج الآثار. يبدو ان الموضوع هدفه سياسي وليس له علاقة باي آمر اخر. د١عش لها عدة وجوه.