فرق ثابتة وجوالة.. مفوضية الانتخابات تزيد منافذ توزيع البطاقات

زوعا اورغ/ وكالات

أعلنت مساعد المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نبراس ابو سودة، ان توزيع بطاقات الناخب ينتهي نهاية يوم 5 تشرين الاول، اي قبل 48 ساعة من موعد الاقتراع الخاص، مشيرة الى ان مفوضية الانتخابات زادت منافذ توزيع هذه البطاقات حاليا من اجل رفع نسبة التوزيع لتصبح على عدد مراكز الاقتراع والبالغ 8273 مركزاً، بعدما كانت 1079 مركزاً لتسجيل الناخبين، وخطة التوزيع ستشمل فرق ثابتة في مراكز الاقتراع وفرق جوالة.

وذكرت ابو سودة لمواقع اخبارية: “يشارك في عملية التوزيع، التدريسون من منتسبي وزارة التربية، وجاء هذا كدعم من وزارة التربية للعملية الانتخابية واشراك منتسبيها في عمليات التوزيع، وهناك ستكون فرق جوالة مشتركة من مفوضية الانتخابات والتدريسين موزعين على الرقعة الجغرافية التي تضم مراكز الاقتراع”.

وتابعت ان “كل مركز اقتراع سيوزع بمعدل 200 بطاقة ناخب، ونأمل بتوزيعها خلال الفترة المتبقية”، منوهةً الى ان “مجموع البطاقات غير المستلمة تقدر بحدود مليوني بطاقة في عموم العراق، واذا وزعت على مراكز الاقتراع ستكون بحدود 2000 بطاقة لكل مركز تسجيل و200 بطاقة لكل مركز اقتراع”.

ومن المقرّر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في العراق، في 10 تشرين الأول 2021، حيث ستتم عملية التصويت في جميع أنحاء العراق وإقليم كوردستان.

ابو سودة لفتت الى ان “اتخاذ قرار توزيع بطاقات الناخب المشترك بين التدريسيين وموظفي المفوضية، اسبابه ان التدريسيين معروفون ضمن الرقعة الجغرافية لمركز الاقتراع وهي ذاتها المدرسة ينتسبون اليها، فالفرق الجولة تأخذ على عاتقها توزيع هذه البطاقات، وستكون الرقعة الجغرافية محدودة والفرق معروفة بوجود التدريسيين، وبالتالي يتم تسليم البطاقات لاصحابها في المنازل وباسرع وقت ممكن”.

“البطاقات البايومترية المنجزة اكثر من 17 مليون بطاقة وتم توزيع 15 مليون بطاقة ناخب، والذي لا يملك بطاقة بايومترية لديه بطاقة الكترونية وهي فعالة يمكن ان يشارك في الانتخابات بوجودها”، وفقاً لمساعد المتحدث باسم مفوضية الانتخابات.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات أشارت إلى أن عدد الذين يحق لهم المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، يبلغ 24 مليوناً و29 ألفاً و927 شخصاً.

وأوضحت ابو سودة ان “وسائل الاعلام هي شريك في العملية الانتخابية، وهي  مطلعة على سير الحملات الدعائية ولديها مراصدها، فمفوضية الانتخابات ليس بامكانها ان تعمل لوحدها ومعزل عن الشركاء، لذا ندعو وسائل الاعلام لتبليغ المفوضية عن اي خرق يتعلق بالعملية الانتخابية من باب المشاركة الفعالة والعمل التكاملي”.

وأردفت ان “وسائل الاعلام يمكن ان توثق اي حالة معينة او خرق في الحملات الدعائية من خلال ادواتها المتمثلة بالصوت والصورة والفيديو، ومتى ما اتيحت لها الفرصة ورصدت خرقا معينا تمد المفوضية به، ويكون عامل مساعد للمفوضية في اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المخالفين والمتجاوزين”.