عن اليوم العالمي للغة الام

حنان اويشا

اعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) بدء الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم لأول مرة في 17 نوفمبر 1999، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 262/56 في عام 1999، للاحتفال في 21 فبراير باليوم العالمي للغة الأم .

ومن ثُمَ تم إقرار 21 شباط من كل عام رسمياً من قبل الجَمعية العامة للأُمم المُتحدة يوما عالميا للغة الأم، International Mother Language Day بموافقة 28 دولة وتم الاحتفال به لأول مرة في فبراير 2000 .. لتعزيز السلام وتعدد اللغات في جميع أنحاء العالم وحماية جميع اللغات الأم.

ويرمز هذا اليوم الى أهمية اللغة في حياة البشر، كما يشير إلى التنوع الثقافي والعرقي بين بني الإنسانية، الذي تلخصه اللغات في تنوعها وقدراتها الهائلة على ترميز الحياة والوجود ، ويهدف الى تعزيز الوعي بالتنوع اللغوي والثقافي وتعدد اللغات..حيث يتم الاحتفال بهذه المناسبة في شتى أنحاء العالم.. بهدف تعزيز التعليم المتعدد اللغات، وتسليط الضوء على ضرورة زيادة الوعي بأهمية التعليم القائم على اللغة الأم.

وتشير عبارة «التعليم القائم على اللغة الأم» بوجه عام الى استخدام اللغات الأم في البيئة المنزلية والمدارس، وأن ترتكز عملية اكتساب الكفاءات اللغوية وتعلّم القراءة والكتابة باللغة الأم .

إن مبرر الاحتفال السنوى بهذه الذكرى واستحضار أهمية اللغة الأم يتلخص في الأهمية الكبرى للغة الأم في بناء شخصية الطفل، فقد أظهرت نتائج كثير من الدراسات أهمية تعلم الطفل لغته الأم قبل الشروع في تعلمه اللغة الأجنبية.

في #اليوم العالمي للغة الام تحية تقدير وثناء على كل الجهود التي ساهمت في احياء لغتنا الام في بداية تسعينات القرن الماضي، بدأًعبر إقرار التعليم السرياني من خلال جهود حثيثة لممثلي الحركة الديمقراطية الاشورية في برلمان الاقليم ، ومن ثم افتتاح اول مدرسة باللغة السريانية في دهوك في 6/3/1993 والتواصل بها بعد عملية فتح المدارس في جميع محافظات الاقليم ومن ثم في بعض محافظات العراق بعد تغيير النظام عام 2003

خطوة جبارة وشجاعة كان شعبنا في أمس الحاجة لها من أجل الحفاظ على هويته ووجوده القومي على أرضه التاريخية .. وتخرج اجيال من الطلبة من المدارس السريانية واكمال دراستهم في المعاهد والجامعات كان خير دليل على نجاح العملية التي واجهت صعوبات جمة ، الا ان الاصرار على تذليلها كان هدفا نبيلا سعى اليه جميع القائمين عليها انذاك ، خصوصا اللجنة الخيرية الاشورية التي تبنت العبأ الاكبر للعملية عند بداياتها ..

فالف تحية لكل من بدأها ولكل جهد بذل حرصا على التواصل بها

الصور .. للطبعات الاولى لمناهج التعليم السرياني للدراسة الابتدائية