عضو مجلس المفوضين عامر بولص يحذر من عواقب إجراء الاستفتاء ويطالب بحماية الأقليات داخل الإقليم وخارجه

زوعا اورغ/ متابعات
حذر عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان السيد عامر بولص زيا من عواقب إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان خصوصاً على الأقليات في داخل الإقليم والمناطق المجاورة له .
وقال بولص إن عملية استفتاء الشعب الكردي بدأت منذ صباح اليوم بتصويت العراقيين الكرد في المهجر برغم رفضه من قبل الدول الإقليمية والمجتمع الدولي ، مبيناً أن إصرار الإقليم على إجراء الاستفتاء من دون حوار واتفاق مع الحكومة المركزية ومن دون دعم المجتمع الدولي وسيعرّض سكان الإقليم إلى المخاطر التي برزت خلال مرحلة الإعلان عنه وشهدت تهديدات علنية من جانب الدول الإقليمية وهو تهديد مباشر للشعب الكردي من جهة وينسحب مخاطره على القوميات والمكونات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة كالشعب (الكلداني السرياني الاشوري) المسيحي، وخصوصاً الساكنين في مناطق العمادية وزاخو وبروار وسميل وعقرة وشمال اربيل, حيث أن هناك 280 قرية اغلبها مسيحية وهي قرى حدودية مع تركيا وايران، وبالتالي هو يعرض حياة الاقلية المسيحية الى خطر حقيقي سيدفع بالعديد من سكان هذه القرى الى الهجرة مرة أخرى طلباً للأمان, مثلما تعرضت في السابق الى تدمير وحرق وإبادة بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة على مدى عقود.
وناشد بولص حكومة الإقليم والحكومة المركزية بإجراء حوار بناء لحل الإشكالات بالطرق السلمية والحفاظ على السلم الأهلي وتجنيب المنطقة الحروب والدمار, داعياً الى إبعاد الأقليات من دائرة الصراعات خصوصاً المسيحيين (الكلدان السريان الآشورين) في الإقليم والمنطقة، كما دعا الأمم المتحدة باتخاذ دورها لتجنيب الأقليات عواقب هذه العملية.
وناشد عضو مجلس المفوضين أيضاً البطاركة الأجلاء ورجال الدين المسيحيين من الكنائس المشرقية باتخاذ موقف موحد لإبعاد الأقلية المسيحية عن عملية الاستفتاء والصراعات والحروب التي قد تحدث بسببه لا سمح الله وما سينتج عنها من نتائج كارثية ومآسي كبيرة خصوصاً بعد التلويح من دول الجوار في التدخل العسكري .