عضو سابق في مجلس محافظة نينوى يؤكد بانه كانت هناك محاولات لتجريف السور الاثري سابقا وتم منعها، ومصدر يؤكد بان اصحاب الاراضي تم تعويضها في الفينيات القرن الماضي

زوعا اورغ/ وكالات

كشف عضو مجلس محافظة نينوى الاسبق عصام عايد، الاربعاء، عن رفض المجلس آنذاك اي اعمال تجريف قرب سور نينوى الاثري.

وقال عايد في تصريح صحفي ان “المحافظ الاسبق اثيل النجيفي ومجلس المحافظة الاسبق منعوا اي اعمال تجريف تطال السور الاثري او حتى على مقربة منه”، مبينا ان “عمليات التجريف التي ترجي حاليا مخالفة لقانون الاثار كون بلدية الموصل قامت بانشاء طريق على المناطق المحرمة وتضررت اجزاء من سور نينوى الاثري نتيجة اعمال التجريف”.

واضاف عايد، ان “القضاء العراقي اعاد حق ملكية الاراضي لبيت العمري التي استحوذ عليها النظام السابق لكن عملية انشاء طريق مجاور لهذا الاراضي يجب ان يستقطع من اراضيهم وليس التجاوز على المناطق المحرمة كونه خرق قانوني كبير بحق اثار نينوى وحضارتها”.

من جانب اخر، كشف مصدر مطلع رفض الافصاح عن هويته، ان “بيت العمري تم تعويضهم عن الاراضي الواقعة في حي نركال شمالي المدينة في الفينيات القرن الماضي وعادو مجددا ليطالبوا بذات الاراضي وكسبو الدعوة القضائية رغم تعويضهم في اعوام سابقة”.

من جانبه نفى محافظ نينوى نجم الجبوري “اي اعمال تجريف طالت سور نينوى عازيا الاضرار الذي تعرض له الى حقبة تنظيم داعش عندما بدء بتجريف المناطق الاثرية عقب سيطرته على مدينة الموصل”، مؤكدا ان “القضاء العراقي اعاد حق ملكية الاراضي لاصحابها عام 2008”.

ويعد سور نينوى الاثري احد المواقع الاثرية في مدينة الموصل الذي شيد على يد الاشوريين.