عبدالمهدي يبحث مع عدة وزارات انتشار فيروس كورونا.. ومطار بغداد يتخذ إجراءات وقائية

زوعا اورغ/ وكالات

سلطت وسائل إعلام غربية في تقارير لها، الضوء على التطورات الأخيرة في ساحات الاعتصام بالعاصمة بغداد ومدن أخرى، حيث تحدثت عن مواجهات وصدامات بين المحتجين وقوات الأمن أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المتظاهرين.

ونقلت تلك الوسائل عن مصادر في الشرطة وأخرى طبية، قولها في تصريحات صحفية، مساء أمس السبت، 25 كانون الثاني 2020، إن “قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع أثناء مداهمتها لمخيمات المعتصمين في العاصمة بغداد ومدينتين في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات”.

واوضحت ان “محاولة فض الاعتصامات واستعادة النظام جاءت بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنه سيتوقف عن المشاركة في المظاهرات المناهضة للحكومة، وعلى إثره بدأ أنصار الصدر في مغادرة مخيمات الاعتصام خلال الليل، بعد ان كانوا يدعمون الاحتجاجات المناهضة للحكومة وفي بعض الأحيان لعبوا دورا في حماية المعتصمين من هجمات قوات الأمن ومسلحين مجهولين.”

كما تحدثت تلك الوسائل عن اندلاع اشتباكات بعد أن شرعت السلطات في إزالة حواجز خرسانية قرب ساحة التحرير، حيث يعتصم المحتجون المناهضون للحكومة منذ شهور، وعلى جسر رئيسي واحد على الأقل على نهر دجلة.

وفي مدينة البصرة أفادت مصادر أمنية بان متظاهرين عادوا إلى مقر الاعتصام الرئيسي المناهض للحكومة الذي داهمته قوات الأمن ليل الجمعة وأشعلوا إطارات وأغلقوا أحد الطرق الرئيسية، واعتقلت الشرطة ما لا يقل عن 16 متظاهرا.

وأكدت مصادر أمنية وطبية أن شخصا واحدا قتل وأصيب ما لا يقل عن 30 شخصا في الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين قرب ساحة التحرير في بغداد،

فيما أشارت مصادر أخرى إلى سقوط ثلاثة آخرين وإصابة 14 في مدينة الناصرية بعدما سيطرت قوات الأمن على جسر كان تحت سيطرة المتظاهرين منذ أيام.

وبحسب مراقبين فقد بدت مداهمات قوات الأمن العديدة أمس السبت، وكأنها محاولة من السلطات لإنهاء الاعتصامات والاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ شهور بصورة تامة، حيث بدأت بعد ساعات فقط من قول الصدر إنه سينهي مشاركة أنصاره في المظاهرات المناهضة للحكومة، وكتب في تغريدة على “تويتر” في وقت متأخر من مساء الجمعة “سأحاول أن لا أتدخل بشأنهم (المحتجين) لا بالسلب ولا بالإيجاب حتى يراعوا مصير العراق”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.