صالة من قصر نمرود الاشورية يعاد احياء مفاتنها في ستوكهولم

زوعا اورغ/ عنكاوا كوم / ستوكهولم

لازالت الفنون القديمة وما زخرت به ارث حضارة ما بين النهرين من تراث ثري تثير اهتمام المؤرخين والفنانين للمستوى الرفيع الذي وصلته وللقيمة التاريخية والثقافية  وفائدتها في قراءة الحياة الاجتماعية التي يمثلها.

في ستوكهولم وتحديدا في قاعة تنستا جسد الفنان الامريكي من اصل عراقي قاعة كاملة من قصر ملكي من المدينة الاشورية نمرود يعود تاريخها الى اكثر من ٢٨٠٠ عام.

الفنان ميخائيل راكوفيج استعمل الحلويات, الكبسولات وبقايا الصحف ومواد اخرى من اجل اعادة خلق قاعة القصر الملكي في نمرود مليئة اللوحات الجدارية والرموز القديمة.

يقول القنان للتلفزيون الرسمي السويدي اس في تي  ان هدف العرض هو لجذب اهتمام العالم للارث التاريخي الذي دمره تنظيم الدولة الاسلامية داعش في الشرق الاوسط ويضيف ان ان وجود شعب من هؤلاء الذين هجروا وقلعوا من ديارهم في تنستا( مكان اقامة المعرض) ذو مغزى هام بالنسبة الي.

وتقول سيسيليا ويدينهيم مسؤولة المعرض للقناة السويدية ان هذالعرض يتزامن مع فعاليات اخرى لها علاقة بالربيع العربي وثورة الشباب في الشرق الاوسط التي تطالب بالعدالة الاجتماعية  وظروف حياتية افضل, وتشمل ايضا محاضرات ولقاءات مع مؤلفين ونشطاء عراقيين متواجدين في المنطقة.
افتتح المعرض يوم الثلاثاء الماضي ويستمر العرض الى ٢٤ ايار المقبل.

https://www.svt.se/nyheter/lokalt/stockholm/assyriskt-palats-ateruppstar-i-tensta