خلية الازمة النيابية: البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة .. ويجب فرض حظر تام بعد عيد الفطر مباشرة

زوعا اورغ/ وكالات

طالبت خلية الأزمة النيابية، الاثنين ٣٤ ايار ٢٠٢٠، بفرض حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر المبارك، للحد من ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما حذرت من تنامي الجائحة بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي في تصريح صحافي ، إن “خلية الأزمة النيابية طالبت بفرض حظر شامل للتجوال، بعد عطلة عيد الفطر، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، لافتا إلى إن “دور خلية الأزمة ليس تنفيذيا وإنما يقتصر على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة عن كثب”.

وأضاف أن “خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا”، محذرا “من تنامي خطر الجائحة بسبب عدم الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة وإجراءات حظر التجوال”.

وتابع أن “البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية”، داعياً الحكومة الى “اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين”.

وطالب عضو خلية الأزمة، “المواطنين بالالتزام بحظر التجوال والتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة”.

وكانت لجنة الأزمة النيابية، قد عزت أمس الأحد، أسباب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق خلال الايام القليلة الماضية الى “توسيع الرصد الوبائي”، مطمئنة في ذات الوقت المواطنين بامكانية السيطرة على الوباء..

وقال عضو اللجنة حسن خلاطي تصريح صحافي ، إن “التصاعد الكبير في اعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا جاء نتيجة توسيع الجهود للرصد الوبائي وزيادة عدد الفحوصات في المسح الميداني، حيث تضاعفت اعدادها باليوم الواحد مقارنة بالأيام السابقة”، مشيرا إلى أن “عدد الذين كان يتم فحصهم بالمئات، أما الآن وصل إلى ستة ألاف”.

وأضاف أن “العراق مسيطر على الإصابات بفيروس كورونا ويحتاج إلى إلية جديدة للتعامل مع الحالات المصابة وتعريفات وبرتوكولات جديدة في توسيع الرصد والمسح الوبائي”.

وتابع “نحن نحتاج إلى توسيع حالات الرصد الوبائي أكثر وإقامة حجر وحظر التجوال للمناطق التي تسجل إعدادا كبيرة من الإصابات”، مشددا على “استخدام طريقة الحجر المنزلي للحالات المشخصة والتي لا توجد عليها أي إعراض الإصابة بفيروس كورونا”.

وكانت وزارة الصحة والبيئة قد أعلنت ، امس الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.