توعد بمعاقبة الجناة.. الكاظمي يستقبل الفتى ضحية التعذيب بأيدي “حفظ النظام”

زوعا اورغ/ وكالات

استقبل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الاثنين، الحدث حامد سعيد بعد إطلاق سراحه، حيث تعرض لاعتداء على أيدي عناصر من قوات حفظ النظام.

وكان الكاظمي قد شكل لجنة تحقيق لتحديد المتورطين في الاعتداء على الحدث لمحاسبتهم وفصلهم من الخدمة.

وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، في بيان، إن “الكاظمي أعرب خلال اللقاء، عن ألمه وحزنه لما حدث، وقال إن ثقافة استمراء الاعتداء على المواطن من قبل بعض ممن يستغل موقعه، هي أمر يتوجب المعالجة الحازمة”.

وأضاف الكاظمي “ما حدث من اعتداء على هذا المواطن يجب أن لا يعامل وكأنه يمثل السلوك العام للأجهزة الأمنية، فقواتنا البطلة سبق أن ضحت ومازالت تضحي وتقاتل من أجل العراق، أما من يستغل وجوده داخل القوات الأمنية لغرض الاعتداء فلن يواجه سوى العقوبة والملاحقة القانونية”.

وأشار رئيس مجلس الوزراء، إلى أن “القيادة بصدد عملية إعادة تقييم لأداء قوات حفظ القانون، لأن الأصل من تشكيلها هو حماية الناس وليس إهانتهم”.

وقال البيان إن الكاظمي أصدر أوامر لتعين محام لمساعدة سعيد قانونيا، ” كما وعد بتكفله شخصيا لإكمال دراسته وتحويل ما تعرض له الى عنصر قوة يخدم المجتمع”.

وكان الحدث قد أفاد بأن ثلاثة أشخاص اعتقلوه فيما كان يقف في الشارع، ثم عذبوه و”سلحوه” إلى أمه وهم يواصلون ضربه. وبدت أثار التعذيب دامية على ظهره ورأسه.

وكان مغردون عراقيون قد نشروا، السبت، فيديو يظهر فيه المراهق وقد جرد من ملابسه بالكامل بينما يستجوبه أفراد يرتدون ملابس تبدو عسكرية، موجهين له الإهانات، بينما يقطع أحدهم شعره باستخدام آلة حادة.