توضيح من مكتب النائب يونادم كنا حول معلومات في مذكرات علي السنجاري

زوعا اورغ/ بغداد

ورد في كتاب مذكرات علي السنجاري الموسوم ب (اوراق من ارشيف كوردستان ) الصفحتين ( ٦٥) ما نصه : ( ويونادم يوسف كنا – يعقوب – الذي كان عضوا في سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان وشارك في مؤتمر اتحاد الطلبة الذي عقد في قرية جافران في قرداغ في شهر شباط ١٩٦٥ حيث كنت مسؤولا للفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية في تلك الفترة وكان يونادم بارتيا نشيطا قبل ان يتم تشكيل الحركة الديمقراطية الاشورية في نهاية السبعينات ) انتهى الاقتباس . كما وورد في الصفحة (٦٩) من الكتاب ذاته ما نصه : ( ٩- السيد يونادم كنا-يعقوب – الذي كان عضوا في سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان وعضوا في اللجنة العليا لشوون المسيحيين في كوردستان حتى انتكاسة ثورة ايلول ١٩٧٥ ) انتهى الاقتباس .

واذ نقدر  الجهود التي توثق وتقدر  النضالات المشتركة لابناء الاقليم وتبرز ادوار وتضحيات الشهداء والمناضلين  ، الا اننا نؤكد بان المعلومات التي اوردها السيد علي سنجاري لا اساس لها من الصحة وباطلة ، وله نقول :

١- شباط عام ١٩٦٥ كان عمر السيد يونادم كنا – يعقوب – ثلاثة عشر عاما وبضعة اشهر فليس من المنطق ان يكون طالب في بداية الدراسة المتوسطة عضوا في سكرتارية اتحاد  طلبة كوردستان او عضوا في الحزب  ، يبدو ان السيد علي متوهم بشخصية اخرى ، لان السيد يونادم لم يزور قرداغ طيلة حياته ولحد الان .

٢- لم يكن يونادم يوما عضوا في اللجنة العليا لشؤون المسيحيين في كوردستان مطلقا ولم تكن له اية علاقة بها  ، عدا قرابته العائلية مع رئيسها المرحوم گورگيس ملك جكو مع جل الاحترام للجنة ، كونها المؤسسة البارزة لتمثيل شعبنا في ثورة ايلول

٣- لم يكن يونادم يوسف كنا عضوا في البارتي ولا في اي حزب اخر عدا الاخاء الاشوري منذ  عام ١٩٧٠ كونه احد مؤسسيه وحتى تأسيس الحركة الديمقراطية الاشورية . مع جل احترامنا للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، ولاتحاد طلبة كوردستان  ، وان  يونادم كنا كان يمثل علاقات  التنظيم الطلابي الاشوري مع الاتحادات الطلابية في الجامعة ، ولتعرضه عام ١٩٧٣ لتهمة من اجهزة السلطة في حينه عقوبتها الاعدام ، وبعد انهيار مفاوضات الحكم الذاتي عام ١٩٧٤ ، ابى يونادم يوسف كنا ان يسلم نفسه للسلطة والتحق بوزارة الاشغال والاسكان في چومان ومن ثم مديرا بالوكالة لاشغال دهوك  وحتى انتكاسة ثورة ايلول عام ١٩٧٥ ، وفات السيد علي سنجاري بان ثورة ايلول كانت وطنية اكثر ما تكون حزبية وشارك فيها اغلب الشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتهم القومية او السياسية ومن ضمنهم احزاب وطنية دون ان يكونوا منتمين للحزب رغم الدور التنظيمي والريادي للحزب في ثورة ايلول  .

ختاما نقول ان السيد علي سنجاري اعتمد على ذاكرته التي يبدو انها خانته دون ان يتقصد ، وكان الاجدر ان يسمي مذكراته ب ( من ارشيف علي سنجاري ) وليس ارشيف كوردستان ، لاننا لا نعتقد ان ارشيف كوردستان يسوق معلومات غير صحيحة او باطلة لا اساس لها من الصحة ، لتصبح مادة بايدي البعض من المتربصين الساعين لتحريف السيرة الذاتية للخصوم  ، سواءا كانوا من المتساقطين من المسيرة وقلوبهم عمياء وافلسوا شعبيا و سياسيا  او من المأجورين المكلفين بالاستهداف الشخصي والتسقيط ، وبالاخص ابان الحملات الانتخابية ولهم نقول ان علاقات الصداقة والمؤازرة كانت ولا زالت موجودة وبما يخدم علاقات التآخي والشراكة الوطنية ، وهي موضع اعتزاز وليست تهمة .

ختاما ومع تقديرنا للسيد علي سنجاري وتمنياتنا له بالصحة راجين تصحيح معلوماته في كتاب مذكراته .

مكتب النائب

يونادم كنا

بغداد  ٤ / ٧ / ٢٠٢٠