تكليف خبير في دعوى الطعن باستخراج إقليم كوردستان النفط من أراضيه وتصديره مباشرة

زوعا اورغ/ وكالات

قررت المحكمة الاتحادية العليا، الثلاثاء، تكليف خبير في دعوى الطعن باستخراج إقليم كوردستان النفط من أراضيه وتصديره مباشرة.

وقال المتحدث باسم المحكمة إياس الساموك، في بيان، اليوم، 14 آب، إن المحكمة نظرت خلال جلستها اليوم في دعوى وزير النفط إضافة لوظيفته على وزير الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان/ إضافة لوظيفته، والتي يطلب فيها تنفيذ وتطبيق ما جاء بأحكام الدستور والقوانين النافذة ذات الصلة وتسليم كامل الإنتاج النفطي في الإقليم إلى وزارة النفط الاتحادية”.

وأضاف الساموك، ان المحكمة كلفت خبيرا فنيا لتقديم تقرير بشأن تساؤلات تخص دعوى الطعن بعدم دستورية قيام إقليم كوردستان باستخراج النفط من أراضيه وبيعه مباشرة، مبينا ان الجلسة شهدت حضور جميع الأطراف وهم وكلاء المدعي وزير النفط الاتحادي، ووكيل المدعى عليه وزير الثروات الطبيعية في الإقليم، ووكلاء الأشخاص الثالثة رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، ووزير المالية الاتحادي، ورئيس مجلس الوزراء في اقليم كوردستان/ إضافة إلى وظائفهم”.

وأشار إلى أن المحكمة “وجدت أن المادة (111) من الدستور أوردت مبدأ عاما لموضوع النفط والغاز ونصها (النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات)، كما ان المادة (112) من الدستور رسمت كيفية تنفيذ المادة (111) منه ونصت على ان يكون أعمال وتنفيذ حكم تلك المادة بموجب قانون يفصل ما ورد فيها”.

وتابع أن “المحكمة اكدت أن هذا القانون لم يصدر لغاية الآن، ورجوعا إلى عريضة الدعوى وجدت أن المدعي يطلب فيها تطبيق أحكام الدستور والقوانين ذات الصلة للنفط والغاز والزام المدعي عليه بتسليم كامل الانتاج النفطي المستخرج من إقليم كردستان إلى وزارة النفط الاتحادية، وذهبت المحكمة بهدف حسم الدعوى إلى الوقوف على كيفية تطبيق وأعمال المادة (111) من الدستور بشأن النفط المستخرج من إقليم كردستان بدءا من الاستخراج والجهة التي تتولى ذلك من الناحية الفعلية والسند الدستوري أو القانوني”.

ولفت إلى أن “المحكمة أرادت ايضا التعرف على كيفية التصرف بحصيلة البيع وهل هناك قانون او اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم لتنظيم تلك العلميات؟، وما هذه الاتفاقيات وتاريخ عقدها؟، وهل تتفق في حال وجودها او وجود قانون ما مع احكام الدستور؟، وما هو دور الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان في مجال النفط اكتشافا واستخراجا وبيعا وتصرفا ببدل البيع في ضوء احكام الدستور والقانون والاتفاقات النافذة؟”.

وختم الساموك البيان بالقول إن “المحكمة أكدت أن موضوع التساؤلات يضم جنبات فنية دقيقة يحتاج اجلائها خبرة خبير من ذوي الاختصاص وحيث أن الاطراف اتفقت على ترك الخبير إلى المحكمة، وبعد تسمية احد المختصين من هذا المجال، قررت المحكمة تأجيل المرافعة الى يوم 29/ 8/ 2018، لغرض تبليغ الخبير بالحضور وتكليفه بمهمته”.