تخوف من انعكاس الصراعات السياسية على الوضع الامني

زوعا اورغ/ وكالات

تخوف شعبي من انعكاس سلبي للصراعات السياسية على الوضع الامني وترجيحات بحلول قريبة قد تنهي حالة الانغلاق القائمة بين الفرقاء

يبدو التخوف واضحاً على محيا الاوساط الشعبية من ان يكون للصراع السياسي انعكاسا سلبيا على الوضع الامني, خاصة أن غياب الامن يؤثر مباشرة على عيش الاوساط الشعبية.

خطوة بخطوة يراقب الجميع ما سيحصل في المشهد السياسي, ابواب موصدة وحوارات لم تؤت ثمارها حلولاً تنهي حالة الانغلاق القائمة, بين طرف وفرت له السبل لتحقيق مشروعه وطرف لا يرضى أن يكون خاسراً, رغم ان بعض الاراء تذهب باتجاه أن من شارك باللعبة السياسية لا يمكن أن يختلف مع الاطراف التي معه وانه لا بد من حلول ستطرح.

وما يزيد هذا التخوف هو انعكاس الصراع السياسي على الوضع الامني في بغداد ومحيطها, نتيجة ما يحصل من خلافات بين المكونات السياسية, والتي قد تستغلها بعض الاطراف لارباك الامن واثارة الفتنة.

أما المواطن الذي يبدوا غاضباً من حالة التصارع السياسي التي تهدف اركانها الى تحقيق مصالح حزبية بعيداً عن مصلحة الاوساط الشعبية .

ولا يرضى المواطن بتأثر استقراره الامني بمتغيرات الوضع السياسي, خاصة أن تحقق الامن يعني استمرار سعي المواطن لكسب لقمة عيشه دون منغصات تحول دون ذلك.