بين أمجاد الماضي وآلام الحاضر .. مسيحيو العراق يترقبون زيارة بابا الفاتيكان !

زوعا اورغ/ وكالات
يعتزم قداسة البابا “فرنسيس الأول”، بابا “الفاتيكان”، زيارة “العراق”، في العام المقبل 2020. ومن المتوقع أن تُحاط زيارة البابا بترتيبات أمنية خاصة، حيث يزور الكثير من الكنائس ويلتقي مع المسيحيين الذين هاجروا بسبب تنظيم (داعش) الإرهابي؛ بعد عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، حيث يقيم القُداسات في العديد من الكنائس العراقية.
“صالح” يؤكد أهمية دور المسيحيين في بناء العراق..


فيما رحب الرئيس العراقي، “برهم صالح”، بالزيارة المرتقبة لـ”بابا الفاتيكان” إلى “العراق”، العام المُقبل، ووصفها بأنها “تاريخية”. وأكد “صالح” على أهمية دور المسيحيين في بناء “العراق”؛ لأنهم أبناء أصلاء في هذا البلد وأسهموا في رقيه وحضارته.
وقال “صالح”، أمس الخميس، خلال استقباله في “قصر السلام”، بـ”بغداد”، بطريرك بابل للكلدان غبطة الكاردينال، “مار لويس روفائيل الأول ساكو”، إن: “هذه الزيارة لقداسة البابا، فرنسيس، تكتسب أهمية تاريخية للشعب العراقي بكافة أطيافه عامة وللمسيحيين خاصة”.


من جانبه؛ أعرب الكاردينال “ساكو”، عن تقديره وتثمينه لدور رئيس الجمهورية العراقية في دعم المسيحيين، وسعيه الدؤوب لتمتين وشائج اللحمة الوطنية بين جميع أبناء هذا البلد.
الزيارة الأولى منذ توليه منصب البابا..
وكان البابا “فرنسيس”؛ قد قال، يوم الإثنين الماضي، إنه يرغب في السفر إلى “العراق”، العام المقبل، في زيارة هي الأولى له إلى “العراق” منذ توليه منصب “بابا الفاتيكان”.
جدير بالذكر؛ أن البابا الراحل، “يوحنا بولس”، قد أراد خلال عام 2000، زيارة مدينة “أور” العراقية الأثرية، التي يُعتقد أنها مسقط رأس “النبي إبراهيم”، وكان من المقرر أن تكون الزيارة هي المحطة الأولى ضمن رحلة تضم “العراق” و”مصر”، لكن المفاوضات بهذا الشأن مع الحكومة العراقية، آنذاك، في عهد النظام السابق،إنهارت ولم يتمكن من الذهاب.