بدء أعمال مؤتمر الفاتيكان حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق

زوعا اورغ/ وكالات

بدأ في العاصمة الإيطالية روما المؤتمر الذي دعا إليه الكرسي الرسولي حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق، ويستمر في الجامعة الأوربانية البابوية حتى يوم الجمعة. ويشارك في المؤتمر المنظم من قبل الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة، أكثر من خمسين مؤسسة كاثوليكية تعمل في سورية والعراق والدول المجاورة، من بينها جمعية الكاريتاس الأردنية والمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام.

وفي اليوم الأول، تم تقديم أعمال المؤتمر من قبل وكيل الدائرة الفاتيكانية للتنمية المتكاملة للخدمات الإنسانية، المونسنيور سيغوندو تيخادو مونيوز، تبعه كلمة لرئيس الدائرة الكاردينال بيتر توركسون، وعرض حول استجابة المؤسسات الكنسية للأزمتين الإنسانيتين العراقية والسورية خلال عامي 2017 و2018، من ثم مداخلة لأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

وسيتم خلال يومي المؤتمر تقديم تحديثات عن الوضع السياسي والإنساني من قبل السفير الكرسي الرسولي في سورية الكاردينال ماريو تزيناري، وسفير الكرسي الرسولي في العراق والأردن المطران ألبرتو أورتيغا مارتين. فيما اختتمت أجندة اليوم الأول بكلمة المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) فيليبو غراندي، والذي تحدث بشكل خاص عن تحديات وآفاق الوضع الراهن للهجرة في منطقة الأزمة.

وفي اليوم الثاني، الجمعة، سيلتقي المشاركون في مجموعات عمل حول جوانب التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة المشاركة في مجال الاستجابة للأزمة، بينما ستخصص جلسة بعد الظهر لموضوع عودة المهاجرين واللاجئين إلى مجتمعاتهم الأصلية. بعد ذلك، تأتي كلمة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، ثم مداخلة مسؤول قسم المهاجرين واللاجئين بالدائرة البابوية الأب فابيو باجّو. بعد ذلك، يلتقي المشاركون في مجموعات عمل حول الأزمة الإنسانية. ومن المقرر في نهاية يومي المؤتمر أن يلتقي البابا فرنسيس المشاركين بالقصر الرسولي.