انتحرت على أن يمسها الدواعش.. ابنة سنجار تعانق ترابها

زوعا اورغ/ وكالات

سنوات طويلة خلت على مأساة الفتاة الإيزيدية جيلان برجس، والتي هزّت العالم بأسره حينها، لتعود اليوم مكرّمة إلى مدينتها.

فقد أزيح الستار، أمس السبت، عن تمثال الشابة الإيزيدية جيلان برجس، والتي انتحرت بعدما خطفها تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، في قضاء سنجار، غربي محافظة نينوى، وذلك أمام أعين والدتها الملكومة وأفراد عائلتها الذين ينظرون إليها على أنها رمز للشجاعة والشرف.

 

وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر لحظة الكشف عن التمثال الذي أنجز على يد النحّات ثابت ميخائيل وابنه نينوس من بلدة بخديدا في سهل نينوى ، ونصب لها في مسقط رأسها، وذلك بعدما تجمّع أهالي المدينة حوله.

وكان قضاء سنجار غربي الموصل مركز نينوى شمالي العراق، قد شهد عودة الآلاف من النازحين إليه منذ مطلع العام الحالي، بعد نحو 7 أعوام على تعرض الإيزيديين هناك للإبادة والتهجير على يد إرهابيي داعش، بينهم معظم أفراد جيلان نفسها.

يشار إلى أنه وفي الثالث من أغسطس/ آب 2014، اجتاح التنظيم الإرهابي قضاء سنجار، والنواحي والقرى المحيطة به في غرب الموصل، منفّذاً إبادة وجرائم مرعبة بحق تلك الأقلية، وقام بقتل الآباء والأبناء والنساء من كبار السن والشبان والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لا زالت تكتشف حتى الآن.

كما اقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار تبدأ من السادسة وحتى التاسعة.