“الوضع تحت السيطرة”.. العراق يقول إن مبالغ استيراد لقاح كورونا متوفرة

زوعا اورغ/ وكالات

أعلن وزير الصحة العراقي حسن التميمي، الأربعاء، صدور الموافقات لاستيراد لقاح كورونا، حال إقراره من منظمة الصحة العالمية، قائلا إن المبالغ متوفرة لدى وزارة المالية.

وقال التميمي لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن “اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية أقرت التخصيص المالي لاستيراد لقاح كورونا، حسب سعره المقرر، حال اعتماده من قبل الصحة العالمية والمبالغ متوفرة لدى وزارة المالية”.

وواجه العراق تهديدا بعد انخفاض الإيرادات النفطية، كونه يعتمد على موارد النفط لتمويل أكثر من 90 في المئة من ميزانية البلاد، الأمر الذي انعكس على تأخير صرف مرتبات الموظفين بالدولة.

ووصلت إصابات فيروس كورونا في العراق إلى أكثر من 500 ألف إصابة مؤكدة، فيما وصلت الوفيات المؤكدة بالفيروس إلى أكثر من 12 ألف وفاة، في حين يتوقع الكثير من المختصين أن الأرقام الحقيقية للوفيات والإصابات قد تكون أعلى بكثير.

وفي هذا الإطار، قال التميمي: “هنالك زيادة بعدد حالات الإصابة يوميا بسبب تهاون بعض المواطنين وعدم الالتزام بالتعليمات الصحية”، مشيرا إلى أن “الوزارة لديها معطيات وتراقب يوميا مع دول العالم، وكذلك من خلال لجنة الخبراء لمناقشة الموقف الوبائي”.

وبحسب التميمي، فإن “الوضع الصحي تحت السيطرة والوزارة استطاعت توفير الأسرة ومادة الأكسجين علاوة على العلاجات”، لافتا إلى “وجود زيادة في عدد الفحوصات مع انخفاض درجات الحرارة”.

وأوضح أن “جميع المؤسسات الصحية عادت إلى تقديم الخدمات، وإجراء العمليات للمرضى، واستقدام الفرق الأجنبية التي أجرت مئات العمليات داخل العراق”، معلنا عن “توفير أكثر من 4000 سرير وأكثر من 60 مركزا علاوة على أن 33 مركزا تحت الإنجاز”.

ووفقا لما قاله الوزير، فإن “العراق من الدول السباقة وبإشادة كل دول العالم ومنظمة الصحة العالمية بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة”.

وقبل أيام، تداول مغردون عراقيون ووسائل إعلام محلية مقطعا مصورا لوحدة عزل المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الكندي وسط العاصمة بغداد، منددين بالوضع المزري الذي ظهرت عليه في وقت حرج.

ويوثق الفيديو، الذي لم يتسن لموقع “الحرة” التأكد من صحته، والذي يبدو أن زائرا لأحد المصابين قد التقطه، وضع وحدة العزل في المستشفى.

ويتضح في الفيديو وحدة العزل المهملة وبها أجهزة طبية متواضعة وأسرة متسخة، وازدحام لا يتناسب مع حجم الوحدة التي يظل فيها مرضى فيروس كورونا المعدي.