الهدوء يعود إلى بغداد بعد احتجاجات كبيرة

زوعا اورغ/ وكالات

يسود هدوء في بغداد اليوم الأحد (2 تشرين الأول 2022)، بعد فض وإنهاء التظاهرات بالقوة ليلة أمس وإبعاد المتظاهرين من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران ثم إلى جسر محمد القاسم ومنها إلى مناطق شرق العاصمة بحسب ما أفادت وسائل اعلام ومواقع اخبارية.

قيادة عمليات بغداد عملت على فتح طرق جانبي الكرخ والرصافة ما عدا جسري الجمهورية والسنك التي ستبقى مغلقة إلى إشعار أخر بحسب بعض المصادر في قيادة عمليات بغداد التي عزت الإغلاق إلى أعمال صيانة .

وبحسب مصادر صحفية فإن زحاماً شديداً شهدته شوارع العاصمة بغداد صباح اليوم مع بدء الدوام الحكومي الأسبوع الحالي فيما يحاول رجال المرور كافة جهودهم لفك الاختناقات المرورية  .

أسفرت تظاهرات يوم أمس بحسب بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني عن إصابة 19 ضابطاً ومنتسباً من القوة المكلفة بتأمين الحماية للمتظاهرين و9 مدنيين نتيجة استخدام قنابل المولوتوف “من قبل عناصر خارجة عن القانون”.

وكانت التظاهرات في بغداد ليلة أمس  قد خرجت إحياءً للذكرى الثالثة للتظاهرات التشرينية وطالب المتظاهرون على غرار عام 2019 بالإصلاح، بالإضافة إلى التنديد بالهجمات الصاروخية على إقليم كوردستان.

في السياق، أمهلت اللجنة المركزية لتظاهرات تشرين القوى السياسية العراقية لغاية 25 تشرين الأول الجاري من أجل إنهاء العملية السياسية الحالية وتصفيرها، مهددة باتخاذ إجراءات تصعيدية أكبر بخلاف ذلك.

وأكدت انها ستشرع بـ “حملة مليونية لجمع تواقيع ابناء الشعب على عريضة رافضة لهذا النظام وسياساته المقيتة”، داعية “جميع العراقيين للمشاركة بها”، مشيرة الى انه “سيكون لنا حملة ميدانية والكترونية في هذا السياق”.

ودعت اللجنة المركزية للتظاهرات التشرينية العراقيين بمختلف مشاربهم للاستعداد يوم الخامس والعشرين المقبل، “لوضع حدّ لهذا الصخب والفساد، إذا لم تستجب القوى السياسية لمطلب تصفير العملية السياسية”.

من جانبها أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” على الحق في الاحتجاج السلمي في الديمقراطية، داعية الحكومة العراقية والمتظاهرين في بغداد الى الامتناع عن العنف ومنع التصعيد.

ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة أعوام قد مرّت على تظاهرات تشرين التي خرجت عام 2019، والتي طالب المحتجون خلالها بالإصلاح وإجراء انتخابات مبكرة، لكن لم تتمكن الأطراف السياسية الفائزة بالعملية من تشكيل حكومة جديدة لحد الآن.