الناصري يصدر كتاب حول  تاريخية كنيسة مفريانية الشرق

زوعا اورغ/ نقلا عن عنكاوا كوم
انجز المؤرخ المعروف  ابراهيم فاضل الناصري مؤخرا كتابه الجديد الذي حمل  عنوان ( تاريخ  كرسي مفريانية  المشرق في عصر السريان المشرق  من 559  الى 1258م ) حيث صدر عن دار المعتز للطباعة والنشر بالعاصمة الاردنية عمان .. وقال الناصري في تصريح خاص لموقع (عنكاوا كوم ) حول الكتاب بانه قام بتحشيد مصادر عديدة لانجاز هذه الكتاب لعل منها كتاب الرؤساء لتوما المرجي وكتاب الزهرة الذكية لاسحق ارملة وكتاب انباء الزمان وكتاب اخبار فطاركة كرسي المشرق لعمرو بن متي وكتاب ذخيرة الاذهان وكتاب لمعة في تاريخ الامة السريانية لمار اغناطيوس افرام وكتاب عصر السريان الذهبي لفيليب دي طرازي وكتاب التاريخ الكنسي لابن العبري مفيدا بان  مؤرخي السريان لم يتركوا شاردة او واردة لم يوثقونها في تاريخ وتراث ملتهم واضاف  الناصري  بان الصروح الكنسية  الخاصة بهذه الكنيسة  تعرضت لجور الأزمنة وحيف الدهور  مما جعل الكثير منها يعتريه الاندثار ويقضم احواله الدمار ولعل من بين الشواخص الكنسية المهيبة التي حاقتها يد الأيام الكنيسة الخضراء التي تباهى بها كرسي المشرق عندما كانت تكريت حاضرته ..
وابرز تفاصيل موسعة حول الكتاب  حيث  شمل الكتاب عدة أبواب وفصول من أهمها : لغة السريان المشارقة وارض السريان المشارقة وكنيسة السريان المشارقة وجثالقة المشرق للسريان ومفارنة المشرق للسريان وكرسي المفريانية الشرقية وغيرها من الفصول

ومما جاء في تصدير الكتاب على ذمة المؤلف  بمحاولته لرسم  ملامح سفر مفريانية المشرق السريانية التي تشكل دفّة منيفة من دفّتين حيويتين والتي كانت بلدة تكريت التاريخية مركز كرسيها وحاضرتها المدنية مدة من السنين.
ولقد استندت واستعنت واعتمدت في انجاز سفري على مجموعة مهمة من المصادر والمراجع جاءت تتصدرها مؤلفات علماء سريان اصلاء.
وجاءت منهجيتي في الكتابة بان تكلمت عن الهوية والغيرية للجذر والتحدر للامة التي تشكل خيمة وقاعدة للكرسي الذي احاول ان اؤرخ له ثم تكلمت عن النسيج الملّي الذي يحتضن هذا الكرسي او تلك المنظومة الرعوية التي تسمى مفريانية بعدها ولجت في الحديث عن هوية المنظومة الرعوية أي المفريانية هيكليتها واليتها، رسالتها وادواتها ثم كان الباب الثالث للحديث عن هوية الحاضرة المدنية التي احتضنت المنظومة الرعوية وكرسيها وهوية مجتمعها السكاني الخادم والحامي.
وان مسك كلامي هو شكري واعتباري للذوات الافاضل الذين لم يبخلوا علي بمعلومة او لفتة او مشورة او تفسير او تبصير ويأتي في مقدمتهم: الدكتور بشير متي الطوري والدكتور حكمت بشير الاسود والبحاثة سليمان كورية والعلامة بنيامين حداد والاستاذ الياس بولاد.