النائب فريد يعقوب يطالب حكومة الاقليم الاعتراف بمذابح سميل عام ١٩٣٣ بكتاب رسمي

زوعا اورغ/ اربيل

طالب النائب فريد يعقوب رئيس كتلة الرافدين في برلمان اقليم كردستان العراق، طالب حكومة اقليم كوردستان –العراق الاعتراف بمذابح الاشوريين في سميل عام ١٩٣٣، اليكم نص الطلب :

السيد رئيس وزراء اقليم كوردستان -العراق الموقر

م / الاعتراف بمذابح الاشوريين في سميل عام ١٩٣٣

تطبيقا لمبدا العيش المشترك في اقليم كوردستان وتطبيقا للقانون رقم ( ٥ ) لسنة ٢٠١٧ الصادر من برلمان الاقليم ( قانون حماية حقوق المكونات في اقليم كوردستان ) . وترسيخا لمبدا وقيم الشراكة الحقيقية والتاريخ المشترك الذي  يمتد  لمئات السنين ، حيث تشارك شعبنا الاشوري الكلداني السرياني والشعب الكوردي في السراء والضراء باصعب ظروف الظلم والاضطهاد والاقصاء والتهميش على ايدي الانظمة الدكتاتورية الشمولية  المتعاقبة على الحكم في العراق والتي قتلت وشردت واحرقت  شعبينا دون تمييز . وبالاخص مذابح سميل عام ١٩٣٣ وصورية ١٩٦٩ ومذابح البرزانيين ١٩٨٣ وحلبجة ١٩٨٧ والانفال عام ١٩٨٨ . وجميعها جرائم دولية وابادة جماعية . والتزاما وتنفيذا لمبدأ الشراكة الوطنية ومبادئ الديمقراطية  ولترسيخ التآخي القومي في الاقليم نطالب من  خلال سيادتكم حكومة الاقليم  بانصاف ضحايا شعبنا اسوة بضحايا الشعب الكوردي في حقبة النظام الدكتاتوري .

نطالب  من حكومتكم الموقرة في تقييم الامور بصورة جدية وعادلة واعادة حق ضحايا شعبنا ، وان اقرار ذلك يعتبر خطوة ايجابية نحو ترسيخ مبادئ الشراكة والعيش المشترك ، وخطوة كبيرة لحكومتكم تقود الى تعزيز صورة  حكومة الاقليم في الداخل والخارج وتحقيق مطالب شعبنا في اقليم كوردستان وكما يلي :

اولا: اعتراف حكومتكم بمذابح سميل عام ١٩٣٣ وما تلتها كونها  مذابح ابادة جماعية اقترفت  في حدود الاقليم في منطقة سميل وتوابعها ، وراح ضحيتها اكثر من خمسة الاف اشوري من الابرياء العزل من الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير اكثر من ٦٤ قرية جراء المذبحة والتي نفذها انذاك الجيش العراقي بقيادة بكر صدقي في حكومة رشيد عالي الكيلاني.

ثانيا: احترام ومراعاة مشاعر شعبنا في انصاف ضحايا المجازر في اقامة نصب تذكاري ( نصب الشهيد ) في موقع الجريمة في سميل . ما يعكس انصاف ضحايا مجزة سميل .

. ثالثا: مطالبة الحكومة العراقية الاعتراف بالمذابح وتعويض الضحايا ووفقا للمادة (١٨) من الدستور اعادة جنسيتهم العراقية المسلوبة للناجين من المذابح والفارين الى خارج العراق انذاك