المليشيات الكردية التابعة لـل ب ي د تعتقل تعسفاً فتاة آشورية في القامشلي

زوعا اورغ/ متابعات

اعتقلت الميليشيات الكردية في مدينة القامشلي / سوريا ، التابعة لما يسمى بالإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا ( كوزارتو ) بقيادة حزب الإتحاد الديمقراطي ، تعسفاً فتاة آشورية من شعبنا الآشوري في القامشلي .

في الأول من آب (أغسطس) ٢٠٢٢ تعرضت الشابة الآشورية سميرة كابي حبصونو، البالغة  ١٩ عاماً ، لأعتقال تعسفي من قبل المليشيات الكردية ، وهي محتجزة منذ حوالي شهر في سجن مدينة  الحسكة  ٨٠ كم جنوب شرق القامشلي ،  دون ان يسمح لأهلها وأقاربها أو محاميها بزيارتها أو الاتصال بها .

قامت القوى  والتنظيمات الآشورية ونشطاء حقوق الإنسان في الجزيرة السورية  ، واتحاد الأندية الآشورية في ألمانيا وأوربا الوسطى ، بالإتصال بما يسمى بالإدارة الذاتية الكردية في القامشلي خلال الشهر المنصرم ، وطلبوا عبثاً الإفراج الفوري عن السيدة سميرة حبصونو ، أو على الأقل معرفة ماهية هذا الأعتقال ومسبباته القانونية إن وجدت .

من الواضح إن هذا الأعتقال التعسفي ، هو جزء لايتجزأ من ممارسات الديكتاتوريات التي تسعى الى ترهيب وقمع وإهانة مواطنيها ،  أو من هم تحت سلطتها.

وفقاً لقوانين واعلان حقوق الانسان ، ووفقا ً للمادة ٩ من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بالقانون المدني ، والذي يحظى باحترام وحماية وتطبيق من قبل الدول المتحضرة والديموقراطية  ، أو حتى من قبل مناطق الحكم الذاتي في جميع انحاء العالم ، لا يجوز احتجاز أي شخص دون أمر قضائي لمدة أطول من نهاية اليوم الواحد بعد الاعتقال ، ثم يجب الافراج عن المشتبه به أو تقديمه للمثول أمام قاضٍ يقوم بالتحقق مما اذا كان هناك أي سبب استوجب للاحتجاز السابق للمحاكمة ، كما يجب عدم السماح باستمرار الاحتجاز السابق للمحاكمة الى أجل غير مسمى .

تزايدت في السنوات الأخيرة وتيرة الاعتقالات التعسفية من قبل ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي في الجزيرة السورية بشكل كبير ، ليس للآشوريين فقط ، بل لمواطنين من جنسيات أخرى ايضاً ، وكذلك وتيرة عمليات التجاوز والاستيلاء على شقق ومنازل ومحلات تجارية  وأراضٍ زراعية وقرى عائدة للاجئين الآشوريين الذين حصلوا على الحماية في أوربا ، وأحتلالها من قبل ميليشيات مقربة ، أو اكراد مقربين من حزب الاتحاد الديمقراطي ، وما يسمى بالإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا .

ان ممارسات مايسمى بالإدارة الذاتية مقلقة جداً ، وذلك لما يمكن ان يكون لها من تداعيات مدمرة لصيغة التعايش السلمي  القائمة ، وحسن الجوار بين الاثنيات العرقية والدينية المختلفة في الجزيرة السورية كالآشوريين والعرب والأكراد والأرمن وااليزيديين والشركس  ، وقد تؤدي في النهاية الى تفجير التعايش القائم منذ عقود .

الهيئة التنفيذية

اتحاد الأندية الآشورية في ألمانيا وأوربا الوسطى

ZAVD

30.08.2022