المسيحيّون يحتفلون بيوم المرضى العالمي في نينوى

زوعا اورغ/ وكالات

احتفلت كنائس العراق بمناسبة يوم المرضى العالمي الذي يصادف 11 شباط ، وفي نينوى إحتفل راعي أبرشية الموصل وعقرة وكركوك للسريان الكاثوليك المطران مار يوحنا بطرس موشي بمعية الابوين ( بطرس شيتو و مجيد عطالله ) بالقداس الإلهي عصر هذا اليوم الثلاثاء الموافق 11 شباط 2020 في كنيسة مار يعقوب المقطع في بغديدا.

بدأت مراسيم الإحتفال بصلاة التشمشتا ومن ثمّ بدأت مراسيم القدّاس التي بدأها المطران ومن ثمّ قرأة الإنجيل وبعد ذلك تقديس الخبز والخمر وبعدها تقديم القربان للحاضرين.

حضور القدّاس جمع غفير من ابناء الكنيسة مع جوق الكنيسة وخلال القداس وبعد نص الانجيل شرح الاب شيتو في موعظته كلمة البابا حول هذا اليوم وتم منح سر مسحة المرضى للحضور وكان هناك تضرعات من اجل جميع المرضى.

قال الأب بطرس شيتو لـــ إيزيدي 24 ” سر مسحة المرضى من أسرار الكنيسة السبعة التي يقدّسها المسيحيّون ويعطى هذا السر للمسيحيين المرضى،
وأضاف شيتو بأنّ يوما المرضى العالمي هو مهم لنشارك ونصلي من أجل المرضى ونطلب من الرب أن يشفيهم، وما أكثر المرضى هذا اليوم بسبب هذه الحروب التي حصلت مؤخرا،
وأكّد شيتو ، إنّ الكنيسة تحتفل بالأسرار السبعة وتقيم قداديسا، وهذا اليوم أعطينا سر مسحة المرضى للمرضى الذين حضروا القدّاس”.

يعتبر سر مسحة المرضى، أحد الأسرار السبعة المقدسة في المسيحية وقد نصّ عليه العهد الجديد، ويمنح بوسم الجبين بزيت الزيتون مباركًا، أي مقروءًا عليه نصوص وصلوات. ومن الممكن أن يمنح للمرضى أو المنازعين أو قبيل العمل الجراحي، ويظهر تضامن الكنيسة الجامعة مع المريض، ويجلب بركة الله له، حسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية.

تضيف مريم لـــ إيزيدي 24 وهي مرنّمة في الجوق ” عادة حينما يمرض الإنسان في مدينة بغديدا ومدن سهل نينوى من المسيحيين يتم تقديم له سر مسحة المرضى وهذا يظهر التعاطف والصلوات من الكنيسة للمرضى ومساندتهم في مرضهم من أجل أن يكون لهم قوة روحية من الله، ويتم مسحهم بسرّ الميرون المقدس على جبينهم”.

جدير بالذكّر أنّ كنيسة مار يعقوب المقطّع تعرّضت إلى العبث من قبل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وتم تخريب نصب مار يعقوب في الكنيسة وهدم الصليب مع سرقة كافة ممتلكات الكنيسة وهدم تمثال العذراء والمسيح داخل الكنيسة، شهدت الكنيسة أوّل قدّاس بعد عمليات تحرير محافظة نينوى في السابع من تشرين الثاني عام 2016.