المستشار عماد يوخنا يحذر الحكومة الأتحادية من إقحام مناطق في سهل نينوى في صراعات ومساومات بينهم وبين الأقليم

زوعا اورغ/ بغداد

حذر السيد عماد يوخنا مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون المكونات، الحكومة الاتحادية من أي محاولة لعقد اتفاقات او مساومات بأرجاع الصراع على الأرض والذي كان موجود ما قبل داعش دون أحترام أرادة أهالي المنطقة الذين دفعوا الغالي والنفيس نتيجة الصراع على مناطقهم بحجة أنها متنازع عليها ، وفرض أمر واقع في كل مرحلة من جهة كوصاية عليهم.

رافضا أي عودة للأوضاع على ما كانت عليها في السابق خاصة وان الاهالي الأن تشعر بالراحة من ناحية الوضع الأمني ومسك ابناء المنطقة بملفه ، وعلى الحكومة دعمهم بزيادة أعدادهم وتدريبهم وتسلحيهم ضمن المنظومة الأمنية وأن تدعم المنطقة بالمشاريع الخدمية وتعويض المتضررين وأعادة المهجرين الى بيوتهم لكي تتهيأ بيئة مناسبة للبقاء وأبعاد مناطق المكونات الصغيرة من الصراع بين الأقليم والحكومة الأتحادية وبين الحكومة المحلية في نينوى وفق مزاجات أحزاب تبحث عن مغانم ومصادرة الأراضي والاستفادة من الموارد الطبيعية التي هي ملك لأبناء تلك المناطق محذرين بأنه أذا ما أقدمت الحكومة على مثل هكذا خطوات سوف تتسبب بالمزيد من الهجرة لأبناء شعبنا خوفا من مستقبل مجهول ..
علما بأن المنطقة تعيش هدوءا نسبيا جيدا و أفضل من كثير من المناطق رغم وجود بعض السلبيات بسبب بعض الجهات المسلحة المنفلتة هنا وهناك ويجب أن تعالج ضمن القانون والدستور ولا يعالج الخطأ بخطأ أكبر ، ويجدر بألاشارة أن مناطقنا لم تكن يوما متنازع عليها وغير مشموله بأجراءات مادة ١٤٠ وهذا ما أكدته قرارات المحكمة الأتحادية في السابق وتقرير الأمم المتحدة في ٢٠٠٧ وأن المنطقة مستحقة بأن تتحول الى محافظة أستنادا لقرار مجلس الوزراء في ٢٠١٤ وفقا للمادة ١٢٥ من الدستور العراقي لو لا ظهور داعش الارهابي حيث تم تأجيل هذا القرار الذي هو مطلب جماهيري وينقذ المنطقة ويرفع من المستوى الأداري والاقتصادي والامني ويتيح فرصة لهذه المكونات لأدارة ذاتهم مع الحفاظ على خصوصية كل مكون وحفظ أراضيهم وطالب السيد عماد يوخنا بتفعيل هذا القرار والشروع بأستحداث محافظة سهل نينوى موحد من القوش الى بغديدى لكل المكونات بعد أستكمال أستحداث الوحدات الأدارية والأقسام البلدية في المنطقة.