العراقيون يتطلعون لعمل حكومي دؤوب يحقق أمنياتهم في العام الجديد

زوعا اورغ/ وكالات

تثبيت الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة جديدة تحقق تطلعات العراقيين في العيش الكريم وتحقيق التقدم الاقتصادي، وتوفير سكن لائق للطبقات الفقيرة وخلق فرص عمل تمكن الشباب من رسم مستقبلهم، تصدرت أمنيات العراقيين للعام الجديد.

ويقول الشاب مرتضى محمد من مدينة الصدر والذي تخرج العام الماضي من كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة بغداد لوسائل اعلام عربية، إن “الحصول على وظيفة محترمة سواء في القطاع الخاص أو العام أمنيتي الأكبر في العام الجديد”.

ويضيف في حديثه، أن “حلم الشباب العراقي المتخرج أو الطالب منهم هو الحصول على وظيفة براتب جيد يسمح لهم برسم مستقبلهم والتفكير بالزواج وتكوين عائلة مستقرة”.

فيما يرى المواطن سعد جواد الذي يعمل في مدينة الكاظمية بائعا لشراب الأسكنجبيل بعربة صغيرة تتصاعد منها رائحة (الشلغم واللبلبي): “أتمنى أن يأتي العام الجديد بالتوفيق لابنائي لأنني أتأمل لهم مستقبلا أفضل”.

ويقول: “ابنتي تدرس في كلية القانون وهي متفوقة ونعول على تخرجها هذه السنة لتخط مستقبلها وتعيننا وابني الأصغر دخل السادس الإعدادي هذا العام وهو أقل مستوى من اخته لأنه يعمل معي أغلب الوقت لكنني وعدته أن أسمح له بالتفرغ هذا العام عله بإذن الله وتوفيقه يحقق معدلا جيدا يوصله لكلية جيدة وهذا ما نتمناه لأنه سيضمن إن شاء الله الحصول على وظيفة جيدة”.

أم سامي من محافظة صلاح الدين تعدت أمنيتها الحدود الشخصية والعائلية وتمنت أن يكون العام 2022 عام تشكيل حكومة وطنية تحقق الاستقرار والتحسن الاقتصادي للبلد.

وتقول لوسائل اعلام عربية، إن “نتائج الانتخابات أعلنت والآن على الفائزين أن يوفوا بوعودهم وبالآمانة التي حملهم العراقيون إياها، بتشكيل حكومة وطنية تحقق تطلعاتهم بعيدا عن التحاصص والركض وراء المغانم لأن الشعب تعب ومل من الوعود والفقير لم يبق له سوى الله”.

الشاب علي خالد من محافظة ذي قار تمنى أن يكون العام الجديد عاماً مستقرا بلا أزمات سياسية واقتصادية.

ويقول إن “الشباب العراقي خرج في ثورة تشرين ضد الظلم والفساد والمحاصصة ولن يسمح باعتماد هذا السيناريو في تشكيل الحكومة المقبلة ويحذر من أن الشعب خرج للتغيير في الانتخابات ويجب أن يكون التغيير ليس في الوجوه فقط بل بأسلوب إدارة الدولة سياسيا واقتصاديا بما يحقق تطلعات الناس في العيش بكرامة في بلد الخيرات والمقدسات”.

المقاتل ميثم جليل المرابط هو وزملاؤه الغيارى في جبال مكحول بمحافظة صلاح الدين تمنى من جهته بأن يكون العام 2022 عام النصر الحاسم والنهائي ضد بقايا داعش .

ويقول: “نحن ثابتون والعدو لا يجرؤ على مواجهتنا ويعتمد أسلوب الغدر وهو سمة الجبناء ونحن مشاريع شهادة من أجل العراق وأهله ونطمئن أهلنا من شمال البلد لجنوبه بأن الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة ونسألهم الدعاء لنا”.

ويضيف: “نرجو من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي وروادها أن لا يصدقوا دعاية داعش ومنصاته بأنه ينفذ هجوما كبيرا هنا أو هناك لأن تداولهم مثل هكذا أخبار وهمية ترفع معنويات الإرهابيين، العدو لم يعد بإمكانه القيام بهكذا هجمات وخسر جميع حواضنه والناس ترفضه بكل مكان ونطلب منكم دعمنا بالوعي والثقة بنا ونعدكم بمزيد من الانتصارات والأمن والأمان”.

الحاج أبو شاكر الذي عمل في دوائر الدولة لأكثر من 25 عاماً ويسكن بالايجار طلب من الحكومة المقبلة أن تحقق أمنيات الشعب وخاصة طبقاته الفقيرة في السكن اللائق.

ويضيف في حديثه لوسائل اعلام عربية، أن “الحكومة الحالية أطلقت مشروع داري لتوزيع قطع الأراضي على عدد من فئات الشعب وهي مبادرة جيدة يجب أن تتوسع لتشمل كل العوائل العراقية التي لا تملك سكناً خلال العام الجديد لأن هذا الأمر أكثر ما سيجلب الاستقرار للبلد ويحقق تطلعات العراقيين في العيش بكرامة”.