العثور على لوح تاريخي بالقرب من الموصل  عليه اسم الملك سنحاريب

زوعا اورغ/ نقلا عن عنكاوا كوم

في  احدى القرى الواقعة على اطراف مدينة الموصل وبالقرب من نهر دجلة عثر احد البنائين على لوح غريب بينما كان يسعى لاعادة تاهيل منزل قريب له في  القرية التي تعرف بشريخان  حيث تقع شرق  بلدة الرشيدية التي تقطنها عوائل تركمانية ..وقام رئيس قسم الاثار بكلية الاثار بجامعة الموصل الدكتور عامر الجميلي بترجمة ما ورد في اللوح الذي عثر عليه البناء حيث دون عليها إسم الملك سنحاريب بالصيغة الأكدية الآشورية ( سين – أخي – إيريبا sin – aḫḫi – eriba ) لذلك ربما تكون جزءً من ارضية لاحدى الابنية المشيدة في زمن الملك سنحاريب او بحسب تحليل الصديق الدكتور العراقي على المكصوصي ( معهد هايدلبيرگ في ألمانيا ) ، لعلها واحدة من قطع الاجر المستخدم في المشاريع الإروائية العائدة للملك سنحاريب لإرواء مدينة نينوى ، في فصل الصيف ، بدلالة بقاء مادة القير المسيع المتبقية على ظهر الآجر نفسه كمادة رابطة
وتابع الجميلي في حديثه لموقع (عنكاوا كوم)“يفترض هذه الآجرة الفرشية المختومة ، مستخرجة من بقايا مدينة ( تربيصو tarbisu ) الآشورية التي ترقد عليها حالياً القرية التركمانية المعروفة : ( شريخان / شريف خان سفلى ) شرقي بلدة الرشيدية ، على بعد 6 كم من العاصمة نينوى ، وكانت منتجعاً آشورياً بناه الملك الآشوري أسرحدون لإبنه وولي عهده الأمير آشور – بانيبال ، أسماه ( بيت – ريدوتي bīt – redūti ) : بيت الرغد والرفاهية ، وفيه تلقى تعليمه الكتابة والقراءة على يد معلم ومربي كما نهل من الآداب والعلوم والمعارف ، و تعلم ركوب الخيل والفروسية.

مضيفا بان  هذا القصر كان  بمثابة كلية عسكرية للأمير ، حيث تم تهيأته وتنشأته تنشأة ملكية لتولي وتسنم الملوكية والتاج الآشوري بعد أبيه ، وكان هذا القصر مزود بحمام ملكي للسباحة ( بيت – رَماكي bīt – ramāki ) ، وأظهرت التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الموصل عام 1968 م ، أن معبد المدينة الرئيسي المخصص لعبادة الإله نرگال NERGAL إله الموت والعالم السفلي ، قد أحرق إبان غزو الجيش الميدي للمدينة عام 614 ق .م ، اي قبيل سقوط العاصمة نينوى عام 612 بعامين .