العثور على كنز دفنه داعش تحت الأرض في الموصل.. والقضاء العراقي يقول كلمته

زوعا اورغ/ وكالات

أعلنت السلطات العراقية، الجمعة، أن المبالغ المالية الضخمة والقطع الذهبية، التابعة لتنظيم داعش، والتي عثر عليها تحت أنقاض المدينة القديمة في الموصل، ستعاد للبنك المركزي.

وقال بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى في العراق إن “محكمة تحقيق نينوى أعلنت تحفظها على مبالغ مالية كبيرة وموجودات ثمينة ضبطت تحت أنقاض دار في منطقة الشهواني في الموصل لغرض تسليمها إلى البنك المركزي”.

وأضاف البيان أنه تم “العثور على مبلغ 1.6 مليون دولار أميركي وعملات ذهبية وفضية وسبائك ومقتنيات ذهبية أثناء قيام إحدى الحفارات بإزالة انقاض دور المنطقة القديمة”.

وعثر على الأموال والقطع الذهبية مخبأة ببراميل وأكياس بلاستيكية مدفونة بعمق ثلاثة أمتار تحت الأرض، وفقا لبيان القضاء العراقي.

وأشارت السلطات العراقية إلى أن هذه الأموال كان تستخدم من قبل تنظيم داعش لتمويل عملياته “أثناء انسحابهم إلى الجانب الأيمن من المدينة القديمة”.

ونشرت وزارة الداخلية في وقت سابق صورا للمبالغ المالية والقطع الذهبية وسبائك الفضة وهي موضوعة على الأرض، فيما أكدت أن تنظيم داعش كان قد “دفنها” في أحد المنازل السكنية في المنطقة القديمة يعرف باسم “ديوان المالية” في التنظيم المتطرف.

وأعلنت القوات العراقية في يوليو 2017، استعادة السيطرة على مدينة الموصل، بعد تسعة أشهر من المعارك الدامية بدأت في شرق المدينة وصولا إلى غربها، حيث دارت حرب ضروس أدت إلى دمار كبير خصوصا في المدينة القديمة.

وتتكون المدينة القديمة، التي كانت مكتظة بالسكان، من أزقة ضيقة حيث جرى القتال فيها من منزل لمنزل مما تسبب بتدمير أجزاء واسعة منها. وكان سكان المدينة القديمة قد غادروها أثناء الحرب على داعش.