الذكرى السادسة والعشرين لاستشهاد القس بنيامين هرمز تاج الدين

 

زوعا اورغ/ خاص

وهبت الحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا خلال مسيرتها النضالية كوكبة من الشهداء الابطال، نالوا اكليل الشهادة من اجل قضية شعبنا العادلة وحقوقه المشروعة في ارض الاباء والاجداد من بينهم الشهيد القس بنيامين هرمز تاج الدين.

ولد الشهيد القس بنيامين هرمز تاج الدين في قرية بيديال عام 1957 والتحق الى صفوف الحركة الديمقراطية الآشورية عام 1981 وهو متزوج، كان الشهيد على صعيد التزاماته القومية عونا معنويا لا ينضب لجميع النشاطات الثقافية والاجتماعية في مجال التعليم السرياني خاصة بإعتبارها لغة الام . كما كان وفيا لالتزاماته السياسية بمشاركته في جميع الفعاليات الجماهيرية والمناسبات القومية التي احيتها الحركة وكان حريصا على ابداء الرأي والمشورة التي لم تكن تتوانى من جانبنا لاستطلاعها من مجمل المواقف المطلوبة والاداء اليومي لحركتنا وبالاخص على صعيد تمتين وحدة العمل السياسي القومي .

رسم كاهنا عام 1985 ليواصل عمله الديني والقومي. لقد استشهد الاب الخالد بنيامين نتيجة قصف مدفعي الذي حصل مساء 26 اب عام 1996 اثناء القتال الذي دار بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي فرض سيطرته على مدينة راوندوز المقابلة لقصبة ديانا وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كانت القصبة تحت نفوذه . ان الشهادة كمفهوم فلسفي تعتبر أعلى حالات القوة لدى الانسان اذ يختار المرء طوعا التضحية بحياته لهدف نبيل لينتقل إلى الخلود في أذهان الأجيال المتعاقبة . تحية المجد والخلود لشهدائنا شهداء الحرية والديمقراطية.