الجمعية الاشورية الخيرية تسعى  لانتشال مناطق سهل نينوى من الازمة الاقتصادية

زوعا اورغ/ نقلا عن عنكاوا كوم
ضمن الجهود الانسانية والتطويرية المبذولة لانعاش الحركة الاقتصادية والتجارية وزيادة الاستقرار في منطقة سهل نينوى، احدى المناطق التي تعرضت الى الدمار والتخريب على يد ارهابيي داعش بعد عام ٢٠١٤، قامت الجمعية الآشورية الخيرية-العراق وبدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية من خلال برنامج تعافي، بتنفيذ مشروع ترميم المحلات التجارية المتضررة في بغديدا مركز قضاء الحمدانية، وقد تضمن المشروع تأهيل (60) محلاً تجارياً في مركز القضاء، حيث تم تنفيذ المشروع على مرحلتين تضمنت المرحلة الأولى منها إعادة تأهيل ثلاثون (30) محلا ونفذت في الفترة من تشرين الثاني 2019 ولغاية كانون الثاني 2020، كما وتم تنفيذ المرحلة الثانية والتي شملت إعادة تأهيل ثلاثون (30) محلاً تجارياً خلال الفترة من تشرين الثاني 2020 ولغاية شباط 2021، وهذا البرنامج جاء بعد دراسة الواقع الاقتصادي في المنطقة ورغبة المواطنين الى اعادة الحياة الى مناطقهم وتشجيع اصحاب الحرف للاعتماد على انفسهم من خلال توفير فرص عمل جيدة وتقليل نسب البطالة والتي ارتفعت موخرا مع اجراءات العزل الصحية لمحاربة وباء كوفيد ١٩، وحيث تضمنت اعمال إعادة تأهيل وترميم المحلات تشغيل الايدي العاملة من ابناء المنطقة من خلال اشراكهم في اعمال مثل إزالة وتنظيف الجدران والارضيات واعمال الصبغ واللبخ وصف الكاشي الموزاييك للارضيات وتركيب السقوف الثانوية الى جانب تصليح ونصب الأبواب الزجاجية، وكذلك تم تجهيز وتامين المواد الاولية الداخلة في عمليات الترميمات والصيانة من المحال التجارية التي توفر المواد الانشائية من المنطقة وذلك بهدف تعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

كما ان المحلات التي تم ترميمها تم إتاحتها للتأجير وبالتنسيق مع أصحابها (بمنح اعفاء من الايجار لستة اشهر) للمستأجرين الجدد من اجل خلق فرص عمل جديدة وفتح مشاريع تجارية للشباب الباحث عن تعزيزا للنشاط الاقتصادي والتجاري في أسواق قضاء الحمدانية ومنطقة سهل نينوى.

جدير بالذكر بان الجمعية الآشورية الخيرية-العراق تسعى من خلال الشراكة مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وغيرها من المؤسسات المانحة والمهتمة باستقرار وتعافي المناطق المتضررة من الاعمال الارهابية للعمل مستقبلا لمواصلة عملية ترميم المحلات التجارية المتضررة وليشمل عدد اكبر، من اجل الهدف المنشود اساسا لخلق فرص عمل اكثر للعاطلين وخاصة للشباب واصحاب المهن والحرف المختلفة وكذلك المساهمة في انهاء كافة اشكال الدمار التي خلفتها التنضيمات الارهابية ورائها وزرع الثقة والاستقرار في مناطق سهل نينوى لجعلها مثال يحتذى بها في مناطق اخرى في العراق، كتجربة رائدة.