افتتاح مكتب بعثة الامم المتحدة يونامي في محافظة نينوى

زوعا اورغ/ وكالات

كد محافظ نينوى منصورالمرعيد، اليوم الخميس، ان “افتتاح مكتب للامم المتحدة في المحافظة سيسهم بتطوير الواقع الذي تعيشه مدنها بعد احداث الحرب على تنظيم داعش التي شهدتها”.

وقال المرعيد على هامش حفل افتتاح مكتب للأمم المتحدة، ان “الجهد الانساني والاغاثي الذي بذلته الامم المتحدة واضح ومهم خلال المرحلة السابقة والحالية سيما في ملف النازحين ولولاه لم تستطع نينوى ان تكون بهذا المستوى من الحياة”.

واشار المرعيد الى ان “وجود هكذا مؤسسة في المحافظة افضل خطوات الدعم المقدم للحكومة المحلية وخير رسالة على ان الحياة مستقرة فيها كما يمثل دعوة للمنظمات الانسانية من اجل العمل هنا وتقديم خدماتها الجليلة للمواطنين اضافة الى انه دعوة مباشرة للشركات والمؤسسات الاستثمارية للعمل في المحافظة واعادة اعمار بناها التحتية”.

كما ذكر المحافظ الى ان “هكذا مبادرة سوف تعمل على تعزيز الاستقرار الامني والمجتمعي وزيادة اللحمة بين أبناءها  فضلا عن مساهمتها في اعادة المهاجرين خارج البلاد من ابناء نينوى بعد تحسن الحياة فيها للاستفادة من خبراتهم وامكانياتهم الذاتية.

وقال سيدو جتو رئيس مجلس محافظة نينوى ان “افتتاح مكتب يونامي في نينوى يساهم بشكل كبير في اعادة الاستقرار ورصد حقوق الانسان والتحقق من الانتهاكات التي قد تحصل هنا وهناك وتوثيق الدمار الذي طال العديد من مناطق الموصل بشكل خاص كالمدينة القديمة التي دمرها تنظيم داعش بشكل تام والمناطق الاخرى كسنجار وسهل نينوى وتلعفر وغيرها من الوحدات الادارية التي مازالت تعاني من آثار الدمار”.

واكد حسين نرمو عضو لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية ان “افتتاح مقر الأمم المتحدة بمحافظة نينوى يساهم بشكل فاعل في دعم جهود الحكومة المحلية وتعزيز مفهوم المصالحة المجتمعية واحترام حقوق الانسان لانه هناك أكثر من ستمئة الف نازح خارج وداخل العراق ونعمل على إعادة النازحين وصرف التعويضات لهم وقبل ايام تم افتتاح فرع للهجرة والمهجرين بقضاء سنجار من أجل عودة النازحين من جميع المكونات”.

ومن جهته قالت كلاويش محمد عضو في مجلس محافظة نينوى ان “مقر الأمم المتحدة الذي افتتح اليوم يدل على استقرار مدينة الموصل ويجب على الحكومة المحلية التعامل مع اليونامي والتنسيق من أجل أيجاد حل للمفقودين والمغيبين الذين فقدوا أثناء سيطرة داعش على مدينة الموصل وعودة النازحين الى ديارهم”.

ويقول المواطن سعد ابو جاسم من أهالى مدينة الموصل منطقة حي الوحدة بالجانب الأيسر انا حاليا مهجر بمخيم حسن شامي شرق الموصل فرحنا اليوم بعد سماعنا بافتتاح مقر الأمم المتحدة بالقصور الرئاسية ويضيف ابو جاسم نأمل من الامم المتحدة ان تعمل على عودتنا إلى قرانا بالخازر تعبنا من بقائنا بالمخيم نريد العودة ولدينا أطفال وهناك رجال ونساء كبار بالسن المواطن شاكر محمود نازح بمخيم حمام العليل جنوب مدينة الموصل نطالب من اليونامي بالضغط على حكومة بغداد بصرف التعويضات ومحاسبة من كان وراء دخول تنظيم داعش الى المدينة”.

واكدت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي ) (جينين هينيس) ان الحكومة المحلية في نينوى استطاعات من تحقيق نجاحات كبيرة في المرحلة الحالية وبمختلف قطاعات الحياة وهذا ما يتوجب تعزيزه في تقديم الدعم المناسب لها والعمل على منحها المساعدة المادية والمعنوية بعد ما تحقق من طفرات نوعية افضت الى عودة النازحين وتحريك الحياة الاقتصادية وتحسن الملف الامني وهذا ما يحسب لها.