اتفاق وشيك بين العراق وتركيا بخصوص الحصص المائية

زوعا اورغ/ وكالات

ينهي الوفد الفني من وزارة الموارد المائية، الخميس، مفاوضاته مع الجانب التركي، التي بدأت في الـ21 من الشهر الحالي في مدينة اسطنبول، للخروج بنتائج منصفة مع الجانب التركي تضمن حقوق البلاد من الموارد المائية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة علي راضي، في تصريح لجريدة الصباح، اليوم (24 حزيران 2021) إن “الوفد الفني للوزارة حمل في جعبته ثلاثة ملفات رئيسة للتفاوض بشأنها، اولها تزويد العراق بإطلاقات مائية عاجلة، والثاني مناقشة بروتوكول التعاون بمجال المياه الذي اقره مجلس الوزراء العراقي، ومناقشة تأسيس المركز البحثي المختص بالمياه والمشترك بين البلدين”.

واضاف أن “الملف الثالث للمباحثات يتعلق بـ(تقاسم الضرر) بين البلدين خلال مواسم الجفاف وما تفرضه من شح مائي، وبالتالي التعاون المشترك بين البلدين بما يضمن حصصا مائية ثابتة للعراق تضمن خروجه من الازمة من دون أن تؤثر في حاجته من المياه سواء للشرب او للقطاع الزراعي وبقية الاحتياجات الاخرى”.

ومن المرجح أن تختتم المباحثات بالاتفاق على تحديد حصص مائية ثابتة للبلاد لنهري دجلة والفرات ضمن بروتوكول اقره مجلس الوزراء العراقي قبل اشهر وسلم رسميا إلى الجانب التركي، اضافة إلى الاتفاق على “تقاسم الضرر” للأنهر المشتركة خلال سنوات الجفاف وما تفرضه من شح مائي.

ويؤكد مختصون بشؤون المياه والزراعة اهمية أن يضمن العراق حقوقا مائية ثابتة ومحددة لا تقبل اللبس، كون القطاع الزراعي فيه يعد رافدا مهما وحيويا، اذ يعتمد عليه 70% من ابنائه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وضرورة رفع مساهمته الفاعلة لدعم الاقتصاد الوطني