اتحاد النساء الاشوري: يوم الشهيد.. ذكرى من ضحوا لأجل الوطن وقيم الحق والعدالة

زوعا اورغ/ اعلام الاتحاد

” السابع من آب من كل عام نستذكر وابناء شعبنا الآشوري في كل مكان وبكل الاعتزاز والفخر الذين استشهدوا من أجل الحق والعدالة ، فسطروا بدمائهم الزكية أرقى معاني البسالة والعطاء..” .

نستذكر كل شهدائنا الابرار في مذبحة “سميل” و”صوريا” وتلتها قوافل من شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مذابح سيفو وطور عابدين وكل الشهداء على مر التاريخ ممن ضحوا بدمائهم الطاهرة من اجل الحفاظ على ارضنا وهوية امتنا ، ونيل حقوقنا المشروعة.

وتتزامن هذه الذكرى الاليمة مع ذكرى اليمة اخرى وهي مرور ستة اعوام على تهجير ابناء شعبنا من مناطقهم سكناهم التاريخية في سهل نينوى، بعد احتلالها من قبل تنظيم “داعش” الارهابي ، ففي فجر السابع من آب من عام 2014  ، سيطر التنظيم على سهل نينوى وارتكب العديد من الجرائم البشعة بحق أبناء المنطقة.

وعاشوا اعوام من النزوح القسري والمعاناة، والحياة الصعبة ،يفترشون الخيم في باحات الكنائس، وساحات الحدائق العامة، متحملين حرارة الصيف، وبرودة الشتاء وأمطاره والمصير المجهول …اعوام من الحيرة بين البقاء مهجرين … أو الهجرة الى مجهول.

إن احياء ذكرى يوم الشهيد ، هو تجديد الوفاء للشهداء ،الحفاظ على المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها؛ معناه تأكيداً على المُضي على الدرب الذي مضى عليه الشهداء.

يوم الشهيد يوم لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن، فما قدمه شهداء شعبنا من بطولات على مر التاريخ هي ملاحم عظيمة يقرؤها ويفخر بها أجيال الشباب، لتكون قدوة لهم، ويوم الشهيد مناسبة يستلهم منها الأبناء والأجيال القادمة قيم البذل والعطاء والفداء من أجل نيل حقوقنا المشروعة في العيش الكريم على ارض الاباء والاجداد .

وإننا اليوم اذ نعيش في هذه الاوضاع الصعبة التي يمر بها وطننا نستذكر شهداءنا لنستمد منهم القوة ونتعلم من شهادتهم مواجهة الواقع وعدم الرضوخ لاي شكل من اشكال الارهاب على حساب حريتنا، وانسانيتنا. إن انتماءنا القومي الآشوري والديني يُحتم علينا أن نكون شهود حق وأن ننطق بلسان الحقيقة.

المجد والخلود لشهداء شعبنا الابرار والف تحية لارواحهم الطاهرة وعهدا منا على مواصلة دربهم التي رووها بدمائهم الزكية .

الهيئة الإدارية

إتحاد النساء الاشوري

7 آب 2020