الحكيم: إنعاش طموح الانفصال سيعرض المنطقة الى تسونامي التقسيم

زوعا اورغ / وكالات

أكد رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، السبت، أن" إنعاش طموح الانفصال عند مناطق كثيرة في العراق سيعرض المنطقة الى تسونامي التقسيم"، داعيا الولايات المتحدة الاميركية ودول الجوار والعالم الى قول كلمتهم بما يتعلق بوحدة العراق عبر اليات واضحة لا عبر الاكتفاء بالتصريحات.

وقال، الحكيم، خلال حديث في ديوان بغداد للنخب السياسية بمكتبه، اليوم 15 تموز 2017 أن "إنعاش طموح الانفصال عند مناطق كثيرة في العراق اولها البصرة ومدن الجنوب وهذه الطموحات ستنتقل الى دول الجوار جميعا مما يعرض المنطقة الى تسونامي التقسيم"، حسب بيان لمكتبه اطلعت عليه NRT عربية.

وتابع الحكيم أن "قراءة التحديات المستقبلية ليست تهديدا لأحد وندعو أميركا ودول المنطقة لقول كلمتها تجاه وحدة العراق عبر الأليات لا التصريحات.

وبشأن عملية الاستفتاء المزمع إجراؤها في الاقليم خلال شهر أيلول المقبل، قال الحكيم إن "الجميع لديه ملاحظات وحقوق إن كانت بغداد أو اربيل والعدالة تتطلب استحضار معادلة الحق والواجب" حسب البيان.

وأضاف أن "انفصال الكرد لا يمتلك مقومات دستورية فتقرير المصير حق انساني لكن المشكلة تكمن في الكيفية"، مذكرا بان "الكرد اختاروا البقاء ضمن العراق مرتين مرة سنة 1917 ومرة سنة 2005 عندما صوتوا على عراق فيدرالي اتحادي موحد عبر دستور حدد اليات رفضه وقتها برفض ثلثي ثلاثة محافظات ومع هذا صوت الكرد وغيرهم لصالح الدستور".

ولفت الحكيم الى غياب قانون الاستفتاء من البرلمان الاتحادي المعني به بالدرجة الاساس وكذلك برلمان الاقليم وغياب المفوضية المعنية بهذا الاستفتاء".

 وشدد على ان قرار الانفصال قضية اتحادية لابد أن تحضر بها الارادة الاتحادية عبر المؤسسات"، رافضا سياسية الامر الواقع من باب استجلاب تجارب اخرى في المنطقة نجحت في فرض سياسة الامر الواقع".

واضاف الحكيم ان مساحة الاقليم قبل 2003 تختلف عن مساحة الاقليم بعدها وان التمدد وصل الى حد 100٪‏ وكل الاراضي مملوكة لعشائر عربية او تركمانية سواء في الموصل او صلاح الدين او ديالى او كركوك وهذه الحقوق لا تسقط بالتقادم كما ان حقوق الكرد عندما هجرهم النظام السابق لم تسقط بالتقادم".

 وكان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، بدأ الثلاثاء الماضي في جولة أوروبية، بهدف تحشيد الدعم للاستفتاء على مصير إقليم كردستان، المقرر إجراؤه في الـ 25 من أيلول المقبل، والذي تتحفظ عليه حركة التغيير الكردية والجماعة الاسلامية الكردستانية.

المشاهدات: 371
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-07-16

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا