ملاعب.. عودة الروح

00:00:00 02 يوليو, 2017 280
image
بقلم: سامر الياس سعيد

 الحراك المهم على ساحة الاحداث الرياضية بما يتعلق باعادة النبض الجماهيري لملاعبنا بعودة اقامة مباريات منتخبنا الوطني على ارضه وبين جمهوره له اكثر من دلالة ومغزى سنتحدث عنها في سياق هذه المقالة ولعل ما ياتي في مقدمتها ان هذه العودة ستنعكس ايجايا على واقعية الجمهور الرياضي في المقام الاول بعد حرمانه من احقيته المشروعة بالتقرب مع منتخباته الوطنية واحياء روحيته في التشجيع والمؤزارة التي منع منها بفعل قرارات الفيفا لاسباب امنية حيث لم يكن هذا الجمهور سوى الضحية اليتيمة من هذا الحظر بسبب حرمانه من اقل حقوقه بالوقوف خلف منتخبه وممارسة حقه المعنوي في تقديم المساندة بالتشجيع كأهم الاسلحة التي يوظفها الفريق الرياضي بمختلف الالعاب الرياضية التي يمارسها ودائما ما تلتفت اليها وسائل الاعلام المتخصصة من اجل تبيان ارجحية فريق على اخر فيما يلعب ذلك الفريق على ارضه وبين جمهوره في تلك المنافسة وبمعزل عن ان تكون تلك المباراة تحت طابع ودي او ضمن البطولات الرسمية المقرة.

قلنا ان الجمهور كان الضحية الوحيدة بتأثره من خلال تلك العقوبة التي انزلت لاسباب لم يكن هذا الجمهور من ورائها مع الاخذ بنظر الاعتبار بان الظروف الامنية التي مر بها البلد هي من كانت تدفع المسؤولين الرياضيين في اروقة الاتحاد الدولي الى اتخاذ مثل ذلك القرار المجحف والذي ادخل ملاعبنا كهفا مظلما لم تلتمس فيه اي مظاهر للامل الا في الاونة الاخيرة حينما اشتدت العزائم لتتكاتف كلها ولتقيم عرسا كرويا من ضمن القرارات التي اتخذها كونغرس الفيفا المنعقد في البحرين ليفضي الى الرفع الجزئي كمدخل اولي للرفع الكلي للحظر الذي جثم على ملاعبنا واخر احتضانها للمباريات بمحتلف هوياتها لاجل غير مسمى..

اما المنتخبات الوطنية التي حرمت منذ ازمان غابرة من مؤزارة ومساندة جماهيرها فهي عموما لم تتاثر من هذا الحظر بدليل النتائج التي حققتها والتي ربما كانت مدعاة لالفات نظر المسؤولين الرياضيين للروحية العراقية التي تتعامل معها تلك المنتخبات بتحويل القرار المجحف الذي يمنعها من التلامس مع نبض ملاعبها وتوظيف اشكال المساندة والدعم اللازمين الى غيرة عراقية كثيرا ما اطلت بروحيتها لتكون رسالة تحدي القت بثمارها الناضجة بنتائج مهمة ومميزة خصوصا على صعيد القارة الاسيوية والشواهد حاضرة وملموسة في اكثر من محفل من محافل البطلات القارية التي اقيمت.

عموما فان الروحية العراقية التي عكست تصريح القطب الاعلى في السياسة العراقية بالامنيات القائمة من خلال ما ادلى رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي من ان التوجه العراقي ينصب لرفع الحظر الكلي والشروع بتقديم ملفات الاستضافة للبطولات الخاصة بالقارة الاسيوية كفرصة للتلامس مع الكرم العراقي والروحية الرياضية بالاطلاع على نماذج التشجيع العراقي التي اظهرها البصريون بنوع من التباهي والفخر حينما استضاف ملعبهم ودية منتخبنا بنظيره الاردني في اولى بروفات رفع الحظر على الملاعب العراقية.

المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه 

وسوم