باسيل: القانون يعيد للأقليّات والسريان حقوقهم

زوعا- اورغ / متابعات اخبارية

أكّد رئيس "التيار الوطني الحرّ" الوزير جبران باسيل "أننا نجحنا في وضع قانون انتخاب يحسّن صحة التمثيل السياسية لكل المكونات اللبنانية، ويعيد في بيروت مثلاً حقاً للأقليات ومنها للطائفة السريانية التي قدّمت الكثير ولا تزال لبقاء لبنان وانتصار التعددية فيه، وتمكنّا بعد جهد طويل من إعادة مقعد الأقليات في بيروت الى مكانه". 
أقامت الرابطة السريانية ندوة فكرية تحت عنوان "ماذا بعد تحديات المسيحية المشرقية"، في قاعة كنيسة مار يعقوب السروجي- السبتية لمناسبة الذكرى الـ102 لمجزرة "سيفو" شارك فيها باسيل، مدير المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة المطران ميخايل شمعون، المطران جورج قصارجي.
 وقال باسيل: "أحرق دمّر أقتل، كلمات ثلاث تضمنتها برقية طلعت باشا وزير الحرب العثماني عام 1915 الى والي ديار بكر طلب فيها إبادة السريان وإحراق قراهم وتدمير بيوتهم ومحوهم عن وجه الارض، ظنّاً منه بأنه وبقوة السيف قد يقضي على شعب أراد الحياة. أمّا النتيجة: مات طلعت باشا وعاش السريان".
وأشار الى "أننا نجتمع اليوم، ونحن ندرك أنّ عواصم القرار آنذاك، غلّبت مصالحها السياسية على صبغتها الإنسانية، ففشلت بمعاقبة الفاعل وفشلت بحماية الإنسان وفشلت بمواكبة نهضة فكرية وإنسانية كان روّادها من أبناء الطوائف المضطهدة".
 واعتبر "أننا نجتمع اليوم، وما أشبه اليوم بالأمس. نجتمع في وقت تشهد البشرية صراعاً بين الأحادية والتعددية في العلاقات الدولية بين الأحادية القطبية والتعددية القطبية، في تأسيس الدول وتكوين مجتمعاتها بين الأحادية الدينية والعرقية والتعددية الدينية والعرقية، وفي تكوين السلطات بين الأحادية السياسية الإلغائية والتعددية التشاركية. لن نقبل أبداً، بأن ينتصر نموذج الأحادية الدينية والتطهير العرقي، ولا سياسة الإبادة الممنهجة واضطهاد الأبرياء في أي صراع بين الأحادية والتعددية، سيبقى لبنان بشعبه المتنوّع العظيم، بمسلميه ومسيحييه، رأس حربة في النضال من أجل التعددية، من أجل المساواة والعدالة والحرية، من أجل عدالة التمثيل، رأس حربة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، عسكرياً ودبلوماسياً وفكرياً".
 وأضاف: "البارحة ترجمنا إنجازاً متقدماً على سيفو سياسية في لبنان كانت تعتمد قوانين انتخابية إقصائية أدّت الى شعور بالتهميش وقلق من الإستهداف، وكانت تهدد حقوق اللبنانيين ومبدأ المناصفة ومفهوم العيش الواحد".
 أمّا المطران قصارجي فكشف أنّ "المجازر مستمرة بحق المسيحيين المشرقيين على مستوى العالم العربي مما يتطلّب تحركاً سريعاً وجدياً لإيقافها لأنّ التفكير المتطرف والتعصب الديني أثار الاضطهاد الذي نشهده اليوم ومنع المسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية كاملة".
 وألقى رئيس الرابطة حبيب افرام كلمة قال فيها: "حقوقنا حساب مفتوح، سيفو فينا، لن نسكت لن ننسى، أقسى جراحات تاريخنا، لا في مئة عام ولا في ألف، شعب بلا ذاكرة شعب بلا قضية. سنتذكر، نطالب تركيا بالاعتراف، بالتعويض، بالمبادرات، بالأراضي. تركيا عليها مسؤولية أن تتصالح مع تاريخها ومعنا".
 وأكد "اننا حلفاء مع "تيار وطني حر"، رئيسه معنا اليوم، وهو، للتاريخ، حاول جاهداً أكثر من مرة إنصافنا. ولو أنّ الظروف عاكسته. أنا أثق بوعيه وتفهمه وإرادته وإدراكه ونشاطه. ونحن في مسيرة واحدة، ولو أننا لم نحصل على ما طالبنا به، وهو حقنا. 3 نواب للأقليات المسيحية، لن نتراجع ونضع هذا بنداً أولاً في كل لقاء مع أي مسؤول. ونشكر له وقوفه معنا ونعد أننا سنبقى يداً واحدة. إنّ نقل مقعد الاقليات الى الدائرة الاولى هو دفعة على حساب مفتوح وليس بدلاً عن ضائع، حتى إنصافنا في الادارة والوزارة والنيابة".

المشاهدات: 383
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2017-06-19

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا