ايضاح من كتلة الرافدين النيابية حول افتراءات الاسقف توما داود من لندن

زوعا اورغ/ بغداد

وجه الاسقف اثناسيوس توما داود للسريان الأرثوذكس من لندن وفي لقاء على قناة الشرقية نيوز ليلة ١٣ ايلول ٢٠١٦ اتهامات باطلة ضد النائب يونادم كنا رئيس الكتلة والصاقها به ورد فيها  :
١ - تهميش والغاء التسمية   (السريانية )  من الدستور ، والبطاقة الوطنية . 
٢ - ربط هذه التهمة بتلقي رشاوي ( ٣٠ - ٧٠ ) الف دولار  وذلك لرفض احد السريان دفع رشوة ( حسب الاسقف ) مما دفع النائب للانتقام  والغاء اسم السريان من  الدستور ومن البطاقة الوطنية.
وعليه نود ايضاح التالي  : 
١ - الدستور كتب في عام ٢٠٠٥ ، ووثيقة المصادقة عليه  تؤكد موقف النائب يونادم كنا الايجابي  من ذكر السريانية  في الدستور العراقي ، حين تحفظ على الدستور لعدم ذكر السريانية ، وهذا يكفي لتفنيد الافتراء  الذي جاء على لسان الاسقف للاستهداف السياسي وليس للدفاع عن السريانية . 
٢ - الموافقة على صحة الوكالات لبيع الدور الخاصة بالمسيحيين في بغداد  من صلاحيات رئاسات ثمانية طوائف مسيحية  بالاضافة الى صلاحية النواب المسيحيين  ، وذلك بقرار من الحكومة العراقية للحد من التزوير وسرقة دور المهاجرين ، وتهمة الرشاوي  باطلة  ومدفوعة لاستهداف كتلة الرافدين .  
وعليه تطالب كتلة الرافدين النيابية من الاسقف توما داود سحب كلامه والاعتذار من النائب يونادم كنا رئيس الكتلة على ذات القناة عاجلا ،  وبعكسه سوف نضطر الى مقاضاة الاسقف قانونيا لتوجيهه تهم وافتراءات باطلة تعتبر قذف وتشهير  بحق النائب  ، كما ونتوجه الى رئاسة كنيسة السريان الارثذوكس الموقرة  بالرجاء لتوجيه النصيحة الى الاسقف توما داود  للالتزام  بمقولة الرب في الكتاب المقدس عندما اجاب : ( اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) .  
٣- ان كتلة الرافدين بصدد معالجة الاجحاف  الذي لحق بشعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في استمارة البطاقة الوطنية منذ بداية ايلول مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وان رئاسات الطوائف السريانية في نينوى  احيطت علما بالمساعي في حينه ،  وان كتلة الرافدين  تقصدت في عدم نشر التفاصيل تفاديا لتخريبات  البعض ممن لا تسرهم وحدتنا القومية ، وبامل انجاز المعالجات قريبا . 
كتلة الرافدين النيابية 
بغداد 
١٤ ايلول ٢٠١٦

المشاهدات: 13362
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2016-09-14

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا