مقالات

Article

هل جئنا بـ (ميمي) من المريخ ؟!!

يعقوب ميخائيل بين مباراتي فيتنام واليمن ثمة فارق واضح في المستوى الذي ظهر عليه منتخبنا مع الاقرار في نفس الوقت ان فارق المستوى بين منافسيناكان هو الاخر واضحا وضوح الشمس !! .. اي ان مستوى التفوق الذي سجله منتخب فيتنام بأدائه ووقوفه ندا لمنتخبنا لايمكن مقارنته بمستوى منتخب اليمن المتواضع الذي نعتقد يعتبر من الفرق الضعيفة في هذه البطولة ان لم يكن اضعفها ! لانريد هنا ان نعود الى سلسلة الانتقادات التي تلت مباراتنا الاولى مع فيتنام وبالذات عن التشكيلة ومعها طريقة اللعب .. ولكن من المهم الاشارة ايضا ان منتخبنا الذي خاض مباراته الثانية مع اليمن لم يواجه صعوبة في تخطي منافسه .. أي انه لم يخضع الى اختبار حقيقي كالذي يمكن ان يخضع له خلال مباراته المرتقبة والمهمة…

مخاطر عدم الوجود العسكري الأمريكي في العراق

د. عبدالخالق حسين في البدء، أتقدم بالشكر الجزيل للأصدقاء الأعزاء الذين راسلوني وهم يتساءلون عن انقطاعي عن الكتابة خلال ما يقارب الثلاثة أشهر الأخيرة. إن السبب وكما بينته لهم، أني بين حين وآخر أصاب بالنفور من الكتابة، الحالة التي يسميها البعض بـ(الإنغلاق الكتابي)، إذ إني سأمتُ من الذهنية السائدة على المستويين السياسي والإعلامي: فالسياسيون يحكمون العراق وقد تفشى بينهم الفساد واللا أبالية، و بعض الكتاب ينظِّرون ويحللون، ويضللون المجتمع. فالكتّاب في رأيي ينقسمون إلى ثلاثة أقسام. القليل منهم يكتبون بما تمليه عليهم مصلحة البلاد وفق الظروف الصعبة، وما تتطلبه اللعبة السياسية من مناورات، والعمل بمبدأ (فن الممكن)، وتجنب الخسائر إلى أقصى حد. وقسم آخر يرددون ما ينشره أيتام البعث الفاشي من أن العراق قد انتهى من بعدهم، وأن حكمهم كان…

في العراق تشابه حوادث اليوم بالتي جاءت بالامس

نيسان بيغازي المتتبع للتاريخ السياسي لانظمة الحكم التي تبؤت مقاليد السلطة في العراق ابتداءاً من الحكم الملكي مرورا بالجمهوري وصولا الى النظام البرلماني ، لا يجد الا تشابها عجيبا غريبا في تكرار واجترار للكوارث والمصائب المأساوية  التي حلت بالبلاد ومكوناته المختلفة ، فكان لتقاسم المواقع والمراكز بين رجال الحكم وتعشعش آفة الفساد وخروج اللاعبين السياسيين عن الاطار البرلماني وعدم احترام التنوع وتحقير الاخر والتعالي عليه هي السمة المشتركة التي افقدتهم الرؤية الوطنية لبناء العراق وفق اسس قوية وافرزت وضعا متحجرا توقفت عنده عجلة التاريخ وفقد الزمن فيها عناصره الثلاثة ليصبح العراق ماضٍ بلا عبر وحاضرا بلا اعمار ومستقبل بلا ثمار فاستحالت العدالة في الحكم وغدت فارغة من محتواها الوطني والانساني ما دامت الانتماءات الثانوية التي استغلت ببشاعة وافرغت من محتواها…

المجتمعات العربية وعقدها المزمنة

حميد الموسوي تعددت اشكال وصنوف واساليب العنف وتنوعت ادواته ودرجات توحشه وبشاعته بتنوع الاماكن والمجتمعات والاشخاص والضحايا .ومنها : العنف الاسري ؛العنف ضد المرأة؛ العنف ضد الاطفال ؛العنف ضد المختلف ؛ العنف ضد التلاميذ؛ عنف الانظمة الحاكمة ؛ عنف الاعراف العشائرية …واشكال اخرى. ومع ان العنف نشأ مصاحبا لوجود المجتمعات الا ان لكل نوع منه اسبابه ونتائجه وفقا لعادات واعراف وسلوكيات وتقاليد كل مجتمع شخصها المختصون في علم النفس والاجتماع وقدموا الدراسات الموسعة فيها . تشخيص المختصين؛ ودراساتهم؛ وبحوثهم؛ وحلولهم ؛ومعالجاتهم لم تصل الى الحد الادنى من اجتثاث ومعالجة هذا الداء المزمن والقضاء عليه  ؛بل اوكل امر الحد من تفشيه والتخفيف من وطأته الى القوانين الصارمة التي تقرها الحكومات في كل دولة وجدية وقوة فرضها ومدى تطبيقها . الدول الاوربية…

مهدي الصميدعي وعلاء الموسوي ؟؟ مشاريع فتنة خالفوا الشريعة  والقرآن الذي يعبدون ..

أ.د غازي ابراهيم رحو كلما بدأ وطننا  العراق  بخطوة التشافي والاستقرار من الجراحات  ينبري من يمثلون مراكز دينية  رسمية في الدولة العراقية بزرع الفتن والاساءة الى ابناء الشعب الواحد ويثيرون المشاكل تلو المشاكل بمغالطات  لاهداف في قلوبهم السوداء كوجوههم  المملوئة بالسموم والخبث يرغبون باعادة دواعش العصر الى الواجهة لانهم يمثلون صورة من الدواعش المتلبسين  برداء الايمان والايمان منهم براء فهم بعيدين كل البعد عن الايمان ويظهر انهم حتى ايات  القران الكريم لم يقرئوها ولا يلتزمون  بما يعبدون  وخالفوا ايات قرائنية وهذا دليل على انهم جهلاء وهمهم الوحيد خلق الفتن والتفرقة  والدعشنة  لان من يؤمن بكتاب الله كما يدعي فعليه الايمان بما ذكره كتاب الله  وعدم تجاهل او اشارة الى ايات تدعوا الى حب الاخر ولايمان به  لكونهم  لا يومنون الا…

ضغط الاعلام !

يعقوب ميخائيل منذ ان بدأ منتخبنا أستعداداته للبطولة الاسيوية .. بدأت معه اهتمامات الشارع الرياضي والاعلام على اختلاف مفاصله بالتشكيلة النهائية التي ستحويها قائمة المدرب كاتانيتش .. ومع ان الاعلام قد لايكون محقا في بعض الاحيان في التدخل في بعض التفاصيل الفنية الدقيقة حول عملية ضم اللاعبين كونها من اختصاص الكادر التدريبي او المدرب حصرا .. ولكن يبقى للاعلام رأي وطروحات قد تختلف الى حد ما مع وجهات نظر المدرب لكنها حتما تخدم مسيرة المنتخب وبالذات عندما يشعر الكادر التدريبي ان هذه الطروحات هي واقعية ولابد من الاخذ بها خصوصا عندما تصب في مصلحة المنتخب وليس في مصلحة الترويج لهذا اللاعب او ذاك بدوافع هي خارج أخلاق المهنة والتزاماتها المهنية وما اكثرها هذه الايام ! لقد اثار موضوع استبعاد اكثر…

الناس على دين اعلامهم

حميد الموسوي للوهلة الاولى سيتبادر الى اذهان معظم القراء باني تحولت من موقع الهجوم الى موقع الدفاع عن الحكومة لسبب او لآخر ، والحقيقة انه هجوم من نوع آخر . نعم انا مؤيد لعملية التغيير السياسي والاطاحة بسلطة التوحش الدكتاتوري ومقابرها الجماعية، واعدام الناس على الشك والظن والشبهة ، وابادتها معارضيها بالغازات الكيماوية والقنابل العنقودية ،واعدام منتقديها باحواض (التيزاب ) او تلغيم اجساد الضحايا او سقيهم مادة البنزين واطلاق النار عليهم ، وصلم اذان الهاربين من حروبها ووشم جبابهم بالنار والحديد ،وتخريبها العراق بحروبها العبثية وسياساتها الهوجاء ،وتبديد الثروة الوطنية في ملذاتها وحاشياتها وهباتها للاعلام الماجور والشخصيات المبتذلة وشيوخ التسعين ،واساليبها اللا اخلاقية في تكميم الافواه واهانة واحتقار العراقي وجعله خادما لمن هب ودب .. نعم لهذه الاسباب ولغيرها انا…

لماذا لا يُزيّن العلم العراقي بشجرة النخيل

عابد عزيز ملاخا النخلة هي هوية العراق وعنواناً لشموخه وحضارته العريقة منذ آلاف السنين. لقد نشأت النخلة في بلاد مابين النهرين في  جنوب العراق تحديداً. ذُكرت النخلة في الحضارات السومرية والبابلية والآشورية. كما  وذُكرت أيضاً في الشرائع الإسلامية.. واليهودية.. النخلة كانت مصدر الحياة والغذاء والدواء والكساء والبناء للإنسان. النخلة في التراث العراقي أقدم ما عُرف عن النخيل كان في بابل التي يمتد عُمرها حوالي أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. فقد وُجدت آثار لهذه الشجرة في مواضع مختلفة.. لا يُستبعد أن يكون النخيل معروفاً ومألوفاً قبل ذلك التاريخ.. فمدينة (أريدو) الواقعة على مسافة 12 ميل جنوب(أور) والتي تُعتبر من مدن ما قبل الطوفان، كانت قائمة قبل أوائل الألف الرابع قبل الميلاد. وقد ثبت كونها منطقة رئيسية لزراعة النخيل التي كانت حينذاك…

رسل السلام واطفال العراق .. والاب خليل جعارة في الاردن

أ.د غازي ابراهيم رحو الانسانية  وحب الاخرين والتضحية من اجل  النازحين والمظلومين  والمحتاجين لبسمة وفرحة تتجلى في مواقف  من هو يحمل في قلبه هموم واحزان الاخرين ويحولها الى ضحكة وبلسم وعطاء لهؤلاء المحتاجين من ابناء شعبنا المسيحي النازح الذي طاله الظلم وتخلت عنه الدول  واصبح لاجئا يطلب الامان في دول العالم ومنهم هؤلاء النازحين في الاردن – اللذين  وجدو  من يواسيهم ويقف الى جانبهم في الصعاب  والمعاناة  اليوم كنت بزيارة الى  منطقة ماركا برفقة الاب الفاضل خليل جعارة راعي كنيسة ماركة  التي تحوي على مدرسة رسمية  يداوم فيها الطلاب الاردنيين صباحا ..تم استغلالها بعد انتهاء الدوام الرسمي  الحكومي للمدارس  حيث اخذ الاب خليل جعارة راعي الكنيسة في ماركا  على عاتقة من خلال منظمة انسانية هي منظمة رسل السلام  لكي يستوعب…

ولماذا ربع النهائي .. (غريب عرب .. عجيب عقلية) ؟!!

يعقوب ميخائيل عندما استخدمت تقنية الفيديو في نهائيات كأس العالم الاخيرة في روسيا .. أنقسم سواء المتابعون أو النقاد بين مؤيد ومعارض ! ، .. حيث رأى المعارضون بالذات ، ان ايقاف المباراة واللجوء الى مساعدة الفيديو سيؤثر كثيرا على المباراة وجماليتها ! ،.. وبالتالي ستفقد اللعبة حلاوة المتابعة التي اعتدنا عليها !! ، دون أن يأخذ هؤلاء المعترضون بعين الاعتبار مدى الغبن الذي لحق بالفرق جراء الاخطاء التي ارتكبها حكام الساحة ودفعت على اثرها الكثير من الفرق والمنتخبات الثمن غاليا ! ، نقول برغم هذه الاعتراضات أو التوجس الا ان التواصل في استخدام هذه التقنية خلال مباريات المونديال أكد بما لا يقبل الشك ان العملية هي ناجحة بل وناجحة جدا !! ، حيث تم من خلالها وضع حد للاخطاء…