وفي ساعة الهيجاء يُفتقد الحشدُ

حميد الموسوي

اصوات الفحيح المسموم التي تعالت مطالبة بحل الحشد الشعبي الذي سحق قطعان داعش ومشتقاتها بعد ان احتلت ثلث مساحة العراق وفي مقدمتها محافظة نينوى ومحافظة الانبار وصلاح الدين واقضية من كركوك وديالى  ووصلت اطراف العاصمة بغداد  . تلكم الاصوات المريضة البغيضة التي ضغطت على الحكومة السابقة وجعلتها تماطل في سن قانون ينظم عمل الحشد الشعبي كقوة ضاربة وكجيش ظهير لقواتنا المسلحة ويكفل حقوق افراده  الى درجة التسويف في صرف مخصصات مجزية لافراده ..تلكم الاصوات المشبوهة التي طالب بعضها بتحويل افراد الحشد الى عمال طين وارسالهم الى اعمارالمدن التي احتضنت داعش!. وطالب بعضها الاخر بتقديم  الشكر وتسريحهم للجلوس في طوابير العاطلين .تلك الاصوات التي كان بعضها يصف الحشد بانه ميليشيات غير منضبطة؛ وتلك الحكومة عادت تستنجد بغيرة ومروءة وحمية حشد فتوى المرجعية بعد ان وصلتها الاخبار بتحرك مجاميع داعش نحو حدود العراق مع سوريا بدعم وتوجيه من القوات الاميركية المرابطة في قاعدة عين الاسد في العراق وقاعدة التنف في سوريا.حيث انسحبت القوات الكردية ( قوات سوريا الديمقراطية ) والتي فقدت الدعم الاميركي تاركة مواقعها شمال نهر الفرات مخلفة معظم اسلحتها الثقيلة  وآلياتها للدواعش .وكون الدواعش ومن ورائهم الداعمين الاميركان والسعوديين  قد تلقوا ضربات موجعة على يد القوات السورية وقوات حزب الله ويئسوا من تحقيق موطئ قدم فضلا عن اسقاط الحكومة السورية ؛وكون الادارة الاميركية فشلت في تمرير مخططها في الحكومة العراقية الجديدة لذا تم توجيه جهد الدواعش  لدخول العراق من جديد وتخريب مدنه الحدودية والهاء الحكومة الجديدة ومنعها من تحقيق اي مشروع وافشالها برنامجها واسقاطها والعودة الى فوضى عام  2003.

الحكومة الجديدة راهنت على همة قواتنا المسلحة بكل فصائلها من جيش وشرطة ومكافحة ارهاب  ؛ وناشدت الحشد الامل الذي لايخيب فتناخت فصائله قياداة وافرادا لترابط على الحدود العراقية السورية مترقبة اقتراب زمر الغدر الداعشي لتعيد عليه الكرة وتذكر داعميه بصولاتها في الموصل والرمادي وصلاح الدين وكركوك وديالى .والعراقيون جميعا يضمون صوتهم  لصوت القيادة العامة للقوات المسلحة مناشدين الحشد  الغيور :- “اليوم يومكم والحدود مسؤوليتكم الوطنية والشرعية، امنعوهم من اجتيازها وتدنيس ارض العراق، ارض الأئمة الأطهارانتم يامن سيشهد لكم التأريخ وأهل العراق والعالم إنكم من حمى العراق”.